الأحد , 28 مايو 2017 - 02 رمضان 1438 هـ

علاج سرعة القذف بـ 15 يوماً

علاج سرعة القذف بـ 15 يوماً

وكالات-المشرق نيوز/

سرعة القذف أو ما يسمى بالقذف المبكر ، هي المشكلة الجنسية الأكثر شيوعا عند الرجال ، إذ تتمثل في عدم قدرة الرجل على تأخير خروج المني إلى غاية اكتفائه الشخصي و اكتفاء شريكة حياته . و قد تتسبب هاته المشكلة في احباط شديد و ضيق صدر يزيدها تعقيدا فقدان الرجل للثقة المطلوبة أثناء الجماع .

إرساء

فما هي يا ترى  الأسباب النفسية و الجسدية التي قد تؤدي إلى سرعة القذف ؟

و ما هي الحلول و الطرق الناجعة لضمان علاقة زوجية مُرضية للطرفين ؟

 إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول القذف المبكر ، أسبابه و علاجه ، فتفضل معنا لقراءة هاته المقالة  حيت تحتوي علي وصفات شعبية لعلاج القدف السريع بالاضافة الي العلاج الدوائي كما يتطرق الي المسببات الرئيسية لهاته المشكلة ، لأن حياتك الزوجية قد تتغير للأحسن .

تعريف القذف السريع:

لقد اختلف الأطباء على تعريف دقيق لسرعة القذف ، حيث يستحيل تقدير مدة العلاقة الجنسية بزمن محدد لاختلافها من زوج لآخر . لذا فإن التعريف الذي يؤخذ به بشكل عام هو قذف الرجل لسائله المنوي ، أي وصوله إلى ذروة الرعشة الجنسية قبل الإيلاج أو بعده بمدة قصيرة قد لا تتعدى دقيقتين على أقصى تقدير ، مع عدم امكانية السيطرة الطوعية على عملية الدفق . و بشكل أوسع ، يمكن القول أن السِمة البارزة لسرعة القذف هي حدوثه قبل استمتاع الطرفين بالعملية الجنسية ، مما يؤدى إلى عدم تحقق الإشباع و المتعة الجنسية.

أسباب القدف السريع :

لا تزال الأسباب الدقيقة للقذف المبكر غير واضحة المعالم إلى وقتنا هذا ، غير أنه يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين ، العوامل النفسية و الأسباب العضوية :

أ - العوامل النفسية :

تشكل العوامل النفسية أغلب أسباب القذف المبكر ، و يمكن حصرها فيما يلي :

 انعدام الراحة و الطمأنينة في مكان إقامة العلاقة الجنسية ، كأن يكون خارج الغرفة الزوجية مثلا .

 الخوف من فقدان الانتصاب الكامل للعضو الذكري في حالة الأشخاص الذين يعانون من العجز الجنسي .

 انعدام الخبرة الجنسية عند الأزواج الجدد ، مما يؤدي إلى الرغبة الجامحة في الوصول إلى الرعشة دون الاستمتاع بالجماع

 انقطاع الرجل عن ممارسة العلاقات الجنسية لفترة طويلة ، لسبب أو لآخر ، مما يتسبب في فرط التهيج الجنسي لديه .

 وجود مشاكل في العلاقة بين الزوجين و ما يصاحبها من تنافر بينهما ، حيث يصبح الجماعُ عمليةً ميكانيكيةً لأداء الواجب فقط .

 الضغط الشديد في الوظيفة و صعوبة الأحوال المادية ، قد تجعل الرجل غير متفرغٍ للعملية الجنسية و لا يكترث بها .

 عدم ثقة الرجل في نفسه ، و بالخصوص في مجابهة زوجة متطلِّبة ، قد تجرح مشاعره (عن قصد أو عن غير قصد) بملاحظة أو دعابة عن قدراته الجنسية ، مما يجعله يرغب في التملص منها سريعا .

 ممارسة العادة السرية أو ما يعرف بالاستمناء ، بالإضافة ما يحيط بها من ظروف الخوف من الانكشاف و الفضيحة ، و الإحساس بالذنب بعد الفراغ منها ، كلها عوامل تُبرمج المنعكس المسؤول على الانتهاء السريع من القذف .

 التوجس من القذف المبكر نفسه قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تماما .

ب - الأسباب العضوية :

قد تؤدي بعض المشاكل الصحية البدنية إلى مشكلة القذف ، نذكر من بينها :

 إصابات النخاع الشوكي التي قد تصل إلى المركز العصبي الانعكاسي المسؤول عن عملية القذف ، كالأورام ، أكياس الدم أو التهتكات الجزئية للألياف العصبية المارة عبره .

 مرض التصلب المتعدد بالنخاع الشوكي .

 الالتهاب المزمن للبروستات ، الحويصلة المنوية أو الإحليل جراء أمراض ميكروبية ، و الذي يوَلِّد احتقانا بمنطقة الحوض ، يدفع المني إلى خارج الجسم .

 مستويات هرمونية مضطربة كهرمونات الغدة الدرقية على سبيل المثال .

 بعض الأمراض المزمنة التي تؤدي إلى اختلالات في الجهاز العصبي مثل مرض السكري .

 تناول المخدرات التي تحفِّز الجهاز العصبي كالكوكايين و الأُمفيتامين مثلا .

و غيرها من الأمراض المختلفة التي أُتبِت أو قد يُثبَت تأثيرها في وقت لاحق .

عواقب القدف السريع :

للقذف المبكر آثار قد تكون وخيمة على الحياة الزوجية ، إذ أنه يتسبب في برود العلاقة بين الزوجين و تهربهما من المواقف الحميمية بينهما ، و ربما يتطور الأمر أكثر فأكثر ، ليصل إلى نفور كل طرف من الآخر .

كما يتسبب القذف السريع في إحباط معنويات الرجل و انهاك ذهنه ، بسبب شعوره بالعجز و تفويت الاستمتاع بقضاء الوطر . كما يُوَلِّد احساسا عميقا بالذنب تُجاه شريكة الحياة لعدم القدرة على إرضائها و إشباعها جنسيا .

علاج مشكلة القذف السريع :

بالإضافة إلى حل المشاكل النفسية و العضوية و محاولة الاسترخاء عند الجماع ، على الأقل بترك الأمور العالقة خارج أسوار البيت الزوجي ، فإنه يُنصح بزيارة الطبيب و طرح المشكلة عليه ، لأنه الأقدر على تشخيص الأعراض ، تحديد الأسباب و اقتراح الحلول المناسبة لكل حالة على حِدى .

كما أننا نقدِّم لكم فيما يلي ، بعض النصائح التي قد تساعدكم على تلافي المشكلة أو على الأقل التخفيف من حدتها :

العلاج بالاعشاب :

الزنجبيل والعسل لسرعة القدف

نأخد نصف كوب من العسل الحر(الاصلي) ونخلطه مع ملعقة متوسطة الحجم من مسحوق الزنجبيل . ويأخد بمقدار 3 ملاعق كل ليلة قبل النوم بساعة ويتم الاستمرار عليه لمدة 15 يوم علي الاقل

المداومة علي أكل فص واحد من الثوم يوميا فهو مقوي جنسي طبيعي .

خذ القليل  من الثمر المجفف مع القليل من الفستق و اللوز واطحنهم جميعا طحنا ، ثم كل خمسة وعشرون غرام من هذا الخليط كل يوم  ، فهاته المكسرات نافعة ان شاء الله وتعمل كعلاج طبيعي  للقذف السريع .

اشرب حليب اللوز كل ليلة

ينصح بأكل المأكولات البحرية فهي مفيدة بدرجة كبيرة لعلاج هاته المشكلة

يمكنك أيضا قراءة المقالة التالية : وصفات لعلاج سرعة القذف منقولة من كتب الطب العربي

العلاج الدوائي :

ادوية الاكتئاب جميعها تعمل علي تأخير القدف مثل (الزيروكسات) ، وأغلب الاطباء يصفونه لعلاج هاته المشكلة  الا أن لها أثار جانبية غير محببة .

أدوية التخدير الموضعي مثل : EMLA cream - prilocaine

الزيروكسات

علاجات اخرى :

استعمال الواقي الذكري لأنه يخفف من احتكاك القضيب بالمهبل و بالتالي يقلل من الإثارة التي تسرِّع عملية القذف .

تغيير وضعية العلاقة الجنسية ، كأن يستلقي الرجل على ظهره و تصعد المرأة فوقه ، بغرض تصعيب القذف نظرا للجاذبية الأرضية التي تشد المني نحو الأسفل .

 تأخير القذف بإيقاف الإيلاج لحظة الشعور باقترابه ، و إعادة العملية في كل مرة لحين إشباع الزوجة ، بعدها يقضي الرجل وطره و هو مرتاح البال تُجاهها .

 تثبيط الشهوة العارمة بتبليل القضيب بماء بارد عند اقتراب القذف .

 استعمال الكريمات المرطبة للمهبل قبل الإيلاج لتفادي الاحتكاك الشديد المُحفِّز للقذف.

 تشخيص و علاج أي مرض عضوي (بعض الأمثلة مذكورة أعلاه) ، قد تكون له علاقة بالقذف السريع .

 عند الشعور باقتراب حدوث الدَفق ، يمكن الضغط على المنطقة الواقعة أسفل القضيب لتثبيطه .

 لا يجب هنا إغفال دور الزوجة في المساهمة في حل المشكلة ، و زيادة الثقة لدى زوجها مما يرجع على حياتها الجنسية بالإيجاب ، إذ يجب أن تتفهم ظروفه الصعبة و تتماشى مع وتيرته ، فلا تنزعج من إيقافه الإيلاج ، و تتجنب أي ملاحظات زائدة قد تفقده الرغبة في مواصلته .

 أما في الحالات المُستعصية التي لا تستجيب للعلاج ، و بعد استشارة الطبيب المُختص ، فقد تتم الاستعانة بالتدخل الجراحي ، حيث يتم التقليل من حساسية العضو الذكري بفصله عن أحد أو بعض الأعصاب التي تحيط به ، مما يؤدي إلى تأخير القذف بفاعلية كبيرة .

- في حالات أكثر ندرة ، و التي تكون مصحوبة بعجز جنسي ، تُزرع دعامة بالقضيب ، حيث يتواصل انتصاب العضو الذكري حتى بعد حدوث القذف .

نتمنى أن يكون هذا الموضوع قد أفادكم في معرفة هذا المشكل الشائع ، الذي تعانون أو قد تعانون منه مُستقبلا ، حتى تتمكنوا من التغلب عليه أو نجنبه من الأساس . لكننا نؤكد بإلحاح ، على أنه لا يُغني عن استشارة الطبيب المُختَص عند الحاجة إلى ذلك .


أضف تعليقك