بنك فلسطين
وطنية

بتر ساق جريح بعد تدهور صحته وعدم تمكنه من السفر للعلاج

يوسف الكرنز.jpg
يوسف الكرنز.jpg
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/103279

بتر ساق جريح بعد تدهور صحته وعدم تمكنه من السفر للعلاج 
غزة / المشرق نيوز
اقدم طاقم أطباء الأوردة والشرايين في مستشفى الشفاء بغزة على بتر ساق الشاب الجريح يوسف اياد الكرنز ١٩ عاما من مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي اصيب في تاريخ ٣٠-٣ في ذكرى يوم الأرض عندما كان يوثق بكاميرته المسيرة السلمية شرق مخيم البريج وإطلاق الرصاص على المدنيين من قبل جنود الاحتلال 
وأوضح ابن عم المصاب اسامة الكرنز امين سر المكتب الحركي للجرحى ان المصاب يوسف ونظرا لخطورة أصابته في الساق بفعل الرصاصة التي احدتت له تهتكا وقطعا في الاوردة
وأضاف الكرنز ان طاقم الأطباء برئاسة الاخصائي الدكتور اسماعيل الجدبة حاولوا انقاذ حياته لكن حالته تدهورت قبل ٣ أيام حيت ظهر ازرقاق وتنفخ في اسفل قدمه بالاضافة الى رائحة عفن حيت اخبرنا الاطباء ان الدم لا يصل اليها وربما يتم بترها في اي وقت خوفا من ان تصل الى كل الساق وهذا ما فعله الاطباء صباح الاثنين .
وقال الكرنز وعلامات الحزن بادية على وجهه أننا منذ اليوم الأول من أصابته ونحن نناشد كل المسئولين لفتح معبر رفح من أجل مروره لكي يعالج في الخارج بعد حصولنا على تحويلة منذ اسبوع ولكن بدون جدوى وكذلك فعلنا الأمر نفسه على اساس مروره عبر معبر بيت حانون ولكن الكل يعرف موقف قوات الاحتلال من منع سفر جرحى مسيرة العودة 
وبالرغم من المأساة التي حلت بعائلته الا ان الكرنز طالب الجهات المسؤولة بالضغظ من اجل سرعة فتح معبر رفح لعلاج الجرحى المتبقين في المستشفيات والذين يعانون نفس الإصابة حيث ان مرور الوقت اصبح في غير صالحهم ولربما في كل وقت نسمع حالات بتر كما حدث مع ابن عمي يوسف والذين وكذلك ومصاب آخر في نفس الغرفة 
وكان جنود الاحتلال قد تعمدوا اطلاق الرصاص المتفجر على الشاب الكرنز عندما كان يوثق بكاميرته المسيرة السلمية شرق البريج بالرغم من حمله لبطاقة صحفي حر و الكاميرة في عنقه ولا يشكل عليهم أي خطورة ويبعد عن السلك ٣٥٠ مترا حيت أصابوه برصاصة متفجرة دخلت في الفخد الأيمن وخرجت من الساق الايسر حيت عملت تهتكا في الأوردة وحاول الأطباء انقاذ حياته واعطائه ما يقارب ٢٠ وحدة دم واستطاعوا وقف النزيف ولكن حالته الصحية تدهورت نظرا لعدم تمكنه من العلاج في الخارج لرفص قوات الاحتلال مروره عبر معبر بيت حانون للعلاج في المستشفيات في الخارج وكذلك تواصل إغلاق معبر رفح البري 
وحول ظروف اصابته قال الشاب الكرنز وهو في غرفة العناية المكثفة في مستشفى الشفاء قبل أن يقوم الأطباء ببتر ساقه انه كان ضمن مجموعة من الصحفيين يغطون المسيرة السلمية شرق البريج وكنت احمل بطاقة تعريف وفي رقبتي كاميرتي حيت تعمد الاحتلال أصابتي في ساقي ولم اكن اشكل اية خطورة عليهم فقام الشباب بمحاولة حملي من المكان لكن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص عليهم واصابوا ثلاثة منهم فقام اخرون بنقلي إلى سيارة الاسعاف وعندما دخلنا فيها بادرنا الجنود بإطلاق قديفة داخل السيارة .
والجدير ذكره أن عشرات الإصابات ما زالت في غرف العناية المكثفة في انتظار فتح معبر رفح لعلاجهم بالخارج وهناك خوف على حياتهم اذا استمر إغلاق المعبر 
وكان ذوو الجرحى قد ناشدوا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بفتح معبر رفح استتنائيا لعلاج اولادهم الجرحى في المستشفيات المصرية او العربية والصديقة
وقال ذوو الجرحى ان عدد كبير من اولادهم اصابتهم خطيرة ومعظمها في الأطراف العلوية من أجسامهم نتيجة تعمد جنود الاحتلال قتلهم و التسبب باعاقتهم 
وأكدوا أن ما يزيد الوضع خطورة ان المستشفيات في قطاع غزة تعاني نقص شديد في الإمكانيات ولا تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير .وتمنى ذوي الجرحى على الرئيس السيسي فتح المعبر وأن يسمح لاولادهم بالسفر لتكملة علاجهم
انتهى
 

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء