بنك فلسطين
وطنية

تفاقم أزمات غزة تتسبب بخسائر فادحة لدى قطاع الدواجن والمزارعين

جاج.jpg
جاج.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/121309

غزة/ النشرق نيوز

تسبب تفاقم الأزمات التي يعيشها السكان في قطاع غزة إلى انهيار حاد وتدهور في الوضع الاقتصادي بصفة عامة، وقطاع الدواجن خاصة، والذي يُعتبر مصدر الرزق الأساسي لأصحاب المزارع، كما أنه يعتبر السلعة الضرورية والأساسية لأهالي قطاع غزة.

وأدى انخفاض الأسعار إلى خسائر فادحة لدى المزارعين، الأمر الذي أثر سلباً على قطاع الدواجن والمزارعين، حيث يؤكد المزارع محمود زعانين، أنه خسر حوالي ثمانين ألف شيكل، نظراً لانخفاض الأسعار من جهة، وتدني الطلب والقيمة الشرائية السيئة جداً، من ناحية أخرى.

وأضاف زعانين، لـ "دنيا الوطن"، أن الاحتلال الإسرائيلي له اليد الطولى والسبب الرئيسي في تفاقم هذه الأزمة، وذلك من خلال إدخال كميات كبيرة من البيض المخصب لمزارع القطاع، ما أدى إلى زيادة أعداد الدجاج، الذي بدوره انعكس على الأسعار.

من ناحيته، أكد مدير عام التسويق والمعابر في وزارة الزراعة بغزة، تحسين السقا، أن أسعار الدواجن، بدأت رحلتها في الهبوط منذ عيد الأضحى لهذا العام، واستمرارها إلى وقتنا الحالي، ووصف الانخفاض بأنه غير معهود، مقارنة بالسنوات السابقة، التي كانت تشهد انخفاضاً لمدة شهر، ومن ثم تبدأ بالتعافي والاستقرار، بعكس الانخفاض الحاصل هذا العام.

أوضح السقا، أن سوء الأوضاع الاقتصادية الراهنة الواقعة على المواطنين في غزة، تنعكس على كافة القطاعات المختلفة، بما فيها أسعار الدواجن، التي جاءت في مصلحة المواطن ليتمكن من شرائها، فيما أُجبر المزارع على خفض السعر لعدم مقدرة المواطنين على الشراء بأسعار عالية.

ولفت إلى أن البيع بعدم تحقيق الربح، أفضل من الخسارة الفادحة التي يواجهها المزارعون، مشيراً إلى أن تلك السلع الزراعية كالدواجن لا يمكن تخزينها كالأرز والسكر، فهي سلع عديمة الصبر، لذلك عندما يقل الطلب عليها بسبب غلاء أسعارها، فالخيار الوحيد هو انخفاض الأسعار.

وأضاف، أن أزمة الكهرباء لها دور في عدم مقدرة المواطنين على شراء كميات أكبر، بحيث يعجز المواطن عن شراء كميات كبيرة وتخزينها، فيقتصر على الاستهلاك اليومي، خشية من فسادها لعدم توفر الكهرباء.

وأكد السقا، أن الوزارة تواجه معضلة، من خلال منع استيراد جناح الدواجن المسموح مسبقاً، باستثناء (الفخذ والصدر)، وهما ممنوعان أساساً، وهي تُعتبر عائقاً أمام تسهيل سوق الدواجن، فيما تسمح بدخول الجناح ذي السعر الضئيل جداً للفئات الفقيرة جداً.

وبين: أن الوزارة تعمل على وضع المزارع في الحدث، عبر وضع كميات البيض على الموقع الإلكتروني للوزارة، وبالتالي يكون القرار بيد المزارع، بأن يستمر في تربية الدواجن أو التوقف عنها، وأن الوزارة غير مسؤولة عن خسائر المزارعين أو أي تعويضات لهم؛ نظراً لتدهور الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة في قطاع غزة.