بنك فلسطين
وطنية

مأساة عائلية.. مقتل طفلة لعدم قيامه بـ«واجبه المنزلي»

تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/127974

فرنسا - المشرق نيوز

كيف لـ«واجب منزلي» أن يتحول إلى مأساة عائلية، ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز من عمره الـ 9 أعوام فقط، يبدو أن الأمرين السابقين، لا يوجد أي رابط بينهما للوهلة الأولى، فكيف يتحول أمر عادي روتيني، نقوم به مع أطفالنا كل يوم.. إلى «فاجعة»، إلا أنه وبكل أسف، رابط موجود وحقيقي؛ إذ إنه تم الإعلام عن مقتل طفل صغير بالتاسعة من عمره، جراء رفضه القيام بواجباته المنزلية، والغريب في الأمر، أن هذه الحادثة الموجعة، لم تحدث في إحدى دول العالم الثالث، بل بإحدى أبرز دول العالم الأول المتحضر،.. حدثت في فرنسا.

وعلى الرغم من أن الأمر غير قابل للتصديق أو الاحتمال، إلا أن هذه القصة حقيقية حدثت في إحدى مدن شرق فرنسا؛ إذ إن طفلاً بالتاسعة من العمر، كان قد لقي مصرعه جراء الضرب المبرح الذي تعرض له من عائلته، وذلك بسبب عدم قيامه بواجباته المنزلية.

وفي تفاصيل هذه الحادثة، قال ممثلو الادعاء العام في مدينة «مولهاوس» الواقعة شرق البلاد، إن الطفل كان قد لقي مصرعه جراء الضرب المبرح الذي تعرض له على أيدي عدد من أقربائه، لرفضه القيام بواجبه المنزلي، وكان ذلك في 17 أيلول / سبتمبر الماضي من العام 2018، وبعد التحقيق في تفاصيل حادثة الوفاة، قامت الشرطة الفرنسية مؤخراً، باعتقال ثلاثة من أفراد عائلته، بالإضافة إلى صديقة شقيقه، وكان ذلك يوم الأربعاء الماضي 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2018.

وأضافت الـ«ديلي ميل»، أنه تم احتجاز والدة الطفل المتوفى، وشقيقته البالغة من العمر 20 عاماً، وشقيقه البالغ من العمر 19 عاماً وصديقته أيضاً، وتم ذلك في منزلهم في مدينة «مولهاوس» شرق فرنسا، وعلى الرغم من أن والدة الطفل الراحل، لم تكن في منزل وقت وقوع الحادثة، إلا أن الشرطة قامت باعتقالها للتحقيق معها.

وأعلن ممثلو الادعاء العام في المدينة الفرنسية، أن ظروف مقتل الطفل الصغير، لا تزال ليس واضحة حتى هذه اللحظة، إلا أنه يعتقد بأنه تعرض إلى الضرب المبرح الذي أسفر إلى القتل، بسبب عدم قيامه بواجباته المنزلية، وذلك بحسب ما أظهره تقرير تشريح الجثة أن الضرب هو السبب المحتمل للوفاة. ومن الجدير بالذكر، أن كلاً من شقيقة الصبي وشقيقه وصديقته، سارعوا يوم وقوع الحادثة، إلى القيام بالاتصال بخدمات الطوارئ في المدينة، ولكن المسعفين لم يتمكنوا من إنقاذه حيث كان قد رحل نهائياً عندما وصل المستشفى.