الاتصالات
الوطنية هيدر

بعد تخرجها من الهندسة.. هل ماحدث لـ"لبنى داوود" بسبب خطأ طبي بمجمع الشفاء؟

9998849045
9998849045
520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/89923

غزة/المشرق نيوز/

كانت مُولعة بدراستها الجامعية، وتفوقت بها عن جدارة، فهي آخر مُهندسة من عائلتها التي أُطلق عليها "عائلة المهندسين"، حيث كانت لبنى داوود ( 22 عاماً) المُهندسة الثامنة بين أشقائها وشقيقاتها.

 

 لكن الوقت لم يُسعف "لبنى" للاحتفال بتخرجها وأجمل النجاحات في حياتها، حيث اكتشفت عائلتها أنها مُصابة بالتهاب في المرارة.

 

 "التهاب المرارة" ليس أمراً مُخيفاً في ظل تقدم الطب، فعلاجها يتم باستئصالها باستخدام المنظار، هكذا اعتقدت عائلتها التي أرادت الانتهاء من هذه العملية البسيطة؛ لتعيش سعادتها وتحتفل بنجاح "لبنى".

 

 أبت "لبنى" إلا أن تُثبت أنها إنسانة استثنائية ونادرة حتى في مرضها! حيث توجهت إلى مجمع الشفاء الطبي لاستئصال المرارة، وأثناء عملية المنظار أصابها التهاب في البنكرياس ما استدعى نقلها على وجه السرعة لقسم العناية المُركزة.

 

 فقد كانت "لبنى" من ضمن الـ 4 % من الناس الذين يُصابون بالتهاب البنكرياس بسبب حساسيته من المنظار، وهي حالة نادرة جداً، كما قال استشاري وخبير الجراحة العامة وجراحة المناظير د. ناصر أبو شعبان.

 

 وقال د. أبو شعبان : " هناك نسبة مُضاعفات مُتعارف عليها لعملية منظار القنوات المرارية والبنكرياس، ويجب إخبار المريض قبل العملية بهذه المُضاعفات المُحتملة رغم أن نسبتها قليلة".

 

 وأضاف: "يُمكن السيطرة فوراً على التهاب البنكرياس، ويُمكن أن يتجاوز المريض مرحلة الخطر خلال 48 ساعة، وإذا لم يتجاوزها فسيحتاج إلى وقت أطول للعلاج".

 

 وأكد د. أبو شعبان أن حالة لبنى يُمكن علاجها "علاج دعم" في غزة دون الحاجة إلى تحويل للخارج، وهذا الأمر مُتاح في قسم العناية المُركزة في مجمع الشفاء الطبي.

 

 أما ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي بأن ما حدث لـ"لبنى" خطأ طبي ليس صحيحاً، وأكدت والدتها "أم حسام داوود" أن ما تم تداوله عبر المواقع غير صحيح بتاتاً.

 

 وقالت : "وضع لبنى في استقرار وتحسن، وما حدث معها أمر طبيعي جداً يُمكن أن يحدث مع أي شخص آخر، وكانت تُعاني من التهاب المرارة منذ 4 أشهر، ولكن انشغالها بمشروع التخرج جعلها لا تُلاحظ أعراض المرض".

 

 وعبرت "أم حسام" عن استيائها مما تم تداوله حول "الخطأ الطبي"، وأكدت أن ابنتها تتلقى رعاية طبية على مستوى عالٍ من الدقة، كما وجهت رسالة شكر عبر "دنيا الوطن" للأطباء والعاملين المُشرفين على حالة ابنتها خاصة د. جهاد الجعيدي رئيس قسم العناية المُركزة، ود. مروان أبو سعدة رئيس قسم الجراحة.

 

 وامتعضت "أم حسام" من التقليل الدائم لشأن أطباء غزة، وترى أن إمكانياتهم لا تقل عن إمكانيات الأطباء في العالم بحسب تجربتها في العلاج بالخارج، وقالت: " يُعاملها د. أبو سعدة كابنته وليس كمريضته، وجميع الطاقم يهتم بها ويمازحها، ما جعل لبنى ترفض تحويلة العلاج بالخارج".

تقرير خاص بدنيا الوطن.

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

الأخبار الرئيسية