بنك فلسطين
وطنية

الفصائل تستنكر الاعتداء على تظاهرات "الغلاء" بغزة. والشرطة تعقب !

3910970421.jpg
3910970421.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/137667

غزة/ المشرق نيوز

ادانت قوى فلسطينية مساء اليوم الخميس، ما أسموه قمع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة للتظاهرات التي خرجت ضد الغلاء والضرائب في محافظات الوطن.

وادان المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف ما أسماه "قمع أجهزة حماس للمواطنين المسالمين الذي خرجوا في قطاع غزة للتظاهر ضد غلاء الأسعار والمطالبة بحياة كريمة".

 وقال إن التعرض للمتظاهرين بهذه الطريقة، وقمعهم بأقسي درجات العنف والاعتداء على الصحفيين واختطاف عشرات المواطنين يشكل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف وخروجًا صارخًا عن القيم الوطنية.

ودعا "منظمات حقوق الإنسان بالتحقيق فيما جرى من انتهاكات بحق المواطنين العزل، كما طالبت الكل الوطني بالوقوف بصرامة في وجه هذه الانتهاكات".

بدورها قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن ما يجري الآن من شأنه أن يفاقم الأزمة الداخلية في القطاع، ويضعف الصمود في مواجهات المخططات المُعادية.

وأضاف عضو مكتبها السياسي، كايد الغول: "ندعو الأجهزة الأمنية للتوقف عن القمع فورًا لكل من خرج ليعبر عن رأيه رفضًا للغلاء"، مضيفًا: يجب الاستماع إلى رأي الناس والعمل على حل قضاياهم بأسرع وقت ممكن.

وأوضح الغول، أنه لا يمكن دعوة الناس غدًا للحدود، وفي نفس الوقت يجري قمع الأصوات التي تنادي برفض الغلاء.

أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فقد أكدت وقوفها لجانب مطالب جماهير الفلسطينية في الحياة الكريمة ووقف الضرائب، مستنكرة قمع الأجهزة الأمنية للتظاهرات السلمية الرافضة للغلاء في القطاع.

وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب مطالب جماهير شعبنا الفلسطيني في العيش والحياة الكريمة، والعمل على حل قضاياهم، وبما يعزز صمودهم بدلاً من مواجهة المسيرات المطلبية السلمية بالقمع والعنف والاعتقالات.

وقالت الديمقراطية: إنه "لا يعقل أن يتم إرهاق المواطنين بفرض المزيد من الرسوم الجديدة والضرائب على السلع الأساسية والمواد التموينية في قطاع غزة، في ظل الوضع الكارثي وحالة الركود الاقتصادي الذي يعيشه القطاع، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والجوع".

وشددت على حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في التجمع والتظاهر السلمي باعتبارها ضرورة وطنية من شأنها أن تسهم في تعبئة الحالة الجماهيرية واستنهاض قواها دفاعاً عن كرامتها الوطنية وحقوقها الاجتماعية، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة والتحالف الأميركي الإسرائيلي، داعية الجهات المعنية في القطاع إلى الاستماع لمطالب المواطنين، وتحمل مسؤولياتها بتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم بدلاً من إرهاقهم بالمزيد من الضرائب والرسوم، والتي تفاقم من المعاناة للشعب الفلسطيني.

إلى ذلك، أصدرت الشرطة، في قطاع غزة، بيانًا للناطق باسمها، أيمن البطنيجي، قال فيه: إن التظاهرات التي خرجت اليوم الخميس، في قطاع غزة، لم تحصل على أي تصريح من الشرطة.

وأضاف البطنيجي: "تعاملت الشرطة في منطقة دير البلح وسط قطاع، مع مجموعة من المواطنين، عملوا على إغلاق طرق وإشعال إطارات، مساء اليوم الخميس"، مضيفاً: "أعادت الشرطة الهدوء والنظام، كما تم توقيف بعض المخالفين"، وفق تعبيره.

وأكد البطنيجي أنه "من حق أي مواطن التظاهر دون أي اعتداء على أفراد الشرطة الفلسطينية بالفعل أو القول"، وفق بيان الشرطة.