بنك فلسطين
وطنية

هيئة مقاومة الجدار تعلن الاستنفار العام في الخان الأحمر بالقدس

قمع خان الاحمر بالقدس.jpg
قمع خان الاحمر بالقدس.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/120061

رام الله / المشرق نيوز

أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على رفضها وتصديها لقرار الاحتلال امهال أهالي قرية الخان الأحمر اخلاي وهدم القرية ذاتيا خلال أسبوع ومنعها من تنفيذ الجريمة معتبرة البيان بمثابة إعلان للنفير العام.

وحذرت الهيئة كل من يأمر أو يساهم أو يشارك في إرتكاب جريمة الحرب هذه من مسؤولي وضباط وجنود الاحتلال الإسرائيلي، أو أي من المدنيين لأنهم سيكونون عرضة للمحاسبة أمام أجهزة العدالة، ذلك أن هذه الجريمة لا يسري عليها التقادم، خصوصاً أن ملف الخان الأحمر منظور اليوم أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ودعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيانها كل في موقعه بالإستعداد لإشعال الأرض تحت أقدام المستعمرين في الخان الأحمر أو في محيطه، أو حيث الحواجز والطرق الإلتفافية، وبما يحافظ على سلمية المواجهات الشعبية مع المحتل.

وناشدت الهيئة كل شرفاء العالم وأشقائنا العرب والمسلمين بالإنتصار لضحايا الاحتلال الإسرائيلي، والوقوف في وجه المجرمين لمنع تنفيذ هذه الجريمة قبل وقوعها، وطالبت الدول الاطراف الموقعة على الاتفاقيات الدولية، بإتخاذ التدابير والخطوات العملية لإجبار إسرائيل على منع تنفيذ هذه الجريمة، وفرض العقوبات عليها في حال إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إرتكاب جريمة الحرب.

كما طالبت الهيئة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالإعلان فوراً ودون تريث عن بدء التحقيق في الجرائم الإسرائيلية الواقعة ضمن ولاية المحكمة، والمرتكبة في الأراضي الفلسطينية.

ووصفت الهيئة هذه الخطوة انها تمثل إمعاناً من الجانب الإسرائيلي في المضي بإرتكاب جريمة التهجير القسري ضد مواطنينا وأهلنا في الخان الأحمرن وان هذه الخطوة بما تتضمنه من هدم لمدرسة الخان الأحمر التي تقدم خدمة التعليم لجموع طلاب التجمعات البدوية المحيطة وليس فقط لتجمع الخان الأحمر، وتشريد عوائل الطلبة تمثل إنتهاكاً خارجاً عن قواعد حقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني.

واضافت الهيئة ان هذه الخطوة تشكل إصراراً من جانب الاحتلال الإسرائيلي على إعلان حرب على الوجود والمشروع الفلسطيني عبر تنفيذ مخطط التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في السفوح الشرقية للأغوار، وتمثل تطوراً فارقاً يحدد المسار السياسي الفلسطيني، لإنها تقوض أي حل مستقبلي يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية كونها ستؤدي إلى فصل الضفة الغربية، وتؤسس لتنفيذ مشروع الإستعمار الاستيطاني المعروف ب E1 .