بنك فلسطين
وطنية

دعاء ليلة الاحد مكتوب كاامل

تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/128143

الدعاء هو روح العبادة ، وهو بلسم القلوب وراحة الصدور ، حيث يشعر العبد بتقربه الى ربه، وهو اسرع ما يحملك الى رضى الله سبحانه وتعالى، حيث ننشر لكم اليوم دعاء ليلة الاحد مكتوب كامل.

 دعاء ليلة الاحد  :-

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ربنا لك الحمد ولك الملك وبيدك الخير وأنت على كل شيء قدير سبحانك لك التسبيح والتقديس والتهليل والتكبير والتمجيد والتحميد والكبرياء والجبروت والملكوت والعظمة والعلو والوقار والجمال والجلال والغاية والسلطان والمنعة والحول والقوة والدنيا والآخرة والخلق والأمر تباركت رب العالمين وتعاليت سبحانك لك الحمد ولك البهجة والجمال والبهاء والنور والوقار والكمال والعزة والجلال والفضل والإحسان والكبرياء والجبروت وبسطت الرحمة والعافية ووليت الحمد لا شريك لك أنت الله لا شيء مثلك فسبحانك ما أعظم شأنك وأعز سلطانك وأشد جبروتك وأحصى عددك وسبحانك يسبح الخلق كلهم لك وقام الخلق كلهم بك وأشفق الخلق كلهم منك وضرع الخلق كلهم إليك وسبحانك تسبيحا ينبغي لك ولوجهك ويبلغ منتهى علمك ولا يقصر دون أفضل رضاك ولا يفضله شيء من محامد خلقك سبحانك خلقت كل شيء وإليك معاده وبدأت كل شيء وإليك منتهاه وأنشأت كل شيء وإليك مصيره وأنت أرحم الراحمين بأمرك ارتفعت السماء ووضعت الأرضون وأرسيت الجبال وسجرت البحور فملكوتك فوق كل ملكوت تباركت برحمتك وتعاليت برأفتك وتقدست في مجلس وقارك لك التسبيح بحلمك ولك التمجيد بفضلك ولك الحول بقوتك ولك الكبرياء بعظمتك ولك الحمد والجبروت بسلطانك ولك الملكوت بعزتك ولك القدرة بملكك ولك الرضا بأمرك ولك الطاعة على خلقك أحصيت كل شيء عددا وأحطت بكل شيء علما ووسعت كل شيء رحمة وأنت أرحم الراحمين عظيم الجبروت عزيز السلطان قوي البطش ملك السماوات والأرض رب العالمين ذوالعرش العظيم والملائكة المقربين يسبحون الليل والنهار لا يفترون فسبحان الذي لا يموت أبد الأبد وسبحان رب العزة أبد الأبد وسبحان القدوس رب العزة أبد الأبد وسبحان رب الملائكة والروح سبحان ربي الأعلى سبحان ربي وتعالى سبحان الذي في السماء عرشه وفي الأرض قدرته وسبحان الذي في البحر سبيله وسبحان الذي في القبور قضاؤه وسبحان الذي في الجنة رضاه وسبحان الذي في جهنم سلطانه سبحان الذي سبقت رحمته غضبه سبحان من له ملكوت كل شيء سبحان الله بالعشي وسبحان الله بالإبكار سبحانه وبحمده عز وجهه ونصر عبده وعلا اسمه وتبارك وتقدس في مجلس وقاره وكرسي عرشه يرى كل عين ولا تراه عين ويدرك كل شيء ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.

اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك أمرا خصصتنا به دون من عبد غيرك وتولى سواك وصل اللهم عليه بما انتجبته له من رسالتك وأكرمته به من نبوتك ولا تحرمنا النظر إلى وجهه والكون معه في دارك ومستقر من جوارك اللهم كما أرسلته فبلغ وحملته فأدى حتى أظهر سلطانك وآمن بك لا شريك لك فضاعف اللهم ثوابه وكرمه بقربة منك كرامة يفضل بها على جميع خلقك ويغبطه به الأولون والآخرون من عبادك واجعل مثوانا معه فيما لا ظعن له منه يا أرحم الراحمين اللهم صل على محمد وآله وأسألك بحولك وقوتك وطولك ومنك وعظيم ملكك وجلال ذكرك وكبر مجدك وكبر سلطانك ولطف جبروتك وتجبر عظمتك وحلم عفوك وتحنن رحمتك وتمام كلماتك ونفاذ أمرك وربوبيتك التي دان لك بها كل ذي ربوبية وأطاعك بها كل ذي طاعة وتقرب إليك بها كل ذي رغبة في مرضاتك ويلوذ بها كل ذي رهبة من سخطك أن ترزقني فواتح الخير وخواتمه وذخائره وجوائزه وفواضله وخيره ونوافله.

اللهم صل على محمد وآل محمد واهد باليقين فعلنا وأصلح باليقين سرائرنا واجعل قلوبنا مطمئنة إلى ذكرك وأعمالنا خالصة لك اللهم صل على محمد وآل محمد وأسألك الربح من التجارة التي لا تبور والغنيمة من الأعمال الخالصة الفاضلة في الدنيا والآخرة والذكر الكثير لك والعفاف والسلامة من الذنوب والخطايا اللهم ارزقنا أعمالا زاكية متقبلة ترضى بها عنا وتسهل لنا سكرة الموت وشدة هول يوم القيامة اللهم إنا نسألك خاصة الخير وعامته لخاصنا وعامنا والزيادة من فضلك في كل يوم وليلة والنجاة من عذابك والفوز برحمتك اللهم حبب إلينا لقاءك وارزقنا النظر إلى وجهك واجعل لنا في لقائك نضرة وسرورا.

اللهم صل على محمد وآل محمد وأحضرنا ذكرك عند كل غفلة وشكرك عند كل نعمة والصبر عند كل بلاء وارزقنا قلوبا وجلة من خشيتك خاشعة لذكرك منيبة إليك اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلنا ممن يوفي بعهدك ويؤمن بوعدك ويعمل بطاعتك ويسعى في مرضاتك ويرغب فيما عندك ويفر إليك منك ويرجو أيامك ويخاف سوء حسابك ويخشاك حق خشيتك واجعل ثواب أعمالنا جنتك برحمتك وتجاوز عن ذنوبنا برأفتك وأعذنا من ظلمة خطايانا بنور وجهك وتغمدنا بفضلك وألبسنا عافيتك وهنئنا كرامتك وأتمم علينا نعمتك وأوزعنا أن نشكر رحمتك آمين إله الحق رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الطاهرين.

دعاء ليلة الأحد‌

قال الباقر ( عليه السلام ) لبريد بن معاوية وقد سأله : كثرة القراءة أفضل أم كثرة الدعاء ؟ فقال : كثرة الدعاء أفضل ، ثم قرأ : (قُلْ ما يعبؤا بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ) (1).
وسائل الشيعة : ج 7 ص 30
(1) الفرقان 25 : 77.

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ 
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمُلْكُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَكَ لَكَ التَّسْبِيحُ وَ التَّقْدِيسُ وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّكْبِيرُ وَ التَّمْجِيدُ وَ التَّحْمِيدُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ الْمَلَكُوتُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْعُلُوُّ وَ الْوَقَارُ وَ الْجَمَالُ  وَ الْجَلَالُ وَ الْغَايَةُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْمَنَعَةُ

والعزة وَ الْحَوْلُ وَ الْقُوَّةُ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ وَ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبَارَكْتَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْبَهْجَةُ وَ الْجَمَالُ وَ الْبَهَاءُ وَ النُّورُ وَ الْوَقَارُ وَ الْكَمَالُ وَ الْعِزَّةُ وَ الْجَلَالُ وَ الْفَضْلُ وَ الْإِحْسَانُ وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ بَسَطْتَ الرَّحْمَةَ وَ الْعَافِيَةَ 

وَ وَلَّيْتَ الْحَمْدَ وحدك لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا شَيْ‌ءَ مِثْلُكَ فَسُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَشَدَّ جَبَرُوتَكَ وَ أَحْصَى عَدَدَكَ وَ سُبْحَانَكَ يُسَبِّحُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ لَكَ وَ قَامَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ بِكَ وَ أَشْفَقَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ مِنْكَ وَ ضَرَعَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ إِلَيْكَ وَ سُبْحَانَكَ تَسْبِيحاً يَنْبَغِي لَكَ 

وَ لِوَجْهِكَ وَ يَبْلُغُ مُنْتَهَى عِلْمِكَ وَ لَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ وَ لَا يَفْضُلُهُ شَيْ‌ءٌ مِنْ مَحَامِدِ خَلْقِكَ سُبْحَانَكَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ إِلَيْكَ مَعَادُهُ وَ بَدَأْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَاهُ وَ أَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ إِلَيْكَ مَصِيرُهُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ بِأَمْرِكَ ارْتَفَعَتِ السَّمَاءُ وَ وُضِعَتِ الْأَرَضُونَ وَ أَرْسَتِ الْجِبَالُ وَ سُجِّرَتِ الْبُحُورُ فَمَلَكُوتُكَ‌ فَوْقَ كُلِّ مَلَكُوتٍ تَبَارَكْتَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَعَالَيْتَ بِرَأْفَتِكَ وَ تَقَدَّسْتَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِكَ 
لَكَ التَّسْبِيحُ بِحِلْمِكَ وَ لَكَ التَّمْجِيدُ بِفَضْلِكَ وَ لَكَ الْحَوْلُ بِقُوَّتِكَ وَ لَكَ الْكِبْرِيَاءُ بِعَظَمَتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ الْجَبَرُوتُ بِسُلْطَانِكَ وَ لَكَ الْمَلَكُوتُ بِعِزَّتِكَ وَ لَكَ الْقُدْرَةُ بِمُلْكِكَ وَ لَكَ الرِّضَا بِأَمْرِكَ وَ لَكَ الطَّاعَةُ عَلَى خَلْقِكَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً وَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً وَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ عَزِيزُ السُّلْطَانِ قَوِيُّ الْبَطْشِ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ رَبُّ الْعَالَمِينَ

 ذُو الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ لٰا يَفْتُرُونَ فَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا يَمُوتُ أَبَدَ الْأَبَدِ وَ سُبْحَانَ رَبِّ الْعِزَّةِ أَبَدَ الْأَبَدِ وَ سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْعِزَّةِ أَبَدَ الْأَبَدِ وَ سُبْحَانَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبِّي وَ تَعَالَى سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ وَ فِي الْأَرْضِ قُدْرَتُهُ وَ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ وَ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ 

وَ سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رِضَاهُ وَ سُبْحَانَ الَّذِي فِي جَهَنَّمَ سُلْطَانُهُ سُبْحَانَ الَّذِي سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ سُبْحَانَ مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ بِالْعَشِيِّ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بِالْأَبْكَارِ سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ عَزَّ وَجْهُهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ عَلَا اسْمُهُ وَ تَبَارَكَ وَ تَقَدَّسَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِهِ وَ كُرْسِيِّ عَرْشِهِ يَرَى كُلَّ عَيْنٍ وَ لَا تَرَاهُ عَيْنٌ وَ يُدْرِكُ كُلَّ شَيْ‌ءٍ وَ لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ أَمْراً اخْتَصَصْتَنَا بِهِ دُونَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ وَ تَوَلَّى سِوَاكَ وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ بِمَا انْتَجَبْتَهُ لَهُ مِنْ رِسَالَتِكَ وَ أَكْرَمْتَهُ بِهِ مِنْ نُبُوَّتِكَ وَ لَا تَحْرِمْنَا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ الْكَوْنَ مَعَهُ فِي دَارِكَ وَ مُسْتَقَرٍّ مِنْ جِوَارِكَ اللَّهُمَّ كَمَا أَرْسَلْتَهُ فَبَلَّغَ وَ حَمَّلْتَهُ فَأَدَّى حَتَّى أَظْهَرَ سُلْطَانَكَ وَ آمَنَ بِكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَضَاعِفِ اللَّهُمَّ ثَوَابَهُ وَ كَرِّمْهُ بِقُرْبِهِ مِنْكَ كَرَامَةً يَفْضُلُ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ مِنْ عِبَادِكَ وَ اجْعَلْ مَثْوَانَا مَعَهُ فِيمَا لَا ظَعْنَ لَهُ مِنْهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ عَظِيمِ مُلْكِكَ وَ جَلَالِ ذِكْرِكَ وَ كِبَرِ مَجْدِكَ وَ عِظَيمِ سُلْطَانِكَ وَ لُطْفِ جَبَرُوتِكَ وَ تَجَبُّرِ عَظَمَتِكَ وَ حِلْمِ عَفْوِكَ وَ تَحَنُّنِ رَحْمَتِكَ وَ تَمَامِ كَلِمَاتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ الَّتِي دَانَ لَكَ بِهَا كُلُّ ذِي رُبُوبِيَّةٍ وَ أَطَاعَكَ بِهَا كُلُّ ذِي طَاعَةٍ وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِهَا  كُلُّ ذِي رَغْبَةٍ فِي مَرْضَاتِكَ وَ يَلُوذُ بِهَا كُلُّ ذِي رَهْبَةٍ مِنْ سَخَطِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَ خَوَاتِمَهُ وَ ذَخَائِرَهُ وَ جَوَائِزَهُ وَ فَضَائِلَهُ وَ خَيْرَهُ وَ نَوَافِلَهُ‌

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اهْدِ بِالْيَقِينِ مُعْلَنَنَا وَ أَصْلِحْ بِالْيَقِينِ سَرَائِرَنَا وَ اجْعَلْ قُلُوبَنَا مُطْمَئِنَّةً إِلَى ذِكْرِكَ وَ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الرِّبْحَ مِنَ التِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ وَ الْغَنِيمَةَ مِنَ الْأَعْمَالِ الْخَالِصَةِ الْفَاضِلَةِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ الذِّكْرَ الْكَثِيرَ لَكَ وَ الْعَفَافَ وَ السَّلَامَةَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْخَطَايَا اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا أَعْمَالًا زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً تَرْضَى بِهَا عَنَّا 

وَ تَسَهَّلْ لَنَا سَكْرَةَ الْمَوْتِ وَ شِدَّةَ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَاصَّةَ الْخَيْرِ وَ عَامَّتَهُ لِخَاصِّنَا وَ عَامِّنَا وَ الزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ النَّجَاةَ مِنْ عَذَابِكَ وَ الْفَوْزَ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا لِقَاءَكَ وَ ارْزُقْنَا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ وَ اجْعَلْ لَنَا فِي لِقَائِكَ نَضْرَةً وَ سُرُوراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْضِرْنَا ذِكْرَكَ عِنْدَ كُلِّ غَفْلَةٍ وَ شُكْرَكَ عِنْدَ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ الصَّبْرَ عِنْدَ كُلِّ بَلَاءٍ 

وَ ارْزُقْنَا قُلُوباً وَجِلَةً مِنْ خَشْيَتِكَ خَاشِعَةً لِذِكْرِكَ مُنِيبَةً إِلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُوفِي بِعَهْدِكَ وَ يُؤْمِنُ بِوَعْدِكَ وَ يَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ وَ يَسْعَى فِي مَرْضَاتِكَ وَ يَرْغَبُ فِيمَا عِنْدَكَ وَ يَفِرُّ إِلَيْكَ مِنْكَ وَ يَرْجُو أَيَّامَكَ وَ يَخَافُ سُوءَ حِسَابِكَ وَ يَخْشَاكَ حَقَّ خَشْيَتِكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابَ أَعْمَالِنَا جَنَّتَكَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَجَاوَزْ عَنْ ذُنُوبِنَا بِرَأْفَتِكَ وَ أَعِذْنَا مِنْ ظُلْمَةِ خَطَايَانَا بِنُورِ وَجْهِكَ وَ تَغَمَّدْنَا بِفَضْلِكَ وَ أَلْبِسْنَا عَافِيَتَكَ وَ هَنِّئْنَا كَرَامَتَكَ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ أَوْزِعْنَا أَنْ نَشْكُرَ رَحْمَتَكَ آمِينَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ‌.