بنك فلسطين

عميل فلسطيني يطلب تعويضاً بقيمة 10 مليون دولار من قناة الجزيرة القطرية

متخابر عميل.jpg
متخابر عميل.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/135091

القدس المحتلة / المشرق نيوز

كشفت صحيفة اسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن عميلا فلسطينيا للاحتلال الاسرائيلي، طالب قناة الجزيرة القطرية بدفع تعويض بقيمة 10 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "معاريف" فإن العميل أحمد من مدينة نابلس، رفع قضية ضد قناة الجزيرة القطرية يطالب بتعويض بقيمة 10 مليون دولار على الضرر الذي تسبب به له.

وأضافت الصحيفة، وفق ترجمة "مدار نيوز"، أن هذا الشخص "احمد "  كان عميلاً لجهاز الشاباك الإسرائيلي، وللجيش الإسرائيلي، قي العام 2014 عندما  قررت الجزيرة عمل تقرير صحفي عن العملاء الفلسطينيين.

وفي تفاصيل الدعوى التي تقدم بها المدعو أحمد، انه  في يوم التصوير وصلت معدة التقرير الى الحاجز الاسرائيلي وطالبت المذيعة  بإجراء لقاء صحفي مع البرنامج  شريطة أن يتم تظليل صورته، وإخفاء هويته الشخصية”، أحمد طلب تضليل صورته وإخفاء بياناته الشخصية لإدراكه لحجم الضرر الذي سيصيبه حال عُرف عنه بأنه عميل لجهاز الشاباك الإسرائيلي، ولكن عند بث التقرير، تم تظليل صورته، لكن اسمه نشر بالكامل.

وتابعت "معاريف"، في الدعوة القضائية اعتبر الأمر فشل ذريع لفضائية الجزيرة، وإهمال من جانب الصحفيين المسؤولين عن إعداد التقرير، كما خالفت فضائية الجزيرة قانون الشاباك الإسرائيلي الذي ينص بالسجن لثلاث سنوات لمن يكشف عن هوية عميل للجهاز.

توجه صاحب الدعوة توجه برسالة خطية لفضائية الجزيرة لإزاله التقرير من اليوتيوب، وطلب تعويض مادي، الفضائية رفضت طلبة بسبب أن من قام بإعداد التقرير جهة خارجية وليست الفضائية نفسها، كما تم الإدعاء في الدعوة، قد لا يكون النشر بسبب فشل أو إهمال، بل يمكن أن يكون سياسية ضد “إسرائيل” من قبل الفضائية نفسها، ولتهديد العملاء لجهاز الشاباك الإسرائيلي.

قال أحمد نفسه للصحيفة:” عندما وصلت للحاجز انتظرتي معدة التقرير هناك، وطلبت مني الحديث، طلبت مني أن أحدثها في برنامج الصندوق الأسود الذي يتحدث عن قضية العملاء لإسرائيل، وأكدت أنها لن تظهر صورتي ولا اسمي”.

وتابع العميل لجهاز الشاباك حديثه:” شعرت كأنني في حرب، بحثت عنها في كل مكان لكنني لأم أجدها، جننت، حكمت عليّ بالإعدام، عائلتي الكبيرة حاولت المس بي بكل الطرق  أرسلوا أشخاص للإضرار بي جسدياً، بمعجزة أفلت، وحاولوا حرقي داخل البيت، أنا أعيش بالشارع بسببهم، في اليوم أموت مليون مرّة، وعندما توفي أخي لم اتمكن من وداعه في طريقه الأخيرة، دمروا حياتي، وأنا اليوم اتلقى علاج نفسي، إضطررت لترك زوجتي وأبنائي الاثنين، ولا أحد يكلمني اليوم”.

وفي أعقاب التقرير اضطر للهرب من قريته، وطلب اللجوء في الداخل، وحتى والديه يخجلون منه ويبتعدون عنه، وكذلك جيرانه وبقية أفراد العائلة، وبسبب التصرف غير المسؤول من الفضائية أصبح معزول، ومهدد، ويعيش الكثير من الألم والمعاناة.

محامي العميل لجهاز الشاباك الإسرائيلي اعتبر الكشف عن هويته أمر خطير تسبب في تدمير حياة المُدعي، وتسبب له بالإنفصال عن كل من كان حوله عن زوجة وأطفاله، ومن العائلة والأصدقاء، ضرر لا يمكن تصوره، في المقابل لم تتمكن معاريف العبرية الحصول على رد من فضائية الجزيرة.