بنك فلسطين
وطنية

مصر تقدم مقترحاً لحل الأزمة الراهنة, وهذا شرط إسرائيل لإدخال الأموال القطرية لغزة !

images (6).jpg
images (6).jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/131850

غزة/ المشرق نيوز

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية صباح اليوم الجمعة عن مقترحاً قدمه الوفد المصري المتواجد في قطاع غزة لحل الأزمة الراهنة بين حركتي فتح وحماس يتمثل بإجراء انتخابات خلال 6 شهور.

وأضافت الصحيفة ان المصريين اقترحوا الذهاب الى انتخابات تشمل المجلس التشريعي والرئاسة خلال 6 أشهر, وتجري في غزة بضمانة ومراقبة دولية.

من جهتها أبدت  حركة حماس  موافقتها على المقترح المصري بشرط ان تشمل الانتخابات "المجلس الوطني" وذلك من اجل اعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني برمته.

وفي سياق آخر علمت الصحيفة من مصادر ميدانية أن «وحدات البالونات» عادت للعمل بكثافة في المناطق الحدودية وهي تطلق منذ أول من أمس دفعات كبيرة من البالونات الحارقة والمفخخة تجاه المستوطنات.

من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي استنفاره وقام بتنفيذ «عمليات تفجير تحت السيطرة» لعدد من العبوات المفخخة التي حملتها البالونات, في المقابل كان هناك تغاضياً للإعلام العبري عن الأحداث في «غلاف غزة».

في غضون ذلك، التقى الوفد المصري قيادة «حماس» بعد لقاء جمع الأخيرة مع وفد أوروبي ونائب منسق «عملية السلام» في الشرق الأوسط جيمي ماكغولدريك. يقول مصدر «حمساوي» لـ«الأخبار» إن الأوروبيين أبلغوهم أنهم «يبذلون جهوداً كبيرة مع الحكومة الإسرائيلية لضمان العودة إلى التفاهمات»، وأن «المنحة القطرية ستدخل القطاع في حال مر الجمعة بهدوء ومن دون مصادمات، إضافة إلى وقف إطلاق البالونات».

ترافقت هذه الدعوات للهدوء مع تهديدات إسرائيلية نقلها الأوروبيون أنفسهم وفحواها أن تصعيد «حماس» سيدفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد العنيف ووقف التسهيلات.

بصورة عامة، قيّمت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الجيش «يستعد لتظاهرات عنيفة اليوم بعد حظر دخول الأموال القطرية».

و نقلت إذاعة الجيش أنه «طُلب من تجار غزة الموجودين داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة) العودة إلى القطاع الخميس بدلاً من الجمعة» جراء الخشية من توتر الأوضاع وإغلاق حاجز «بيت حانون ـــ إيريز».

في المقابل، قالت «حماس» للأوروبيين إنها معنية بالهدوء، لكنها لن تقبل باستخدام هذه الورقة للضغط عليها أو «ذريعة لأهداف انتخابية لدى بنيامين نتنياهو»، مضيفة أن «التصعيد قادم ما لم تلتزم حكومة الاحتلال التفاهمات»، توضح المصادر.

أزمة معبر رفح:

وفيما يتعلق بقضية معبر رفح الذي انسحبت من إدارته السلطة وأدى ذلك إلى إغلاقه في وجه المغادرين, فقد أبلغ الأوربيون «حماس» أن إسرائيل «ترفض إغلاق المعبر لأنها لا تريد إيقاع المزيد من الضغوط على سكان القطاع»، في وقت نقلت القناة العاشرة العبرية أن تل أبيب طلبت من السلطات المصرية فتح «رفح» في الاتجاهين. أما الوفد المصري، الذي رأسه وكيل جهاز «المخابرات العامة» اللواء أيمن بديع، ومسؤول «الملف الفلسطيني» اللواء أحمد عبد الخالق، فقال إن القيادة المصرية تمارس ضغوطاً على السلطة الفلسطينية للعودة إلى معبر رفح، بما في ذلك إبلاغ السلطة أنه لا مانع من فتح المعبر حتى من دون وجود عناصرها هناك.

لكن الوفد، الذي التقى أمس إسماعيل هنية ويحيى السنوار نقل شكوى من رام الله فحواها أن «حماس» تتدخل في العمل وتضيّق على العاملين. كان رد قيادة الحركة النفي، لكنها لا تمانع عودة موظفي السلطة، أو التوافق على جهة أخرى تدير العمل هناك، في إشارة إلى مقترحها السابق «تشكيل لجنة وطنية» في حال رفضهم.

من ناحية ثانية، علمت «الأخبار» أن وزارة الخارجية الروسية أبلغت «حماس» تأجيل زيارة هنية إلى موسكو لكن من دون إلغائها، جراء اعتراضات وضغوط من أطراف أبرزها السلطة، وإسرائيل التي رأت في الزيارة سبباً للتأثير في الانتخابات ومستقبل نتنياهو، إذ ستستغل في الدعاية ضده من خصومه السياسيين. وبناء عليه، تقرر تأجيلها حتى منتصف أبريل/ نيسان المقبل، وهو ما يفتح الحل أمام وضع المعبر.

إلى ذلك، عرض المصريون مقترحاً لحل الأزمة الراهنة يتمثل في الذهاب إلى انتخابات تشمل المجلس التشريعي والرئاسة خلال 6 أشهر، وتجرى في غزة بضمانة ومراقبة دولية، وهو ما أبدت «حماس» موافقة عليه في المبدأ بشرط أن تشمل الانتخابات «المجلس الوطني» وذلك «لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني برمته».