بنك فلسطين
وطنية

وفيات و12 اصابة بانفلونزا الخنازير في غزة

دكاترة.jpg
دكاترة.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/124723

غزة / المشرق نيوز

أكدت وزارة الصحة بغزة، اليوم الخميس، أنه تم تسجيل عدد من حالات الوفاة بانفلونزا الخنازير المعروفة باسم (H1N1) اضافة الى 12 اصابة بالفيروس.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنه تم تسجيل عدد من حالات الانفلونزا الناجمة عن أنواع مختلفة من الفيروسات المسببة للانفلونزا الموسمية بين المواطنين في قطاع غزة والتي أدت إلى إصابة بعض الحالات بمراضة شديدة و حدوث بعض حالات الوفاة".

وأضافت الوزارة أن "الأمر الذي تتابعه و ترصده الوزارة و تتخذ معه الاجراءات السليمة ".

وبينت الوزارة، أن الأمر يندرج ضمن معدلات الانتشار الموسمي المعتادة للمرض.

ودعت الوزارة، المواطنين لاتخاذ الاجراءات الوقائية المعتادة من المرض والمتمثلة في تلقي اللقاح الواقي وخاصة لكبار السن والذين يعانون من الأمراض المزمنة وضعف المناعة و رفع مستوى النظافة والعناية الشخصية.

وكان مسؤول الإعلام الحكومي سلامة معروف نفي أمس وجود وفيات وتسجيل اصابات بمرض انفلونزا الخنازير بغزة ثم عاد اليوم ليتراجع عن تصريحاته.

وقال معروف في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "بناء على معلومات مؤكدة -لم تتوفر لي بالأمس- ففقد ثبت لدى الجهات الطبية الرسمية بالفحص والمتابعة وجود حالات إصابة بفيروس الانفلونزا H1N1 أو ما يعرف بانفلونزا الخنازيرفي منطقتين بقطاع غزة".

وأضاف معروف: "لا تتعدى الإصابة 12 حالة، وهو ما أدى إلى حدوث حالات وفاة لعدد منهم بسبب ضعف المناعة الناتج عن أمراض مزمنة خاصة في القلب أو الجهاز التنفسي أو كبر السن والشيخوخة، وجميع حالات الاصابة قيد المتابعة الحثيثة من جهات الاختصاص بالوزارة".

وتابع: "علما أن انفلونزا الخنازير من الأنواع الموسمية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ سنوات وهي لا تختلف من حيث الأعراض عن الاصابة بفيروسات انفلونزا أخرى إلا في بعض الأعراض البسيطة، وستصدر وزارة الصحة نشرة تفصيلية توضيحية حول تفاصيل الأعراض وطرق الوقاية والعلاج".

وأكمل، وللأسف في ظل الواقع الذي تحياه وزارة الصحة جراء الحصار فإن مخازنها تخلو من الأدوية ذات الفاعلية الكبيرة في الحد من أعراض الفيروس وتحديدا دواء (تاميفلو)، وهناك مساعي كبيرة لتوفيره بالتواصل مع جهات عديدة.

وشدد على أنه " لم يكن هناك أدنى تقصد لإخفاء أي معلومة تهم الرأي العام وإنما تقدير رسمي بأن ما جرى لم يتعد المعدلات الطبيعية التي تسجلها وزارة الصحة كل عام تقريبا ولأن حالات الوفاة فعليا نتيجة مضاعفات الأمراض المزمنة المصاب بها المتوفين".