بنك فلسطين
وطنية

"معاريف": هل تشتعل المنطقة قبيل الانتخابات الاسرائيلية؟

نتنياهو.jpg
نتنياهو.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/131735

القدس المحتلة / المشرق نيوز

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "العام 2019 يبدو مزدحماً في التحديات الأمنية، ويأخذ بالتعاظم في فترة الانتخابات، ما يتطلب التهيؤ المناسب لتخفيف مستوى المخاطر، وإمكانية العثور على فرص من هذه المخاطر"

وذكر الجنرال "الإسرائيلي" إيلي بن مائير في مقالة نشرها بالصحيفة، أن "المرحلة الحالية التي تشهدها الانتخابات "الإسرائيلية" تزيد من صعوبة التحديات الأمنية، سواء الداخلية أو الخارجية، استنادا إلى افتراض أن أعداء "إسرائيل" قد يحاولون شد الحبل أكثر من اللازم في هذه المرحلة".

وأضاف أنه " في بداية كل عام يستعرض الجنرالات وضباط الأمن "الإسرائيليين" التهديدات المحيطة بـ"إسرائيل"، ويتم إجراء تقديرات الموقف بصورة سنوية من خلال استعراض معطيات وبيانات العام المنصرم، لاسيما القضايا الخاصة بالأمن القومي، التي تلقي بظلالها على باقي القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية".

وأكد بن مائير، الضابط في قسم الاستخبارات العسكرية والسايبر، أن "العام الجديد يحظى بأهمية استثنائية، فرئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ونائبه تم تغييرهما، والقيادة السياسية تدخل دورة انتخابات برلمانية في الكنيست، ومن معرفتي برئيس الأركان الجديد الجنرال آفيف كوخافي ونائبه الجنرال آيال زامير، فليس لدي شك في مدى استعداد الأوساط الأمنية والعسكرية لبناء القوة العسكرية لجيش الاحتلال "الإسرائيلي".

وأشار إلى أن "التقديرات الأمنية الإسرائيلية الحاصلة تتزامن مع الحسابات السياسية والحزبية في الكابينت الإسرائيلي المصغر، ما يضع تحديا أمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأكثر من ذلك، فإن معدل التسريبات من داخل الاجتماعات الحكومية آخذة بالارتفاع، وهو ما يمكن ترجمته على الواقع الأمني، وقدرة المستوى السياسي على اتخاذ قرارات عسكرية".

وأوضح أنه "يمكن القول في هذه المرحلة الحساسة إن أعداءنا سيسعون إلى تحدينا، ومحاولة توسيع الجبهات المتوترة، سواء عشية الانتخابات، أو عند البدء في تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ما يتطلب من أجهزة الأمن الإسرائيلية القيام بإجراء تقدير موقف مباشر بعد إجراء الانتخابات، بحيث يتم دراسة وفحص أثر نتائج الانتخابات على أعدائنا وأصدقائنا في العالم".

ولفت إلى أن "من القضايا التي تشغل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه الآونة إمكانية توسيع مجال الحركة للجيش الإسرائيلي في الجبهة السورية، الآخذة بالعودة لمسرح العمليات، وبجانبها جبهة غزة التي تشهد صيغة من الأمر الواقع.

اضافة  الى الردع المتبادل بين حماس وإسرائيل التي قد تسعى للتأثير على الانتخابات، كما حصل في مارس 1996، بجانب الجبهة اللبنانية التي تشهد استمرار المحاولات الإيرانية وحزب الله لتسليح الحزب، بما في ذلك بناء القوة العسكرية المتعاظمة.