بنك فلسطين
وطنية

قيادي بحماس: اذا استمر الوضع بغزة على حاله هذا ما سنفعله

عاطف عدوان.jpg
عاطف عدوان.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/132047

غزة / المشرف نيوز

قال القيادي في  حركة حماس  عاطف عداون، اليوم الأحد، إنه اذا بقيت الأوضاع على حالها في قطاع غزة، من إغلاق للمعابر، ومماطلة في إدخال الأموال القطرية، وغياب التجاوب في ملف المصالحة، فلن يكون أمام أهل قطاع غزة والفصائل وغرفة العمليات المشتركة إلا الدخول في جولة جديدة من الحرب.

وأضاف عدوان لـ"دنيا الوطن"، أنه "من العار أن يموت الإنسان وهو مستسلم، ولا يدافع عن نفسه، ويحاول تحقيق طموحاته، فإذا متنا نموت وغيرنا يموت معنا، ولكن أن نموت وحدنا هو أمر من الجبن، وهو أمر لا ينطبق على شعبنا الفلسطيني، وعلى العدو أن يفهم أنه لا مجال لأن يفرض علينا سياسة هو من يقررها.

وفيما يتعلق بالمصالحة، قال عدوان، إن السلطة الفلسطينية، لا تريد الذهاب للمصالحة مع حركة حماس، معللاً ذلك بالإجراءات التي تتخذها، وتعلن عنها تجاه قطاع غزة، مشيرا الى أن : "المصالحة تكاد تكون شعاراً سياسياً أكثر مما هي واقع عملي"، 

وأضاف عدوان،"طالما كان أبو مازن موجوداً على رأس السلطة لن يكون هناك مصالحة، وأنا أستطيع أن أراهن على هذا الموضوع بكل ما لدي، وعند الحديث عن المصالحة ومرتبات ودواء، فإن الأمر شكل من أشكال الاستهلاك الإعلامي للحفاظ على ماء الوجه، أكثر مما هو نية حقيقية للمصالحة". 

وتابع: "أبو مازن غير معني بوجود مصالحة، ويجب أن يرحل ويترك مكانه لآخرين، ودائماً ما تتحدث السلطة عن المقاطعة والعقوبات والإجراءات الانتقامية من خلال تصريحاتها، وعلى أرض الواقع لا يوجد شيء يبشر بأنه سيكون هناك مصالحة".

فيما أكد على أن الفصائل الفلسطينية، قامت بدورها من خلال التواصل والضغط لإتمام المصالحة، ولكن (أبو مازن) يستخدم الأموال لتهديد أي فصيل أو أي شخصية من شخصيات الفصائل، بالأخص لو كانت مرتبطة أو تعمل في إطار السلطة، على حد قوله.

وأردف: "وصل الجميع إلى قناعة بأن (أبو مازن) غير معني بالمصالحة، ومن الأفضل تشكيل على الأقل شكل من أشكال الوحدة الوطنية، لذلك أرى أن الفصائل الآن بما فيها حماس والشعبية والديمقراطية والجهاد، وصلت إلى قناعة بأنهم يجب أن يقفوا مع بعضهم البعض، حتى يشكلوا حالة وطنية ضاغطة على أبو مازن".

وبخصوص، الحكومة الفلسطينية، فأشار القيادي في حركة حماس، إلى أن أي حكومة فتحاوية، ستأتي في المسقبل لن تكون أسوأ من حكومة رامي الحمد الله، وفق تعبيره، وتمم: "ربما الحمد الله لكونه لم يكن فتحاوياً أصيلاً أو قيادياً كبيراً في فتح هو غير مسنود إلا على إرادة محمود عباس".

وأضاف عدوان: "لو جاء رئيس وزراء آخر من حركة فتح، ربما سيكون مقيداً بقوانين وقيود حركة فتح التي يهمها تواصلها مع المجتمع الفلسطيني، ولحركة فتح تاريخ نضالي تتحدث به كثيراً، وتعتز به كثيراً، ولذلك أرى أن حكومة من حركة فتح ستكون أكثر نقاء من الموجودة حالياً، كما قال. وبالعودة إلى ملف المصالحة، قال عدوان:

وعن ربط دخول الأموال القطرية إلى غزة بالهدوء، ووقف مسيرات العودة قال عدوان: "العدو الإسرائيلي يبقى عدواً، وبالتالي يحاول تحقيق الإنجازات بالكروت السياسية التي يملكها في يده، وعلى الشعب الفلسطيني والمقاومة إدراك هذه القضية، وعليهم الاستمرار في المقاومة، وعدم ربطها بأي اشتراطات من العدو.

فيما أكد أن المقاومة هي الرافعة الحقيقة للشعب الفلسطيني، وهي الضاغط بصفة مستمرة على العدو، وطالما شعر العدو بنوع من الارتياح، وأن هنالك تجاوباً مع اشتراطاته، سيبقى ممسك بالعصا ويضع الجذرة جانباً، وفق تعبيره.

وشدد عدوان على أن : "المقاومة يجب أن تكون مستمرة بأدواتها المتعددة، وبمناسيبها التي تراها غرفة العمليات المشتركة مناسبة، وبالتالي بدل أن تكون الأموال أداة في يد العدو للضغط علينا، تكون المقاومة هي الضاغط على العدو، وبعدها يقدم العدو ما يمكن أن يرضينا، وليس ما يرضيه".