بنك فلسطين
وطنية

سلطات الاحتلال تمنع زوجة أسير محرر فرنسية من دخول القدس

الاسير المحرر صلاح الحموري
الاسير المحرر صلاح الحموري
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/54629

القدس المحتلة / مشرق نيوز

منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي في مطار "بن غوريون" المواطنة الفرنسية "ألسا ليفورت" زوجة الأسير المقدسي المحرر صلاح الحموري، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، من دخول إسرائيل، وأرجعتها إلى الأراضي الفرنسية بعد احتجازها ليومين في المطار، وذلك حسب موقع "صامدون" باللغة الانجليزية.

وقال الموقع إن ليفورت التي تعمل بالقنصلية الفرنسية في القدس، حامل بالشهر السادس، ورغم أنها تملك تأشيرة دخول سارية المفعول إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعتها من الدخول بحجة "أسباب أمنية".

وأشار الموقع إلى أنه في حال لم تضع ليفور مولودها في القدس، فإنه قد يفقد حق امتلاك هوية إقامة إسرائيلية.

وأضاف: "الأسير المحرر الحموري تزوج في العام 2014. وقام وزوجته بزيارة عائلتها في فرنسا خلال فترة عيد الميلاد المجيد، وعند عودتهما منعتها السلطات الاسرائيلية من دخول مطار "بن غوريون".

وبعد ثلاثة أسابيع من اليوم، ستمنع ليفورت من السفر بالطائرة لأسباب طبية بسبب حملها.

الجدير بالذكر، أن المحرر حموري يعيش في مدينة القدس ويحمل هوية إقامة إسرائيلية، ويتعرض سكان القدس لمحاولات كثيرة من اجل سحب اقاماتهم وهوياتهم، حيث تم سحبها من آلاف الفلسطينيين منذ العام 2000.

وأشار الموقع إلى أنه في حال ولد طفل صلاح وليفورت في باريس بدلاً من القدس، فأن الطفل يواجه خطر حرمانه من الحصول على الهوية، وسيتعرض جميع افراد العائلة الى خطر الانفصال، حيث سيعيش كل منهما في مدينة.

وطالب موقع "صامدون" السلطات المعنية التدخل فوراً من اجل وقف الاجراءات غير العادلة بحق صلاح وزوجته وابنهما القادم، والالحاح على الحكومة الفرنسية للتدخل من اجل حماية مصالح مواطنيها، حيث يجب ضمان عيش صلاح وعائلته في القدس.

وقد تم الافراج عن حموري الذي دخل السجن في العام 2005 من السجون الإسرائيلية في العام 2011 بعد حملة كبيرة وواسعة في فرنسا وفلسطين مطالبة بإطلاق سراحه، ومنذ إطلاق سراحه وهو مستهدف من قبل سلطات الاحتلال واعتقل بعدها عدة مرات، وتم منعه من دخول مدن الضفة الغربية، ودرس تخصص القانون في جامعة أبو ديس.