بنك فلسطين
وطنية

بالصور .. سيدة من غزة ترزق بأربع توائم بعد عقم 7 سنوات

12823144_1037548016268157_49476036_o (1)
12823144_1037548016268157_49476036_o (1)
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/58719

غزة / المشرق نيوز

رزقت المواطنة اسراء المدهون التي كانت تعاني من عقم لمدة 7 سنوات، بأربعة توائم وضعتها بسلام في مستشفى الحلو الدولي للعقم وأطفال الأنابيب، واطلقت عليهم اسماء "سميح، حمدي، عوض، أمال".

وأكد الدكتور ثروت الحلو رئيس المستشفى في تصريح خاص بالمشرق نيوزبأن صحة الام وأولادها بخير وهم يخضعون للمتابعة متقدما بالشكر الجزيل لكل من مؤسسة خليفة ومؤسسة فتا والدكتورة جليلة دحلان في دعم الحالات التي لم يحالفها الحظ من نعمة الإنجاب.

وعبر بلال عوض المدهون والد التوائم الأربعة في تصريح للمشرق نيوز، عن سعادته الكبيرة والفرحة تغمر عينيه، لأن الله سبحانه وتعالى رزقه بأربع توائم بعد سبع أعوام من الحرمان ، معربا عن شكره وامتنانه لكل من ساهم في هذا المشروع ، ومؤكدا بأن صحة زوجته وأطفاله الأربعة بافضل حال.

كما اعرب عن شكره وتقديره لمؤسسة فتا ولدولة الإمارات العربية الشقيقة، ولمؤسسة الشيخ خليفة العريقة، التي كان لها الدور الإنساني الكبير والبصمات الجلية في نجاح المشروع.

وهنأ المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا، والد التوائم الأربع المواطن بلال المدهون وزوجته، مشيرا الى انهما استفادا من مشروع الإنجاب وعلاج العقم، الذي نفذه المركز بتمويل إمارتي كريم من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وعبر المركز عن سعادته الكبيرة والغامرة، لبدء ظهور نتائج إيجابية للحالات التي استفادت من المرحلة الأولى للمشروع النوعي، الذي يستهدف 600 حالة عقم في قطاع غزة والضفة الغربية، ويعد من أهم وأبرز المشاريع التي تمولها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان  المواطن الغزي مرعي أبو عودة، قد رزق الجمعة بالمولودة الأولى في مشروع العقم ، بعد أن أكرمه الله بنجاح عملية الزراعة، ضمن مشروع الإنجاب وعلاج العقم، الذي نفذه المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني-فتا، بتمويل كريم من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بدولة الإمارات الشقيقة.


وعبر المواطن أبو عودة للمشرق نيوزعن عظيم شكره وامتنانه لمركز فتا، ولمؤسسة الشيخ خليفة ولإمارات الخير والكرم والعطاء رئيساً وحومةً وشعباً ومؤسسات واوضح انه اطلق عليها اسم جليلة تعبيرا عن شكره للدكتورة جليلة دحلان التي بذلت جهود مضنية لانجاح هذا المشروع .

انتهى