الجمعة , 20 أكتوبر 2017 - 29 محرم 1439 هـ

"آيزنكوت": ندعم بناء ميناء لغزة وفق شروطنا وسنغتال نصر الله في أي مواجهة قادمة

"آيزنكوت": ندعم بناء ميناء لغزة وفق شروطنا وسنغتال نصر الله في أي مواجهة قادمة

#

القدس المحتلة / المشرق نيوز

أكد قائد أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت أنه مستعد للمخاطرة بحياة جنوده بعمل عسكري من أجل اعادتهم  إذا ما تطلب الأمر وأن الجيش يبذل مجهودا كبيرا بشكل غير مباشر من أجل استعادة رفاقهم.

وقال "آيزنكوت" في مقابلة مطولة أجراه معه موقع " واللا" الاخباري بمناسبة رأس السنة العبرية أن الوضع معقد جداً، وخاصة بعد صفقة شاليط، وأن الأطراف التي تتواصل بين إسرائيل وحماس هي أطراف عربية، و"آمل أن نتمكن في السنة الجديدة من اعادتهم ليدفنوا في إسرائيل".

وتابع "سنعرّض حياة جنودنا للخطر إذا احتجنا لذلك في سبيل مهمة مناسبة، ونتابع هذا الأمر جيدًا عبر قادة وأشخاص يكمن تخصصهم في القتال والمفاوضات".

وفي سؤال حول طرح منسق المفقودين السابق في مكتب رئيس الوزراء حول ضرورة خطف قيادات من حماس لمبادلتهم بالجنود قال ايزنكوت إن المسألة معقدة جداً لأن الحديث لا يدور عن جيشين بل منظومتين مختلفتين في الشكل والفهم والمستوى وأيضا في الثقافة ولا يعتقد أن حماس تفكر مثلنا ويتخذ قرارات من نفس المنطلقات.

ووصف الوضع الانساني في غزة بالقول "غزة تعيش أوضاعا صعبا"، خاصة في موضوع المياه والكهرباء ولكن لا يوجد مجاعة ولا ضائقة في الغذاء لأن اسرائيل تسمح بمرور الف شاحنة للقطاع يوميا مشيرًا إلى أنه "من مصلحة إسرائيل أن يتعافى اقتصاد غزة، وأن تصل سكانها الكهرباء 24 ساعة يوميًا"..

وبين أن الجيش الإسرائيلي يدعم مبدئيًا إقامة ميناء ولكن مقابل تنفيذ شروط بإعادة جثث الجنود الإسرائيليين والمدنيين المحتجزين لدى حماس.

وأشاد آيزنكوت بحالة الهدوء الكبيرة على حدود القطاع لأول مرة منذ عام 1967، لقد نجحنا بخلق قوة الردع لكن ذلك لا يعني أن حماس توقفت بجهودها لبناء ترسانتها العسكرية. مشيرًا إلى أن الجيش يسعى لإبقاء حماس تحت قوة الردع مع تحسين حياة السكان.

ووصف آيزنكوت العلاقات الأمنية مع السلطة الفلسطينية بـ"الجيدة"، وأن التنسيق الأمني استمر بطرق غير مباشرة، مشيرًا إلى أن "وجود السلطة مصلحة إسرائيلية كونها تحمل عبء أكثر من مليوني فلسطيني في الضفة الغربية".

وفي سياق آخر ، قال ايزنكوت إن العام الماضي كان جيداً من الناحية الأمنية لإسرائيل، وأن العنف انخفض في الضفة الغربية وغزة وعلى الحدود اللبنانية وفي الجولان.

 

وبشأن مسألة تركيب بوابات في الأقصى قال إيزنكوت أنه لا يعتقد أنها كانت خطوة صحيحة رغم أن التركيب جاء بعد عملية صعبة في الأقصى، مضيفاً أنه ليس من الصواب تغيير الوضع القائم في الأقصى، ولكن ولأن المكان لا يخضع للجيش ولا يدخل ضمن صلاحياته لم يتدخل في التفاصيل في البداية، ولكن توصية الجيش كانت واضحة، وهي عدم المس بالوضع القائم وعودة الصلاة كما كانت في السابق.

الى ذلك ، قال ايزنكوت إن جيشه يعتبر حزب الله أخطر عدو له، وأن الجبهة الشمالية أكثر خطورة من غيرها مع ارتفاع احتمالات المواجهة.

وشدد آيزنكوت على أن حسن نصر الله سيكون هدفًا رئيسيًا للاغتيال في أي مواجهة مقبلة على جبهة لبنان. مشيرًا إلى أنه خلال الحرب الأخيرة في لبنان حاول الجيش اغتياله ونفذ هجمات على مباني كان بداخلها ولذلك هو منذ 11 عامًا في يعيش في المخابئ أسفل الأرض.

وأشار إلى أن إسرائيل لا ترغب بفتح مواجهة مع أي جهة كانت، وخاصةً في الشمال ومع حزب الله الذي لا يزال يخسر الكثير من جنوده في حربه بسوريا، حيث قتل 2000 وأصيب 7 آلاف آخرين من جنوده.

وأضاف "لكن أي محاولات للإضرار بأمن إسرائيل من خلال التسلل عبر الحدود، فإن حزب الله ومن خلفه حماس يعلمون أنهم سيدفعون ثمنًا غاليًا .. هم يعلمون جيدًا ما هو الثمن الذي لا يحتمل دفعه".


أضف تعليقك