الإثنين , 26 يونيو 2017 - 01 شوال 1438 هـ

الزهار : حماس ستُفشل أي مؤامرة تحاك ضد قطاع غزة

الزهار : حماس ستُفشل أي مؤامرة تحاك ضد قطاع غزة

غزة / المشرق نيوز

أكد محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حركته ستُفشل أي مؤامرة تُحاك ضد قطاع غزة، في ظل التهديدات التي يطلقها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تجاه القطاع باتخاذه "خطوات حاسمة" خلال الفترة المقبلة.

وقال الزهار، في تصريح خاص لمراسل "الخليج أونلاين"، في غزة: إن حركته "لا تعول كثيراً على زيارة وفد حركة فتح لغزة خلال الأيام القليلة المقبلة، في حال لم يحمل أي جديد أو حلول على صعيد ملف المصالحة الداخلية العالق".

وأضاف القيادي في حركة حماس: "السؤال المطروح هنا: ماذا يحمل وفد حركة فتح لغزة؟ وإذا كان لا يحمل أي إجابات واضحة ومحددة للملفات الفلسطينية العالقة، فحماس لا ترحب به ولن تتعامل مع أي مناورات جديدة يقوم بها الرئيس عباس في قطاع غزة".

 

ولفت إلى أن حركته تعاملت بكل إيجابية مع خطوات المصالحة، إلا أن حركة فتح، وبأمر من الرئيس عباس، أفشلت كل تلك الخطوات، وبدؤوا بمرحلة "تهديد" مباشر.

وشدد على أن حركته ترفض وبشدة، سياسة "المناورات والحيل" وتحميل حماس المسؤولية التي تتبعها حركة فتح منذ سنوات طويلة، مؤكداً أنه في حال جرى تقديم إجابات واضحة فإن حركته "ستعمل على دراستها للرد عليها، ودون ذلك لن نقبل به".

وعبَّر الزهار عن رفض حركته ما يُنشر حول مطالبة حركة فتح، لحماس بتسليم سلاح المقاومة الفلسطينية مقابل المصالحة الداخلية، مبيناً أن هذا الشرط لا يمكن أن تقبله حماس، وفشل الاحتلال قبل حركة فتح في فرضه على حركته.

وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح، في اجتماعها الأخير برام الله بالضفة الغربية المحتلة، تشكيل لجنة للاتصال والبحث مع حركة حماس للتوصل إلى تصورات واضحة وحلول نهائية لإنهاء الانقسام، وتمكين حكومة التوافق من العمل بما لا يتجاوز يوم 25 أبريل/نيسان الجاري.

ويضم الوفد الفتحاوي كلاً من "أحمد حلس، ومحمود العالول، والحاج إسماعيل جبر، وحسين الشيخ وروحي فتوح".

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم جمال محيسن، أكد أن ثمة خيارين مترتبين على توجه وفد من اللجنة المركزية إلى قطاع غزة؛ إما تكريس الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، وإما أن تتحمل حركة حماس كل المسؤوليات في القطاع.

وأعلن رئيس السلطة محمود عباس، الأسبوع الماضي، أنه بصدد القيام "بخطوات غير مسبوقة بشأن الانقسام خلال الأيام المقبلة".

وقال عباس خلال كلمة له في المؤتمر الثاني لسفراء فلسطين لدى البحرين الأربعاء الماضي: "نحن بهذه الأيام في وضع خطير جداً، ويحتاج إلى خطوات حاسمة، ونحن بصدد أخذ هذه الخطوات"، وفق تعبيره.

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية. ولم تُكلّل جهود إنهاء الانقسام بالنجاح طوال السنوات الماضية، رغم تعدد جولات المصالحة بين الحركتين.


أضف تعليقك