بنك فلسطين
وطنية

3 قادة من حماس يتقنون اللغة العبرية .. فمن هم:

قادة حماس.jpg
قادة حماس.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/132036

القدس المحتلة / المشرق نيوز

قال خبير اسرائيلي في الشؤون الفلسطينية، إن "هناك على الأقل ثلاثة من قادة حماس في الصف الأول يتحدثون اللغة العبرية بطلاقة؛ بسبب مكوثهم سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية.

وأوضح، جاكي خوجي في مقاله بصحيفة "معاريف" العبرية، أن أول هؤلاء القادة هو يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي بقطاع غزة، والثاني هو صالح العاروري الرجل الثاني في الحركة وهو نائب زعيم الحركة المقيم في تركيا، والثالث حسام بدران عضو المكتب السياسي للحركة والناطق باسمها في الخارج، الذي يعمل من قطر".

وأضاف، خوجي أن "الثلاثة يعرفون المجتمع الإسرائيلي جيدا، ويتابعون ساعة بساعة الجدل الإسرائيلي السياسي والأمني، ولديهم القدرة على تحليل وتفسير الواقع الإسرائيلي، في المقابل ليس هناك من وزير إسرائيلي أو جنرال في هيئة الأركان، أو ضابط في الاستخبارات، مكث في السجن الفلسطيني سنوات طويلة، وتعلم كيف يفهم سجانيه، أو على الأقل استيقظ باكرا كل يوم صباحا داخل البيئة الفلسطينية".

وبين محرر الشؤون العربية في الاذاعة العسكرية الاسرائيلية، وفق ترجمة 21، أن "غزة وزعماء حماس المذكورين أعلاه ورفاقهم يشعرون أن لديهم تفوقا على إسرائيل رغم أفضلية الأخيرة على الفلسطينيين في المجالات: العسكرية، التكنولوجية، والاقتصادية، والاستخبارية، والاجتماعية، ومع ذلك فإن السنوار وزملاءه في قيادة الحركة ربما يعرفون طبيعة القوات العسكرية الإسرائيلية أكثر من الإسرائيليين أنفسهم".

وأشار إلى أن "قادة حماس الذين يتحدثون العبرية ويبدون فهمهم للواقع الإسرائيلي موقنون أن إسرائيل لا تستطيع الذهاب لحرب ضد غزة، ليس لأنها ستخسرها، بل لأنها لا تريدها، لسببين اثنين: الأول أن جنودها سيعودون لبيوتهم في توابيت سوداء موتى وقتلى، وهناك شكوك أن يتحمل المجتمع الإسرائيلي هذا الثمن الباهظ، والثاني الأكثر ردعا، ويتعلق باليوم التالي لهذه الحرب".

وأكد أن "حماس تعتقد أن إسقاطها في غزة يتطلب استعدادا إسرائيليا لما قد يحصل في القطاع، الذي سيصبح عبارة عن "جنة عدن" للمنظمات الراديكالية، حماس تعرف مخاوف إسرائيل من الإطاحة بها، لأنه يعني التورط الكامل في المستنقع الغزاوي، صحيح أن السلطة الفلسطينية تريد العودة لغزة، لكنها لا تستطيع، حتى لو على ظهر دبابة إسرائيلية".

وختم أن"هذه القناعات المتوفرة لدى قادة حماس تقوي مواقفها السياسية، وتمنح زعماءها راحة نفسية، ويجعل الحركة تفهم هذا التكتيك جيدا، حيث إنها وصلت لقناعة مفادها أنها قادرة على إخراج "العدو الإسرائيلي" من عقاله".