بنك فلسطين
وطنية

اخبار مظاهرات السودان اليوم ...الاشتباكات تتوسع وحزب البعث العربي الاشتراكي يؤكد اقترب ساعة الحسم

احتجاجات السودان.jpg
احتجاجات السودان.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/132137

في اخبار مظاهرات السودان ، قال شهود إن قوات الأمن السودانية اشتبكت مع محتجين في ثلاث مدن يوم الأحد مع تواصل المظاهرات ضد حكم الرئيس عمر البشير للأسبوع الرابع.

محتجون خلال مظاهرة في أم درمان بالسودان يوم التاسع من يناير كانون الثاني 2019. صورة من وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت محظور إعادة بيعها أو وضعها في أرشيف.
وقال شاهد من رويترز إن قوات الأمن طاردت مجموعات من المحتجين في شمال الخرطوم وتعقبتهم في الشوارع الجانبية وأطلقت الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين بعدة مناطق.

وقال شهود إن رجال الشرطة واجهوا المحتجين بالغازات المسيلة للدموع في ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة إلى الجنوب الشرقي من العاصمة ولأول مرة في نيالا كبرى مدن إقليم جنوب دارفور.

ويشهد السودان احتجاجات فجرتها الأزمة الاقتصادية منذ 19 ديسمبر كانون الأول في أكبر تحد لحكم البشير المستمر منذ نحو 30 عاما.

واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع لفض المظاهرات واعتقلت محتجين وشخصيات معارضة.

وذكرت لجنة تقصي حقائق حكومية أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 24 بينما قالت منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 40 على الأقل.

وقال مسؤولون إن ”مندسين“ وراء هذه الاحتجاجات وإن الحكومة تعكف على التعامل مع المشكلات الاقتصادية.

وفي الخرطوم بحري بشمال العاصمة يوم الأحد تحدى مئات الأشخاص الوجود الأمني المكثف ونظموا احتجاجا رغم محاولات أفراد الشرطة وغيرهم من أفراد الأمن إخلاء المنطقة قبل بدء التجمع.

ورفع بعض المحتجين العلم السوداني ورددوا هتافات ”حرية، حرية“ و“بالروح.. بالدم نفديك يا سودان“.

من جهة اخرى، توقف صدور صحيفة “الجريدة” السودانية بسبب الرقابة القبلية المفروضة عليها من قبل جهاز الأمن، حسبما أفاد رئيس تحرير الصحيفة الأحد.

ونقلت صحيفة (سودان تايمز) اليوم عن رئيس تحرير صحيفة “الجريدة” السودانية أشرف عبد العزيز، قوله إنهم رفضوا الرقابة القبلية من قبل جهاز الأمن على الصحيفة لمدة أسبوعين منذ اندلاع المظاهرات في عطبرة يوم 19 كانون أول/ديسمبر الماضي.

وأضاف عبد العزيز أن “الأمن فرض علينا رقابة قبلية لمنع تغطية الصحيفة لاحتجاجات سلمية، بالرغم من التزامنا بميثاق الشرف”، مشيرا إلى أنهم أخطروا إدارة الإعلام بمذكرة احتجاجية ستسلم لهم خلال الأيام القادمة احتجاجاً على الرقابة القبلية الانتقائية على صحف دون أخرى.

وأكد رئيس تحرير الجريدة عزمهم الدفع بخطابات احتجاجية للبرلمان ومجلس الصحافة بسبب الرقابة على صحيفتي الجريدة والتيار.

وأشار أشرف إلى أن الرقيب الذي يأتي لمراجعة الصحيفة في المطبعة يرفض غالبية المواد التي تنوي الجريدة نشرها، لذلك نوقفها حتى لا نصدر صحيفة لا ترضي قراءنا.

وكان آخر صدور للصحيفة على موقعها الالكتروني يوم الخميس 10 كانون ثاني/ يناير الجاري حيث لم يتم تحديث العدد حتى الآن.

حزب البعث العربي الاشتراكي

اقتربت ساعة الحسم وآن أوان الإضراب السياسي العام

على طريق الاضراب السياسي والعصيان المدني المفتوح حتى إسقاط النظام، تدخل انتفاضة الحسم والظفر أسبوعها الرابع وهي أشد قوةً وعزيمةً وإصراراً على بلوغ هدفها المركزي بإسقاط نظام القهر والاستبداد والقتل والفساد واجتثاثه من جذوره وإقامة البديل الوطني الديمقراطي المستقل، المعبر عن إرادة الجماهير وتطلعاتها.
وقد تجسدت كل تلك المعاني اليوم، والذي شهد لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع خروج أكثر من ثلاث عشر مدينة في العديد من ولايات السودان، بحري، والفاشر، والفاو، ومدني، الدويم، آمري ووو…إلخ، لتهتف في وقت واحد وبصوت واحد بالهتاف نفسه "الشعب يريد إسقاط النظام"، الهدف الذي توحدت حوله جماهير شعب السودان، وانعقد إجماعها عليه منذ الثالث عشر من ديسمبر، بتأكيد وعزم وتصميم على استكمال استقلال بلادنا بالتحرر من سطوة النظام، الذي قوض وحدة البلاد وهدد أمنها وسلامتها وسيادتها، وأفقر وأذل شعبها لمصلحة قلة من الانتهازيين أعداء الشعب والوطن. 
وكانت مدينة بحري في الموعد، حيث هبت من أقصاها إلى أقصاها، مسجلة ملحمة وطنية بالغة الجسارة، أكدت خلالها للنظام استحالة عودة الشعب المارد إلى القمقم مرة أخرى، وأن كل أدوات القمع والكبت والإرهاب والقتل ليست بقادرة على هزيمة إرادة الشعب، فالشعب أقوى والردة مستحيلة. 
إن المشاركة الواسعة لجماهير مدينة بحري بكل أحياءها قد جسدت مآثر بطولية أكدت قدرة الجماهير على توسيع وتطوير احتجاجاتها وتحديد معالم الطريق إلى إعلان الاضراب السياسي والعصيان المدني المعتمد كليا على وعيها وإرادتها وطاقاتها الثورية اللامحدودة وفعلها النضالي الخلاق، الذي يشكل رافعة تعزز ميزان القوى لصالح انتصار إرادتها في معركة إسقاط النظام بتتويج الانتفاضة الشاملة بالنصر المؤزر، الذي قدمت على طريقه العديد من الولايات نموذجا من البطولة الوطنية، وهي تنتخب يوم الثالث عشر من يناير يوماً يدشن فيه شعبنا بروفه العصيان المدني والاضراب السياسي العام على طريق السقوط الحتمي للنظام وبدائله الزائفة.
لقد أكدت انتفاضة اليوم إفلاس النظام، والذي لم يعد يملك غير العنف والقتل وسيلة لمواجهة إرادة وعنفوان شباب بلادنا الثائر، الذي امتحن جسارتهم واستعدادهم غير المحدود للتضحية فداءً للوطن والمستقبل الذي ترفرف فيه رايات الحرية والسلام والعدالة.

معاً من أجل إعلان الإضراب السياسي والعصيان المدني لإسقاط النظام وبدائله الزائفة.

المجد والخلود للشهداء الأكرم منا جميعاً

النصر حليف شعبنا

قيادة قطر السودان 
حزب البعث العربي الإشتراكي الأصل 
13يناير 2019