الأربعاء , 24 مايو 2017 - 27 شعبان 1438 هـ

بحضور المانح

وزارة الأشغال تعقد إجتماع مع سكان حي الندى حول آخر تطورات المنحة الإيطالية

وزارة الأشغال تعقد إجتماع مع سكان حي الندى حول آخر تطورات المنحة الإيطالية

بحضور المانح

وزارة الأشغال تعقد إجتماع مع سكان حي الندى حول آخر تطورات المنحة الإيطالية

غزة / المشرق نيوز

عقدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في مقر الوزرارة في غزة إجتماعاً مع سكان حي الندى الذين دمرالاحتلال بيوتهم في عدوان 2014 بحضور السيدة فالنتينا ممثلة صندوق التنمية والتعاون الإيطالي وذلك لوضع السكان في ضوء آخر التطورات المتعلقة بالمنحة الإيطالية لإعادة الإعمار .

و تم خلال اللقاء توضيح مجموعة قضايا تهم السكان حول عملية إعادة إعمار الحي خصوصاً للعمارات التي تهدمت هدم كلي وسكانها بلا مأوي.

فعلى صعيد أسباب التأخير تم التوضيح إلى أن التأخير بسبب الدقة في الإجراءات المطلوبة في جميع مراحل المشروع بداية من الرفع المكاني والمساحي ووضع المخططات العامة والتفصيلية لكل جزء من أجزاء المباني والوحدات السكنية يضاف إلى ذلك بان هذه المخططات تمر بإجراءات وزارة الأشغال الفلسطينية ثم ترفع للجهات الرسمية الإيطالية لتدقيقها حسب المعايير المعمول فيها في الإتحاد الأوروبي .

بخصوص إعادة إعمار الشقق السكنية لـ72 أسرة ممن تهدمت بيوتها هدم كلي فإن التصاميم خلال أسبوعين تصبح جاهزة ثم سترسل إلى روما للمواافقة ومن المتوقع أن يستمر الأمر شهرين ثم تعرض على المناقصة لمدة شهرين إضافيين حسب لوائح الإتحاد الأوروبي ومن ثم البدء بعملية إعادة الإعمار والتي من المتوقع أن تبدأ في شهر 6/2017 وتنتهي في شهر 6/2018 حسب التوقعات

العمارات 5-6-10-13 والتي مهدم جزء منها وباقي جزء سيتم ترميم المبني العام والشقق المتضررة حيث سيتم إزالة الأجزاء الخرسانية المتضررة وإعادة إنشاء وترميم لها وهي الان  في مرحلة وضع المخططات في فترة زمنية تستمر شهرين ومن ثم التنفيذ خلال 3 شهور .

كما سيكون هناك رقابة ومتابعة من وزارة الأشغال ومن مكاتب إستشارية ومن المانح نفسه لضمان تنفيذ عمليات البناء ضمن أفضل المعايير الأوروبية والعالمية .

وسيتزامن مع عملية إعادة بناء الوحدات السكنية عمليات بناء للبنية التحتية من صرف صحي ومياه ومساحات خضراء و مساحات مبلطة ...

وستدخل مواد البناء للمشروع من خلال نظام GRMومن المتوقع عدم وجود إشكاليات لأن الجانب الإسرائيلي لا يضع عراقيبل أمام المشاريع الكبيرة التي ينفذه مقاولون وتحت إشراف المانحين وفي حال وجود أي عراقيل فالجانب الإيطالي سيتكفل بحلها من خلال علاقته بالجانب الإسرائيلي .

انتهى


أضف تعليقك