الخميس , 21 سبتمبر 2017 - 29 ذو الحجة 1438 هـ

تعرف على الضربات الـ10 التي وجهتها حماس للاحتلال عقب اغتيال فقهاء ؟

تعرف على الضربات الـ10 التي وجهتها حماس  للاحتلال عقب اغتيال فقهاء ؟

غزة/المشرق نيوز/

مع إسدال وزارة الداخلية في قطاع غزة الستار عن المتورطين في عملية اغتيال الشهيد مازن فقهاء، بعد 47 يوماً من التحقيقات والتحري، في ظل قلة الإمكانات الفنية والمادية للأجهزة الأمنية، ورغم محاولات الاحتلال الحثيثة لرفع بصماته من الاغتيال، إلا أنها استطاعت وبالدليل القاطع اثبات مسؤولية الاحتلال عن الجريمة.

قدرة الأجهزة الأمنية فك "شفيرة" اغتيال فقهاء، خلال المدة التي اعتبرها مراقبون عسكريون وأمنيون بـ "القياسية"، بالنظر الى طبيعة وتفاصيل الجريمة التي تحدث لأول مرة بهذه الطريقة في قطاع غزة منذ سنوات طويلة، تثبت مدى كفاءة الأجهزة الأمنية وتوجيهها لضربات أمنية كبرى ضد الاحتلال.

ويبدو من "عملية فك الشيفرة" التي أطلقتها وزارة الداخلية للكشف عن المتورطين بعملية اغتيال الشهيد فقهاء، توجيهها 10ضربات أمنية للاحتلال، وهي كالتالي:

الضربة الأولى: كسر المعادلة الأمنية التي أرادها الاحتلال، أن تترك أثر بدون دليل، وتوجيه ضربة للمقاومة تمنعها من الرد العسكري وتكبيل يد المقاومة، وهو ما أحبطته الأجهزة الأمنية من خلال كشف جميع أدوات الاحتلال المنفذ والمشاركة في اغتيال فقهاء، والتي تثبت بالدليل القاطع مسؤوليته عن الجريمة.

الضربة الثانية: أن الاحتلال حاول من اغتيال فقهاء توجيه رسالة مفادها، أنه يستطيع اختراق منظومة الأمن في غزة - المعروف أنها محصنة امنياً -  وقتما شاء، وبالتالي محاولته استعادة سمعة الردع والهيبة الإسرائيلية، إلا أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثبت أنها يمكن أن تتعامل مع أي اختراق أمني بكفاءة أمنية عالية المستوى، وكشف كافة الخيوط، فضلاً عن وضعها استراتيجية وقائية أمنية وفق ما أعلن مسؤولين في وزارة الداخلية بغزة.

الضربة الثالثة: أن الاحتلال كان حتما سيكرر تجربة الاغتيال لو فشلت الأجهزة الأمنية بغزة من الوصول للجناة، ولكن كشف الجريمة سيجعل الاحتلال يفكر قبل تنفيذ أي جريمة.

الضربة الرابعة: ضربة أمنية في صميم حاجة الاحتلال وأدواته في غزة، وهي موجهة لعملائه، إذ أعلنت الداخلية اعتقالها 45 عميلاً خلال الحملة الأمنية للبحث عن قاتلي فقهاء، وقد علمت "شهاب"، أن من بينهم عملاء من "العيار الثقيل" فضلاً عن أن العدد يفوق ما أعلنته الداخلية.

وبالتالي، فإن فقدان الاحتلال للكثير من أذرعه وأدواته بغزة، ضربة أمنية للاحتلال الذي يفتقر للكثير من المعلومات الأمنية والاستخباراتية لملئ بنك أهدافه.

الضربة الخامسة: أن الأجهزة الأمنية بغزة قد تعرفت على أساليب جديدة لمخابرات الاحتلال، سواء المتعلقة بطريق جديدة لتجنيد العملاء، أو بالتدريبات التي يتلقونها لتفنيذ عمليات معينة ضد غزة.

الضربة السادسة: السمعة القوية واستعادة الأجهزة الأمنية بغزة لهيبة الردع، من خلال كشفها لشيفرة عملية الاغتيال معقدة في غزة، فضلا عن كسبها خبرة جديدة تضاف لرصيد تجربات أمنية اكتسبتها خلال السنوات الماضية، لا سيما على صعيد التجربة الأمنية بالتعامل مع الاحتلال وعملائه.

الضربة السابعة: أن حركة حماس وجهت رسالة للأجهزة الأمنية العربية، أنه يمكنكم المحافظة على أمنكم "بالطريقة الغزاوية"، وأن القضايا الأمنية المتعلقة بالمقاومة وحمايتها يجب التعامل معها وفق المسؤولية الوطنية، إضافة، الى أنها قالت للعرب: "نحن نمتلك أجهزة أمنية قليلة الإمكانات، غير أن عقولها أمنية فريدة فذة، تكسر هيبة أقوى جيوش المنطقة".

الضربة الثامنة: خسارة فادحة للاحتلال تمثلت بكشف تفاصيل العملية والمنفذين والمشاركين فيها، رغم محاولات إخفاء بصماته، وخسارته للعشرات من أذرعه الأمنية، يعني أن العملية فاشلة بإمتياز، وإن حققت هدف من أهدافها باغتيال فقهاء، إلا أنها خسرت مقابله الكثير لا سيما سمعته الأمنية.

الضربة الثامنة: نجاح الأجهزة الأمنية بكشف تفاصيل العملية، سيفتح الباب أمام اتخاذها أسلوب أمني جديد في غزة، لتفادي أي ضربات جديدة، ولأخذ الدروس والعبر المستفادة من العملية، واتخاذ أساليب وقائية أمنية جديدة.

الضربة التاسعة: أن لهذه العملية تداعيات استراتيجية وهو ما تحدث بها رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في المؤتمر الصحفي للإعلان عن القبض على القاتل المباشر، وقوله: "العالم سيفاجأ بحجم العمل الجبار والمساحة الواسعة التي عملت بها الأجهزة الأمنية"."

الضربة العاشرة: الضربات الأمنية المتتالية التي وجهتها الأجهزة الأمنية للاحتلال عقب عملية الاغتيال، وهو ما كشفه هنية قائلا: "أن هناك تداعيات يتمثل بالضربات المتتالية للاحتلال"، في إشارة على ما يبدو لضربات غير معلنة، تنتظر التوقيت المناسب لظهورها.المصدر:شهاب


أضف تعليقك