بنك فلسطين
وطنية

انطلاق فعاليات المخيم الطلابي الثاني لريادة الأعمال في الكلية الجامعية

مخيم الكلية.jpg
مخيم الكلية.jpg
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/105955

انطلاق فعاليات المخيم الطلابي الثاني لريادة الأعمال في الكلية الجامعية  
غزة/المشرق نيوز
"يلا فسحنا" مشروع ريادي عبارة عن تطبيق لتنسيق وحجز الرحلات لكافة أفراد المجتمع، وهو مربوط بموقع إلكتروني يتم من خلاله التنسيق والحجز للرحلات الجامعية أو المدرسية أو الطلبات الخاصة، بإدراج المعلومات الأساسية لغرض التواصل، ويحتوي الموقع أيضاً على منصة تبرع للجمعيات تسمح لمن يريد التبرع بأي مبلغ، وكذلك منصة تطوع للخريجين الذين يبحثون عن مكان للتطوع، إضافة إلى خريطة تحدد مواعيد بداية الانطلاق ووقت المغادرة.
هذا المشروع وغيره من المشاريع الريادية كانت حصيلة جهد فصلٍ دراسيٍ كامل لطلبة قسم العلوم الإدارية والمالية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والتي عُرضت في معرض المشاريع الإبداعية المقام على هامش المخيم الطلابي لريادة الأعمال، والذي يُنفذ في الكلية للعام الثاني على التوالي برعاية حاضنة يوكاس التكنولوجية تحت شعار "خطوات إبداعية"، كـنتاجٍ لمخرجات مساق ريادة الأعمال أحد أهم المساقات التي تدرس لجميع طلبة الكلية.
    ففي أجواءٍ رياديةٍ راقية، تنافس طلبة القسم في استعراض نخبة من مشاريعهم الريادية التي تناولت أفكاراً إبداعية وابتكارية تنم عن وعي كبير وطموح عالي وتصميم حقيقي لتحقيق الذات والخروج عن النمطية التقليدية في التفكير، ونجحت في نيل إعجاب كل من شاهدها ونظر إليها كونها على قدرة في المنافسة لمشاريع قائمة في سوق العمل.
    وتنوعت أجنحة المعرض بزوايا لمعروضات المشاريع المشاركة، ومن أبرزها مشروع الزراعة الحضرية باستخدام تقنية هايدروبونيك، ومشروع أفوكادو الذي يهدف إلى صناعة عدة منتجات غير متوفرة في مجتمعنا مثل القهوة الباردة والشاي الكرك الفاخر ومشروب الفاكهة المحببة، ومشروع إعادة تدوير الملبوسات القديمة وتحويلها إلى أزياء فاخرة للأطفال، ومشروع أرض العلوم لتعليم الأطفال المواد العلمية بطريقة سهلة وفعالة، ومشروع تجهيز قرطاسية الأطفال بوجود صورهم الشخصية عليها بطريقة محببة، ومشروع للتعليم الصحي عن طريق الواقع الافتراضي، إلى جانب العديد من المشاريع النوعية الأخرى.
    وتعددت فقرات وفعاليات المخيم الطلابي التي اشتملت على عروض لقصص نجاح ريادية، ومن ضمنها مشروع رعاية الإبداع، وهو فكرة رائعة ونوعية قدمتها عدد من طالبات الكلية العام الماضي، وحاز على إعجاب وفرصة احتضان من حاضنة يوكاس التكنولوجية، إضافة إلى عروض للمشاريع الريادية المشاركة خلال المخيم.
    وفي تعليق له أفاد الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية: "لقد عودتنا كليتنا الجامعية على تنظيم هذا المحفل الريادي في كل عام، لتبرز لنا ابداعات وأفكار الرياديين من طلبة الكلية الجامعية، هذا الملتقى الذي اتحفنا به طلبة الكلية اليوم بأعمال هي أكثر من مجرد أفكار إبداعية، وما لمسناه ليؤكد أن لدى طلبتنا القدرة والطاقة والفكر الريادي والإبداعي، ولكنهم يحتاجون المحفز لهذه الأفكار وهذه الطاقات الإبداعية". 
    وأضاف رستم: "لقد أدركنا في الكلية الجامعية منذ سنوات أهمية أن نخرج من العقلية التقليدية والتحصيل العلمي أو الأكاديمي المهني الجاف الى التحصيل الريادي، وأن يكون لدينا عقلية مبدعة قادرة على الإبداع في سوق العمل، وما قامت به الكلية من طرح لمساق ريادة الأعمال والتجهيز له خلال أعوام وتطويره على أيدي خبراء ومختصين من مدرسي الكلية ليدل على أننا نسير في المسار الصحيح وأن طلبتنا يتمتعوا بقدرات هائلة".
    من جانبه قال الدكتور سعيد الزبدة رئيس حاضنة يوكاس التكنولوجية: "نحن في حاضنة يوكاس التكنولوجية خرجنا من رحم الكلية وخرجنا من رحم المعاناة، وانطلقنا بكل إصرار وعزيمة لنحقق أعلى درجات النجاح والتفوق في مجال الحاضنات الراعية للإبداع والتميز، ويشرفنا أن نعلن بأننا الذراع التنفيذي للكلية الجامعية في مجال ريادة الأعمال، كما ونعلن عن استعدادنا الكامل لاحتضان نخبة من الأفكار الريادية التي ستقدم خلال هذا اليوم كما فعلنا في العام الماضي مع أفكار لزملائكم الذين نجحوا في تحقيق أنفسهم وترك بصمة مميزة لهم في عالم ريادة الأعمال".
    من ناحيته أوضح الدكتور مروان الدهدار رئيس قسم العلوم الإدارية والمالية أن قسمه يعد من الأقسام الفاعلة في الكلية، مشيراً إلى أن مساق ريادة الأعمال على مساعدة الطالب في مواجهة التحديات وكيف يفكر ويترجم فكرته الى نشاط مخطط وكيف يدرس جدوى هذه الفكرة ويصيغ مؤشرات النجاح من أجل تحقيق عائد مُرضي يخلق فرص عمل وقيادة السوق بدلاً من الانقياد له، وكيف يكون شخصاً قادراً على تحقيق شيء من لا شيء ويقوم بمبادرات مدروسة، وكيف يرى حل لكل مشكلة ولا يرى مشكلة في كل حل.
    وفي كلمة اللجنة التحضيرية، أكدت السيدة منال البحيصي أن ريادة الأعمال هي فكرة تبنتها الكلية الجامعية للمساعدة في حل مشكلة بطالة الخريجين، وهي مشكلة تتفاقم يوماً بعد يوم، مبينة أن الريادة تساعد الطلبة على التفكير خارج الصندوق والبحث عن فرص العمل الحر وبناء سلوك إيجابي ناحيته، ولتأهلهم في مجال المشروعات الصغيرة وتنميتها وتمكينهم من مسايرة المستجدات في مجال الأعمال، كما وحفزتهم على تقديم الخدمات المجتمعية لحل أو التخفيف من آثار المشاكل المجتمعية، وهو المجال الذي أبدع فيه الطلبة من خلال مشاريعهم المميزة التي قدموها.
    الجدير بالذكر أن النجاح الكبير الذي حققه المخيم الطلابي لريادة الأعمال في نسخته الأولى قد دفع قسم العلوم الإدارية والمالية إلى تجديد عقده وبقوة وتحت رعاية حاضنة يوكاس التكنولوجية لتعزيز مهارات التفكير الإبداعي الخلاق لدى الطلبة وإكسابهم القدرة على عرض المخرجات التي يتحصلون عليها ضمن مساق ريادة الأعمال خلال الدراسة ولكن بشكل علمي وعملي منظم ومرتب.
انتهى

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء