الخميس , 29 يونيو 2017 - 04 شوال 1438 هـ

الطباع: ما تم ادخاله من الأسمنت لقطاع غزة لا يتجاوز 33%

بناء في غزة

غزة / المشرق نيوز

أفاد تقرير اقتصادي اليوم الاثنين ، بأن عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وبعد مرور ما يقارب من ثلاثة أعوام على حرب صيف 2014، ما زالت متعثرة وتسير ببطء شديد.

وأوضح د.ماهر الطباع الخبير والمحلل الاقتصادي مدير العلاقات العامة والإعلام غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة أن أهم أسباب بطء وتعثر عملية إعادة الإعمار تعود إلى استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن 10 سنوات، واستمرار إدخال مواد البناء وفق الآلية الدولية العقيمة المعمول بها حاليًا "آلية إعمار غزة GRM"، والتي رفضها الكل الفلسطيني منذ الإعلان عنها وثبت فشلها في التطبيق على أرض الواقع.

وأكد الطباع أن ما تم إدخاله من مادة الإسمنت للقطاع الخاص لإعادة إعمار القطاع بلغ خلال الفترة من 14/10/2014 حتى 30/4/2017 حوالي 1.5 مليون طن، وهي لا تمثل سوى 33% من احتياج القطاع للإسمنت في نفس الفترة.

وأشار إلى أن القطاع يحتاج إلى 4.5 مليون طن خلال نفس الفترة لتلبية الاحتياجات الطبيعية فقط، ولا تزال هناك حاجة إلى 49٪ من الإسمنت لحالات إعادة إعمار المساكن التي استهدفت خلال حرب عام 2014.

وشدد على أن المستفيد الوحيد من تلك الآلية ،المؤسسات الدولية التي تديرها وتشرف عليها وتحمل كافة المصاريف التشغيلية الخاصة بذلك على عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

وأكد الطباع أنه آن الأوان للتخلص من آلية إعمار غزة "GRM" العقيمة والمذلة، وتحرير عملية الإعمار من أيدي الأمم المتحدة، والبدء بعملية إعادة إعمار جادة وحقيقية للقطاع, ومطالبة الأمم المتحدة بأن تأخذ دورها الحقيقي بالضغط على "إسرائيل" لإنهاء الحصار الظالم المفروض على غزة.



الاسمنت رسم بياني


أضف تعليقك