بنك فلسطين
وطنية

المصالحة تكشف المستور.. ماذا بحث الأحمد في القاهرة ؟

مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/57299

المشرق نيوز-رام الله:

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسئول ملف المصالحة الوطنية فيها عزام الأحمد اليوم الثلاثاء إن كافة الأطراف الفلسطينية تتمسك برعاية مصر للمصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك بعد اجتماع الأحمد مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في العاصمة المصرية القاهرة، لاطلاعه على نتائج اللقاءات الأخيرة التي عقدت في الدوحة مع حركة "حماس" بشأن اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وقال الأحمد إن هناك خطوات أساسية وآليات مقترحة جرى التوافق عليها بين حركتي "فتح" و"حماس" لتنفيذ بنود اتفاق القاهرة الموقع بين الفصائل الفلسطينية عام 2011.

وذكر أن هذه المقترحات تقوم على أساس تشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية تعمل بصلاحيتها ومسؤولياتها وفق القوانين والانظمة المعمول بها بشكل كامل في الضفة الغربية وقطاع غزة دون تدخل أحد، كما حصل مع حكومة الوفاق الوطني "التي لم تستطع القيام بمسؤولياتها في القطاع جراء العراقيل التي وضعت أمامها، ما اعاق تنفيذ اتفاق المصالحة".

وأشار الأحمد إلى ان حكومة الوحدة الوطنية ستعمل على تذليل كافة العقبات التي تحول دوَّن اجراء الانتخابات حيث جرى التفاهم على اجراء الانتخابات بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بستة أشهر بما يمكن شعبنا من ممارسة حقه في اختيار ممثليه عبر صناديق الاقتراع.

وشدد الأحمد على تمسك كل الأطراف الفلسطينية بالرعاية المصرية لتنفيذ اتفاق المصالحة الذي أقرته القمم العربية السابقة.

وذكر أن شكري أكد دعم مصر لإنهاء الانقسام باعتبار ذلك حاجة ضرورية من أجل تمكين الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

وأعلنت حركتا فتح وحماس توصلهما برعاية قطرية لتصور عملي محدد لآليات تطبيق المصالحة، بعد جولة لقاءات في الدوحة في 7 و8 فبراير الجاري.

وكان من المفترض أن تتم مناقشة التصور والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، وفي الإطار الوطني الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.