بنك فلسطين
وطنية

قيادي في فتح: خطاب الرئيس عباس تهديد للانقسام وتمرير صفقة القرن

فتح.png
فتح.png
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/120741

غزة/ المشرق نيوز

أكد عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)،إياد نصر على أن علاقة حركته بالكل الوطني الفلسطيني علاقة متينة وقوية؛ لأنها تدرك بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، معتبرا أن بقاءها يعني بقاء القضية الفلسطينية.

وقال نصر، خلال لقاء له في برنامج "استوديو الوطن": "حرصت الحركة على ان تستمر المنظمة بقوتها، وبأنها الممثل الشرعي والوحيد لكل الفصائل الذين شاركونا في النضال للتصدي للاحتلال في بيروت عام 82".

وأضاف: "ندرك ان علاقة فتح مع الفصائل متينة، ولكن يجابهها بعض التباينات، ولكن مظلة المنظمة تجمعنا، والاجراءات الاسرائيلية تطلب منا ان نكون موحدين".

وأشار نصر إلى أن الخلافات لم تكن وليدة المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن كان هناك تباينا بين فتح والجبهة في الجلسة الوطني 12، وكان يتعلق بقضايا لها علاقة بالمواقف السياسية، معتبرا أن الخلاف لا يؤدي الى قطيعة في بنية منظمة التحرير، نافيا وجود قطيعة بين فتح والجبهة الشعبية.

وتابع: "خطاب الرئيس لم يكن خطاب حركة فتح وانما الكل الفلسطيني فقد عبر عن الاسرى الثوابت والشهداء والمناضلين والجرحى، لذلك فنحن جاهزون بكل جدية الى الوحدة

واستدرك: "خطاب الرئيس هو تهديد لحالة الانقسام ولتمرير صفقة القرن وتحويل قضيتنا السياسية الى قضية لقمة عيش، لذلك الرئيس ذهب إلى أبعد من ذلك، وخطاب الرئيس كان مليء بالحقائق الوطنية والرسالة التي يريدها الشعب الفلسطيني".

واستكمل: "يوم أن تكون فتح بعيدة عن المشروع الوطني فلا نريد لاحد ان يقف معها وانا اولهم لن اقف معها، ونحن من أوجد الجهاد الاسلامي ومن قدم لها السلاح هي حركة فتح، فهناك قادة في الجهاد نعرف موقفهم بالضبط تجاه حركة فتح".

وحول اتفاق 2017 للمصالحة، قال نصر: "لا يوجد أحد أجبر  حركة حماس  على اتفاق 2017، ونحن في حركة فتح متساهلون لأبعد الحدود، ودعونا نذهب الى الانتخابات وننهي هذا الموضوع".

واستطرد: "نحن مع الشراكة السياسية ولكن لها ارضية قائمة على تسليم الحكومة التي شاركت في تشكيلها حركة حماس، فلماذا لا يتم تسليم الوزارات والمؤسسات الحكومية؛ ولكن الإصرار على أن يكون هذا النموذج مشابها لنموذج حزب الله فإن هذا مرفوض".