بنك فلسطين
وطنية

اعتصام احتجاجي لموظفي الوكالة بغزة واجتماع مهم لرئاسة الأونروا بالقدس

احتجاجات الاونروا.jpg
احتجاجات الاونروا.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/112669

غزة / المشرق نيوز

نظم اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" اليوم الخميس، اعتصاما أمام المقر الرئيس بغزة احتجاجا على سياسة التقليصات الأخيرة التي تطال انهاء عقود موظفين والكوبونات.

وحذر الاتحاد بالبدء بإضراب مفتوح داخل مقر "الأونروا"، لـ950 موظفاً الأسبوع القادم ، حيث سيكون اليوم هو بداية للاعتصامات والاحتجاجات.

وحدد الاتحاد خلال وقفته الاحتجاجية التزام رئاسة الوكالة بالتراجع عن ثلاثة قرارات تم اتخاذها مؤخراً للعدول عن الفعاليات المقرر تنظيمها .

وأوضح أن القرارات الثلاثة التي يجب التراجع عنها هي: أولا سحب الرسائل التي وصلت لعدد من الموظفين بإيقاف عملها ، وثانياً عودة صرف الكابونات وعدم التراجع عن صرفها للاجئين ، والثالث أن يصدر بيان من رئاسة الاونروا بتحديد موعد بدء العام الدراسي الجديد وعدم الزج بالمدارس في الأزمة المالية .

الى ذلك، قالت مصادر خاصة لصحيفة "القدس العربي" أن رئاسة «الأونروا»، عقدت قبل يومين اجتماعا مهما لها في مدينة القدس المحتلة، بحث بشكل تفصيلي الأزمة المالية الراهنة التي تهدد مستقبل خدماتها المقدمة لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني، وفي مقدمتها الخدمات التعليمية. وقال مسؤول دولي يعمل في المنظمة إنه بالرغم من العجز المالي، إلا أن المحاولات الأمريكية الرامية لتصفية هذه المنظمة «باءت بالفشل».

وحسب المعلومات فإن مسؤولين كبارا في المنظمة الدولية، ومدراء عمليات من المناطق الخمس التي تنشط فيها «الأونروا» عقدوا اجتماعا مهما في المقر الرئيسي في مدينة القدس، تطرق بالتفصيل للأزمة المالية الحالية، وسبل تقليل الخسائر الناجمة عنها.

واتفق خلال الاجتماع على استمرار اللقاءات بل وتكثيفها خلال الأيام المقبلة، وعقد لقاءات مع المانحين والشركاء، لتوفير أموال إضافية لموازنة «الأونروا» بهدف سد العجز المالي الكبير.

وشملت الجلسة الاتفاق على أن يعلن المفوض العام لـ «الأونروا» بيير كرينبول منتصف الشهر المقبل، القرار النهائي لهذه المنظمة من فتح العام الدراسي بموعده أو تأجليه، بسبب الأزمة المالية.

وأبلغ مسؤول دولي يعمل في هذه المنظمة الدولية «القدس العربي» أن رئاسة «الأونروا» مرتاحة إلى حد ما في الوقت الحالي، بعدما نجحت في خفض العجز المالي في موازنتها العامة من 466 مليون دولار مطلع العام الجاري، إلى 217 مليون دولار في الوقت الحالي.

وبالنسبة لـ «الأونروا» ومسؤوليها الدوليين ومدراء العمليات، فإن ذلك يعني «فشل» المخطط الأمريكي الذي كان يهدف إلى «تصفية» هذه المنظمة وانهيارها بشكل كامل.

وكانت الإدارة الأمريكية التي تقدم نحو 350 مليون دولار لهذه المنظمة سنويا، أوقفت بشكل مفاجئ دعمها، وقلصته لـ 65 مليونا فقط، وترافق ذلك مع وجود عجز سابق في الموازنة، رفع نسبة العجز لتصل إلى نحو 70% من الموازنة.

ووضعت الإدارة الأمريكية أكبر ممولي «الأونروا» شروطا سياسية قبل أن تغير موقفها هذا، تتمثل في عودة الفلسطينيين لمفاوضات السلام، وهو أمر جرى رفضه بشكل مطلق.

ومن المقرر أن يعقد المفوض العام لـ «الأونروا» خلال الأيام المقبلة، حسب ما علمت «القدس العربي» اجتماعات مع عدد من ممثلي الدول المانحة، ضمن الجهود الرامية لتأمين مبالغ مالية أخرى، لسد العجز والحفاظ على استمرار الخدمات المقدمة لجموع اللاجئين، وفي مقدمتها الخدمات التعليمية، وفتح العام الدراسي في موعده.

وسيبين المفوض العام مخاطر تأجيل العام الدراسي على المنطقة برمتها، خاصة في قطاع غزة وفي مناطق العمليات بالخارج مثل الأردن، التي يوجد فيها عدد كبير من اللاجئين الذين تتكفل «الأونروا» بتعليمهم.

ويتهدد اللاجئون الفلسطينيون حال استمرت الأزمة خطر توقف العديد من الخدمات المقدمة لهم، وفي مقدمتها خدمات برامج الطوارئ في غزة، إضافة إلى تقليصات في خدمات الصحة، في ظل عدم معرفة إن كان العام الدراسي سينطلق في موعده أم لا.