بنك فلسطين
وطنية

تفاصيل مثيرة "المشرق تكشف" عميلة موساد وراء اغتيل أبو جهاد- 28 عاماً

خليل الوزير  1
خليل الوزير 1
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/60790

غزة- المشرق نيوز:

في الذكرى الـ ' 28 ' لاستشهاد القائد الفلسطيني خليل الوزير أبو جهاد في فلته على شاطئ البحر في تونس، في 16 نيسان 1988.

وترردت المعلومات حول قيام صحفية تتبع للموساد الإسرائيلي، وأخذت موعداً مع ابي جهاد، ودخلت الفيلا، وقامت بتصوير أبي جهاد في أرجاء الفيلا، وهي تعني تصوير الفيلا، وإيصالها للموساد، الذي قام بإعداد فيلا مشابهة لإعادة عملية الاغتيال.

"المشرق نيوز" تكشف عن طريق تصوير فلة ابو جهاد من الموساد الإسرائيلي..

قام جهاز الموساد بجمع ادق التفاصيل عن حياه وتحركات ابوجهاد وتم بناء فيلا على شاكلة فيلا ابوجهاد داخل دولة الكيان بتفاصيلها الدقيقة المستمدة من جهاز الموساد وتدريب الوحدات العسكرية على العملية بداخلها، وقد اشرف على ذلك "آمنون ليبكين شاحاك" رئيس الاستخبارات العسكرية الذي وفّر معلومات لازمة لتنفيذ العملية بنجاح، "وناحوم أدموني" رئيس جهاز الموساد الذي قدّم أيضاً معلومات دقيقة لإنجاح العملية، و "إيل رجونيس" ضابط الاستخبارات في دورية هيئة الأركان والذي بدأ بجمع معلومات في نهاية عام 1987 بعد تسريحه من الجيش، و (دان شومرون) رئيس الأركان الصهيوني الذي صادق على عملية الاغتيال.

وقد استعان جهاز الموساد بطائرة بوينغ 707 كانت تحلّق قرب الشواطئ التونسية لجمع معلومات وبثها والتنصت على الهواتف التي يستخدمها القادة الفلسطينيون، والاستعانه بشبكة الموساد في تونس، التي مكنته من التسلل إلى الشواطئ التونسية لتحديد المكان الأكثر أمناً لانطلاق وحدة الكوماندوز التي أوكل إليها مهمة تنفيذ الاغتيال.

وصلت فرق الكوماندوز بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس بعدما نقلت على متن أربع سفن، من بينها اثنتان نقلت عليهما مروحيتين، لاستخدامهما في حالة الاضطرار لعملية إخلاء طارئة إذا حدث أي خلل أو طارئ غير متوقع. انتظرت مجموعات الكوماندوز عودته في منتصف الليل ، وقد انقسمت إلى مجموعات اختبأ بعضها بين الأشجار للحماية والمراقبة. و بعيد منتصف الليل في 16 نيسان سمع الضباط المحمولون جواً أن أبا جهاد قد عاد إلى منزله بسيارة المارسيدس.

تم قطع الاتصالات التليفونية والتشويش عليها عبر أجهزة الرادار من الجو في منطقة "سيدي بوسعيد" خلال العملية وعادت المجموعات إلى الشاطئ حيث تركت السيارات التي استعملتها وركبت الزوارق إلى السفن المتأهبة في عرض البحر، ثم عادت إلى دولة الكيان في أربعة أيام وفي حراسة الطائرات الحربية.


 

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء