بنك فلسطين
وطنية

موقع النور ارطغرل الحلقة 109 : ارطغرل 109 موقع النور قيامة أرطغرل الجزء الرابع الحلقة 109 مشاهدة قيامة ارطغرل الموسم الرابع الحلقة 109

قيامة ارطغرل الجزء الرابع الحلقة 109.jpg
قيامة ارطغرل الجزء الرابع الحلقة 109.jpg
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/100832

شهد مسلسل قيامة ارطغرل الحلقة 109 من الموسم الرابع أحداثاً تاريخية نارية سردت حقبة خطيرة من تاريخ التمهيد للخلافة العثمانية، وفي قيامة ارطغرل الحلقة 109 يعتقل سعد الدين كوبيك ارطغرل تمهيداً لعملية إعدامه ويبدأ كوبيك بالسيطرة على مرافق القصر من خلال رجاله، وفي قيامة ارطغرل 109 يتمكن عزيز  من إنقاذ أرطغرل ونقله لمكان إختباء أريس وعبد الرحمن.

في أحداث قيامة ارطغرل الحلقة 109 يعود سعد الدين إلى القصر بعد تسميم السلطان علاء الدين ،ويبدأ بالسعي لتنصيب نفسه سلطاناً للبلاد،أرطغرل يلقى بالسجن بأمر من غياث الدين وتنشب معركة حامية بين غياث الدين ووالدته ، ويضع السيف على رقبتها ليعرف سر علاقتها بسعد الدين كوبيك،لكن والدة غياث الدين تقنعه بضرورة قتل ارطغرل وإعدامه أمام العامة في القصر.

ويتابع موقع النور العربي بث وعرض حلقات مسلسل قيامة ارطغرل الموسم الرابع كل يوم أربعاء الساعة الثامنة مساءاً، ويواصل ارطغرل الحلقة 109 تفاصيل أحداث فترة حياة الغازي ارطغرل وصراع ارطغرل مع الخونة والجواسيس والصليبين والمغول ،وفي أحداث قيامة ارطغرل الحلقة 109 يخبر أرطغرل غياث الدين إبن السلطان بحقيقة المؤامرة التي تحاك للسيطرة على حكم والده من قبل الأمير سعد الدين كوبيك، وإرتباط والدته بذلك.

وعن موت السلطان علاء الدين وتسميمه ،فتاريخياً كان السلطان "علاء الدين كيكوباد" يجهز جيشه للغزو للانطلاق بعد العيد، ولما جاء العيد حُشد من جنود السلطان ما لم يكن بالإمكان حصره في ساحة العيد، واستعرض كل منهم ما يتقنه من فنون، وكانت أجواء تسودها الفرحة والبهجة، ثم توجه السلطان "علاء الدين كيكوباد" إلى خيمته ذات الثلاث قباب، وأدّوا صلاة العيد.

وفي ثالث أيام العيد أمر السلطان باستدعاء كل الرسل الموجودين بقيصرية لحضور الحفل السلطاني، وتجمّع الأمراء والأكابر والأماجد التابعين للسلطنة، وبدأ الحفل السلطاني، وعمّت الأفراح والبهجات، وفجأة جاء "ناصر الدين علي چاشني گير" إلى الحفل ومعه طائر مشوي ساخناً، فقطّعه وقدّمه للسلطان، وما إن تناول السلطان بضع لقيمات حتى ظهر عليه تغيراً في كامل جسده، فأخذ أهل المجلس في التفرّق ذاهلين.

وتجشّم السلطان لفرط ما به من آثار السم، فنقلوه إلى قصر "كيكوبادية"، وقد أصابه إعياء شديد، وطلب من "كاراتاي" أن يستدعي "كمال الدين كاميار" ليخبره ببعض الوصايا لأنه علم أن أجله قد حان، ولما حضر "كمال الدين كاميار" أملاه السلطان "علاء الدين كيكوباد" وصاياه بالإيماءات والإشارات، حيث أن لسانه قد ثقل وأصبح لا يقوى على الكلام، ثم فاضت روحه رحمه الله في قصر "كيكوبادية" ليلة الإثنين الرابع من شوال سنة 634 هجرية، وبعد يومين حُمل جسده إلى "قونية" ودُفن إلى جانب آبائه وأجداده.

ومنذ لحظة وفاة السلطان "علاء الدين كيكوباد" أخذت أمور الملك في التراجع والانحدار وأصابها الفساد، ولحق الوهن بما يمسك السلطنة من نظام، ووقع الهرج والمرج في البلاد، وانتهى عصر القوة والعظمة في سلطنة سلاجقة الروم بموت هذا السلطان العظيم "علاء الدين كيكوباد الأول".

وبدأت قصة قيامة ارطغرل عندما كان " ارطغرل بن سليمان شاه " يسير مع أربعمائة خيمة لقبيلته ، باحثين عن مكان يعيشون فيه ، قادمين من وسط آسيا ، بسبب الزحف المغولي على العالم الإسلامي ، وفي أثناء بحثهم إذا بارطغرل يسمع جلبة وضوضاء ، فلما دنا منها ، وجد معركة تدور وقتالا شرس حامي الوطيس بين جيشين . جيش يحمل رايات إسلامية وجيش يحمل رايات المغول المعروفة . فما كان من ارطغرل إلا أن أمر فرسان القبيلة الأربعمائة بكل ثبات وحماس أن يتجهزوا لينصروا إخوانهم في الدين والعقيدة ، دون أن يعرف من هم حتى ، ودون أن يخشى أن تفنى قبيلته وفرسانها بإدخال نفسه في معركة كهذه ، وإذا بجيش المسلمين يرون فرسانا لا يُشقُّ لهم غبار ، لا يعرفونهم ، ولا يعرفون هل هبطوا من السماء أو خرجوا من باطن الأرض!! ينقضُّون كالعاصفة على جانب جيش المغول المتفوق في العدد والعُدة ، وقاتلوا قتال الأبطال واستطاعوا أن يقلبوا خسارة المسلمين إلى نصر بحمد الله ، وهُزم المغول وانتصر الجيش الإسلامي السلجوقي ، بقيادة الأمير " علاء الدين السلجوقي " . فرح الأمير علاء الدين كثيرا بهؤلاء وبعقيدتهم النقية ولنصرتهم إيّاه ، وأعظم موقفهم ، فأقطعهم أرضا على الحدود الغربية للأناضول المتاخمة للحدود البيزنطية . ظلَّ ارطغرل في خدمة " علاء الدين السجلوقي " يخوض المعارك ضد المغول والصليبين ، حتى توفى الله " علاء الدين " وبعد وفاة أرطغرل تم تنصيب إبنه " عثمان بن أرطغرل " أميرا . ومن هذه القطعة الصغيرة التي اقطتعها لهم علاء الدين السجلوقي قامت أقوى امبراطورية شهدها التاريخ ( الدولة العثمانية ) ومن سلالة هذا الأمير الفارس المغوار البطل المجاهد ، حكم أقوى سلاطين الأرض وحملوا راية الإسلام لأكثر من ٦٠٠ عام !! .

 

مرصد المشرق

المزيد
حضارة جديد

شؤوون محلية

أقلام وآراء