بنك فلسطين
وطنية

قارب النساء إلى غزة 2016: رسالة أمل وتضامن وحب

كيفية-كتاية-مقال-تسويقي
كيفية-كتاية-مقال-تسويقي
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/57730

بقلم/ فيحاء عبد الهادي

أشد ما يحتاجه الشعب الفلسطيني اليوم، وهو يخوض نضاله لمعانقة الحرية؛ إرادة الانتصار، حين انتصرت إرادة محمد القيق على سجّانه بعد نضال عنيد؛ #القيق حياً لا شهيداً؛ برق الأمل، وحين أعلن تحالف أسطول الحرية (FCC)؛ عن قرب إبحار قارب النساء إلى غزة (WBG) هذا العام، بعد سلسلة نضالات طويلة لا تعرف اليأس؛ #سوف نجعل ذلك يحدث؛ أومض الأمل.
وحين تعيد الحركة الوطنية الفلسطينية، تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، كمشروع وطني تحرري، وتراجع أسلوب العمل، وأدواته، بجرأة، وصدق مع النفس، وإيمان بحتمية انتصار إرادة الشعب الفلسطيني، في دحر الاحتلال، وتحقيق الاستقلال الوطني؛ سوف يشتعل الأمل.
*****
بمبادرة جديدة من تحالف أسطول الحرية؛ سوف يبحر قارب النساء إلى غزة هذا العام، بقيادة نساء من مختلف بلدان العالم، لتحدي الحصار على قطاع غزة، ولمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين.
وفي يوم المرأة العالمي، 8 آذار 2016؛ سوف يتم الإعلان عن الفعالية، التي استلهمها المبادرون من روح المرأة الفلسطينية؛ لتسليط الضوء على النضال العنيد للنساء الفلسطينيات، من أجل انتزاع حريتهن وحرية شعبهن، في غزة، والضفة الغربية، وداخل الخط الأخضر، وفي الشتات.
ولا يهدف قارب النساء إلى غزة إلى تحدي الحصار الإسرائيلي فقط؛ وإنما إلى إيصال رسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني، بدعم من مؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات النسوية، والنشطاء عبر العالم، بالإضافة إلى إيصال رسالة احتجاج ضد سلبية المجتمع الدولي وتواطئه في مواجهة معاناة الشعب الفلسطيني.
*****
بدؤوا وصوب أعينهم أن ينتصروا،
ولم يبدؤوا فحسب؛ بل استمروا في معاندة الرياح، وطرق أبواب الحرية، دون أن يصيبهم اليأس أو الوهن،
حددوا الهدف والوسيلة، وانطلقوا،
الهدف هو كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على مليوني إنسان في قطاع غزة، منذ العام 2007: "لقد بقيت غزة تحت الحصار الإسرائيلي خلال العقد الماضي الذي قامت إسرائيل خلاله بما لا يحصى من الهجمات ضد السكان المحاصرين، محوِّلة حياتهم إلى كابوس، وإلى صراع مستمرّ. والحروب المادية لم تغز اقتصاديات غزة وأسواقها وأرضها وحسب؛ ولكنها هاجمت البيوت واعتدت عليها، وعلى العائلات والمدارس والمتاحف الوطنية، مخرّبة المدنية والتراث والذاكرة والآمال".
والوسيلة هي حملة شعبية، ينظمها ناشطون من جنسيات متعددة، ومن دول مختلفة، تتحدى الحصار عبر تسيير أسطول يمخر عباب البحر؛ ليلفت نظر العالم لمعاناة الفلسطينيين بشكل عام، وأهل غزة بشكل خاص، ويقدم الدعم المعنوي والمادي لهم.
في 29 أيار 2010؛ وعبر موانئ لدول مختلفة (جنوب أوروبا وتركيا)؛ أبحر أسطول الحرية الأول، الذي تكوَّن من ست سفن (بينها ثلاث سفن تركية، وسفينتان من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة مشتركة بين كل من اليونان وأيرلندا والجزائر والكويت)، من أربعين دولة، بمشاركة سبعمائة وخمسين من طلاب الحرية/ نساء ورجالاً، بالإضافة إلى أعضاء من البرلمان الأوروبي والألماني، والإيطالي، والإيرلندي، وأعضاء من البرلمان التركي، والمصري، والكويتي، والمغربي، والجزائري، والأردني، وأعضاء عرب من الكنيست الإسرائيلي.
وفي 26 حزيران 2011، ورغم الاعتداء البربري على سفن القافلة التي تحمل نشطاء السلام، باستخدام الرصاص الحي، والغاز، وارتكاب مجزرة ضد المشاركين/ات؛ أبحر أسطول الحرية الثاني، المكوَّن من ثماني سفن (بينها اثنتان من فرنسا، وواحدة من كل من: اليونان، وإيطاليا، وإيرلندا، وإسبانيا، والسويد، والنرويج، وفلسطينيي الشتات)، وبمشاركة ثلاثمائة وخمسين متضامناً ومتضامنة، من اثنين وعشرين بلداً.
وفي 29 حزيران 2015؛ أبحر الأسطول الثالث، الذي تكوَّن من خمس سفن (بينها مركبا صيد، وثلاث سفن سياحية)، ومن ناشطين متعددي الجنسيات (مثقفين، وفنانين، ورياضيين)، وعشرين ناشطاً دولياً حقوقياً.
*****
ما الذي حمله المتضامنون، على متن الأساطيل الثلاثة، إلى غزة؟
حملوا الطعام، والدواء، والأحذية، والملابس، والدفاتر، والكتب المدرسية، والكراسي المتحركة، وألعاب الأطفال،
حملوا مولِّدات الكهرباء، ومواد البناء، وشحنة من البضائع المختلطة بما في ذلك الحديد، ووحدات الطاقة، والألواح الشمسية، حملوا الإصرار، والثبات على المبدأ، والثقة بالانتصار للحق، والتصميم على تحقيق العدالة، والأمان الإنساني.
*****
ولأن المشروع سوف يكون ممكناً بمساندة وتضامن من يؤمنون برسالته؛ اقترح تحالف أسطول الحرية (FFC) وسائل دعم متنوعة، منها: إصدار بيان تضامني مع المبادرة، والإعلان عنها في أية مناسبات تقام في يوم المرأة العالمي، وتنظيم أنشطة محلية لدعمها، وإمكانية التبرع المادي، بالإضافة إلى تسجيل صوتي أو مرئي لرسائل تضامن تصل قارب النساء إلى غزة (WBG). كما اقترحوا إرسال قصص لنساء فلسطينيات مناضلات؛ لنشرها على الموقع الإلكتروني للحملة، وللتعريف بنضال المرأة الفلسطينية.
وإذا كانت الدول الأوروبية، وبعض منظمات المجتمع المدني العربية؛ قد نظمت عدة وقفات لدعم أسطول الحرية، منذ العام 2010، ووقعت العديد من العرائض، أهمها كان توقيع مائة نائب في البرلمان الأوروبي، العام 2015، لعريضة يدعمون فيها الأسطول، ويدعون لرفع الحصار عن غزة، وعدم التعرض له من قبل السلطات الإسرائيلية؛ فكيف يمكن أن نساهم أفراداً ومؤسسات في الحملة الجديدة هذا العام؟ هل من اقتراحات عملية؟
[email protected]
www.faihaab.com

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء