الاتصالات
الوطنية هيدر

ناصر القدوة : نريد حواراً سريعاً مع مصر للتأكد من نوايا وقرارات حماس الأخيرة

ناصر القدوة
ناصر القدوة
520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/89926

رام الله / المشرق نيوز

قال ناصر القدوة مفوض الإعلام والثقافة في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الأربعاء إن حركته تريد "حوارا سريعا وفعالا وصريحا" مع جمهورية مصر العربية للتأكد من نوايا وقرارات حركة حماس.

 

 

 

وأضاف القدوة في مؤتمر صحفي في رام الله أن فتح تشعر بحاجة لمزيد من الوضوح والتأكيد في هذا الموضوع وذلك على ضوء التجارب السابقة.

 

 

وأشار الى أن الحركة تريد حوارا سريعا وفعالا وصريحا مع الأخوة في القاهرة والتأكد من الموقف وأن تتوفر الأرضية اللازمة للتأكد أن الخطوات إذا ما اتخذت ستكون على أرضية صلبة وستقود للنتائج المرجوة".

 

 

 

ونفى القدوة علمه بوجود مبادرة مصرية لإنهاء الانقسام،مشيدا بجهود مصر واستعداد حركته الدائم للتعامل مع الجهات المسؤولة في القاهرة من أجل تحقيق المصالحة.

 

 

وأكد أنه اذا كان هناك قبول حقيقي من حماس بمطالب فتح الثلاثة وهي "حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في قطاع غزة، وإجراء الانتخابات العامة وأن ذلك كفيل باخراجنا من الحالة السياسية وانهاء الانقسام".

 

 

 

وحول عقد المجلس الوطني، ذكر القدوة أن اجتماع المجلس الوطني المقبل سيكون بدون حركة حماس، و"إذا أرادت حماس المشاركة يجب أن يكون في إطار تفاهم شامل وليس فقط في منظمة التحرير، بحيث يشمل الوضع في قطاع غزة".

 

 

 

وأردف "هكذا يمكن الوصول إلى انهاء الانقسام واستعادة الوحدة ومجلس وطني جديد"، معرباً عن اعتقاده بأن هناك مصلحة للفصائل المنضوية في منظمة التحرير لعقد المجلس، مضيفا "علينا أن ندفع بهذا الاتجاه ويجب الحوار معهم بما يزيل أي تساؤلات".

 

 

 

من جهة أخرى، أدان القدوة التصريحات الإسرائيلية الأخيرة حول المستوطنات في الضفة الغربية والدولة الفلسطينية، معتبرا أنها "خطيرة تدفع باتجاه المواجهة والتصعيد".

 

 

 

وشدد على أن "المستعمرات تشكل جريمة حرب، وأنه لا نقاش ولا حوار عليها، وأن الحل الوحيد هو وقف الاستعمار ورحيل المستعمرين من الأرض المحتلة".

 

 

 

وحول الترتيبات الإقليمية التي يتحدث عنها الاحتلال، أكد القدوة أنها "لن تكون هناك ترتيبات إقليمية، ونحن نثق بالموقف العربي".

 

 

 

كما أكد على أنه "لن يكون هناك إزالة للبند السابع من جدول أعمال مجلس حقوق الانسان المتعلق بالوضع في الأرض الفلسطيني المحتلة بما في ذلك القدس".

 

 

 

ولفت إلى محاولات أمريكية تقودها سفيرة الولايات المتحدة في نيويورك لشطب هذا البند بحجة أنه تمييز غير عادل "ضد إسرائيل وانه تفرد بها".

 

 

 

كما شدد القيادي بفتح على أنه لا تغيير في تفويض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أو تغيير تعريفها بأن اللاجئ هو فقط من غادر أرضه وان هذا لا ينطبق على أحفاده، مبيناً أن هذه المحاولة الإسرائيلية تغيير للقانون الدولي، مشدداً "سنتصدى ولن يكون هناك تغيير في تفويض الوكالة".

 

 

 

كما شدد القدوة على أن الكيان الإسرائيلي لن يكون عضواً في مجلس الأمن، قائلاً "بشكل واضح لن تصبح إسرائيل عضوا في مجلس الامن إلى أن تغير سياساتها أو تنجز التسوية او الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل".