بنك فلسطين
وطنية

هكذا علقت "فتح" على وقوف موظفي حماس أمام الصراف الآلي لاستلام رواتبهم!!

dwwe.jpg
dwwe.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/128131

رام الله/ المشرق نيوز

أكدت حركة فتح في تصريح لها اليوم السبت على وقوفها وبشكل دائم مع التخفيف عن شعبها في قطاع غزة, قائلة إن هذا التخفيف ليس من أجل تقديم أثمان سياسية، وبلا أي أهداف انقسامية، تعمل على زيادة الشرخ بين الضفة الغربية والقطاع.

وأضاف الناطق باسم الحركة عاطف أبو سيف لـ"دنيا الوطن"، نحن نريد حلولًا كاملة ودائمة، وليست حلولًا مُجتزأة، لا تحافظ على المشروع الوطني، وتُرسخ الانقسام الحاصل، متابعًا، أين المشكلة بأن تدخل الأموال المساعدات عبر القنوات الرسمية، أين المشكلة في أن يقف موظف حماس أمام الصراف الآلي بكرامة وكبرياء، ويضمن مستقبله، وله حقوقه، وعليه واجبات، لماذا ترفض حماس ذلك؟

وأوضح قائلًا، "نحن نُريد أن نحل مشكلة موظفي حماس، ولن أن نحل مشكلتهم إلى الأبد، وليس عبر تلك الحلول التي تريدها حماس بغزة"، مستدركًا، هل بعد دخول أموال قطر، ضمن موظف حماس ترقياته.. هل ضمن حقوق التقاعد؟، بالتأكيد لا، فما يحدث هو تقديم معونات قطرية، وليس دفعًا للرواتب.

وأوضح أن حركة فتح، هي الأخرى تُريد اجراء انتخابات فلسطينية عامة، لكن أن تكون تلك الانتخابات تتويجًا لإنجاز المصالحة، فلو فشلت الانتخابات سنعود للانقسام مجددًا، لذا فالمصالحة هي الأولوية، ويجب أن يتم تمكين الحكومة، ثم نأتي بحكومة وحدة وطنية، ونُجري انتخابات عامة، وفق تعبيره.

وتابع: الانتخابات هي القانون الأسمى، كي نقول إن البلاد مُستقرة، فكيف نقول إن البلاد مستقرة، وهي أصلًا منُقسمة؟

حول رفض مشروع القرار الأمريكي، لادانة  حركة حماس ، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال أبو سيف، الانتصار الذي حققته القيادة الفلسطينية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يجب أن يكون مدخلًا، لأن تذهب حركة حماس، مُهرولة إلى المصالحة الوطنية، فنحن دافعنا عن حركة حماس الفلسطينية، لذا من المُحزن والمُعيب، أن نبقى نحن نعيش في هذا الانقسام، فالمعركة الدبلوماسية التي انتصرنا بها داخل أروقة الأمم المتحدة، يجب أن تنعكس إيجابيًا على مستقبل القضية الفلسطينية، بما في ذلك انهاء الانقسام.

وتابع: حماس انقلبت على السلطة الوطنية، وليس على منظمة التحرير الفلسطينية، على اعتبار أنها لم تكن جزءًا من المنظمة، لذا فإن اتفاق 2017 الذي تتهرب منه حماس، هو الوحيد الذي يتحدث عن مؤسسات منظمة التحرير، والسلطة، متسائلًا: ماذا يُضير حماس، كي تعمل الحكومة بغزة، من جديد، وهي التي وقعت على تشكيلها.

واعتبر أن ما حدث، الخميس الماضي، قد يكون مُقدمة لما قد تقدمه الولايات المتحدة للأمم المتحدة، ضد القضية الفلسطينية برمتها، وضد الحقوق الوطنية، مضيفًا: هذا يدعونا كي نلتحم سويًا، لمواجهة المخاطر التي تعصف بالشعب الفلسطيني، وأيضًا يدعونا كي نُغلب الوحدة، وندمج حركتي حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير.