بنك فلسطين
وطنية

تطورات هامة على صفقة القرن وموعد انطلاقها

كوشنر في الخليج.png
كوشنر في الخليج.png
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/109419

واشنطن / المشرق نيوز

قالت صحيفة" القدس المحلية"، إن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لما بات يعرف بـ"صفقة القرن" يستعد للقيام بجولة في منطقة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مراسلها في واشنطن، أن الفريق المكون من صهر الرئيس جاريد كوشنر، ومبعوثه للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، ومايرا ريكاردل، نائبة مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، سيبدأ زيارته للمنطقة اعتبارا من يوم الأربعاء/ 20 حزيران، وتستمر حتى 25 حزيران، وذلك لتسويق "صفقة القرن" وحشد الدعم لها والضغط على الفلسطينيين والأردن للقبول بها.

ومن المتوقع أن يزور الوفد الأميركي إلى جانب إسرائيل (حيث سينضم للفريق سفير ترامب في إسرائيل ديفيد فريدمان) مصر والأردن والسعودية، ومن غير المتوقع أن يلتقي الوفد أي مسؤول فلسطيني في هذه الجولة، حيث أن الفلسطينيين لم يلتقوا بممثلي الحكومة الأميركي منذ إعلان ترامب اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل يوم 6 كانون الأول 2017 الماضي، والذي تم تجسيده ونقلها فعليا في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية يوم 14 أيار 2018، حيث ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي في ذات اليوم مجزرة دموية قتل فيها ما لا يقل عن 60 فلسطينيا واصيب أكثر من 3000 جريح من المواطنين الفلسطينيين العزل أثناء "مظاهرات العودة" السلمية التي خرجت أثناء مراسم نقل السفارة.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن البيت الأبيض، استدعى السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان "على عجّل"، مشيرةً إلى أنه استدعي الى مشاورات عاجلة في واشنطن تتعلق بعملية السلام ( صفقة القرن ).

ويشن فريق ترامب (كوشنر وغرينبلات) حملة مركزة ضد القيادة الفلسطينية، بغية إجبارها على الرضوخ للمتطلبات الأميركية والقبول بالتخلي عن القدس والتنازل عن حل الدولتين، والتخلي عن حق العودة مقابل مساعدات مالية.

واستهدفت هذه الحملة بشكل خاص صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين الذي بدأت الإدارة الأميركية بمحاولة عزله من موقعه واستبداله بشخصية أخرى بسبب "عرقلته لعملية السلام" بحسب دعوة غرينبلات في مقال مطول السبت الماضي.

واتخذت الإدارة الأميركية عددا من الإجراءات بهدف تركيع الفلسطينيين وإنهاء القضية الفلسطينية من بينها قطع المساعدات عن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين -أنروا" وقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، وسن عدد من القوانين في الكونغرس لمحاصرة الفلسطينيين مثل تمرير قانون "تايلور فورس" الذي يجرم الدعم المالي لأسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين، ومحاولة تمرير قوانين في الكونغرس من شأنها أن تجريم حركة مقاطعة إسرائيل والنشاطات التي يقوم بها مناصروا القضية الفلسطينية، خاصة في حرم الجامعات الأميركية المختلفة.