بنك فلسطين
وطنية

القسام: أي عميل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة له إعفاء كامل ومكافأة مليون دولار

تنزيل (4).jpg
تنزيل (4).jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/131974

غزة/ المشرق نيوز

عقدت كتائب الشهيد عز الدين القسام مساء اليوم السبت مؤتمراً صحفياً أعلنت خلاله نتائج التحقيق في العملية العسكرية المعروفة ب #حد-السيف التي وقعت شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة في نوفمبر من العام الماضي.

وأكدت القسام في تصريحها أن باب التوبة أمام المتخابرين مع الاحتلال الاسرائيلي لا زال مفتوحاً أمامهم, وأي عميل يساهم في استدراج أي قوة صهيونية خاصة له إعفاء كامل ومكافأة مليون دولار.

وأكدت ان المقاومة تخوض غمار المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت: "نقف اليوم لنضع أمام العالم بعض ما توصلنا غليه حول عملية حد السيف"، مضيفا: "الاحتلال ظن لاحتلال ان المقاومة في حالة تراخ او انها ستقف صامتة امام جرائمه".

وأوضحت كانت العملية تهدف لزراعة منظومة تجسس على اتصالات المقاومة في غزة، لافتة إلى ان المقاومة استطاعت الكشف عنها.

وقالت: "بدات العملية قبل التنفيذ بعدة أشهر عبر ادخال بعض المعدات عبر معبر كرم ابو سالم، وتم تخزينها في بعض الاماكن التي نتحفظ عن ذكرها".

وأضافت: "تسللت قوة الكوماندوز التي تتكون من 15 جنديا اسرائيليا، موزعين على مجموعتين، عبر مواقع وعرة، وكانت مجهزة بأدوات متقدمة ومعدات طوارئ".

وتابعت: "القوة زورت بطاقات لاسماء عائلات في غزة، واوراقا لجمعية خيرية، وقد استأجرت احدى الشاليهات من مواطن فلسطيني".

واستطردت: "تحركت القوة شرقي خانيونس واعترضتها قوة من لقسام، واشتبهت بالقوة، ولكن اطلقت القوة الاسرائيلية النار ادت الى استشهاد نور بركة ومحمد الفرا، ورد المجاهدون باطلاق النار مما ادى الى مقتل ضابط واصابة اخر".

واوضحت ان مجاهدي القسام حاولوا اعتقال جميع أفراد القوة الخاصة إلى أنهم باغتوهم بالرصاص، لافتة إلى ان المجاهدين لاحقوا القوة وأغلقوا السياج الفاصل.

وفي السياق قالت القسام: "الاحتلال استخدم معظم قوته لانقاذ القوة الخاصة  في قطاع غزة".

وأكدت القسام أنها اتخذت قرارا بالرد على العدوان بعد ساعات من وقوع الجريمة وذلك مع قوى الفصائل، لافتة إلى أن ما نشر اليوم هو جزء مما تحصلت عليه القسام من نتائج.

وقالت: "المقاومة سيطرت على اجهزة استخباراتية تابعة للاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.