الوطنية
الاتصالات

القدس على أجندة المجلس التنفيذي في منظمة "اليونسكو" للدورة 204.

القدس
القدس
520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/91702

القدس المحتلة/المشرق نيوز-غزة

 

أعرب الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس عن ثناءه بالإبقاء على قرار "فلسطين الـمحتلة" أمس الأربعاء، والذي تضمن بند القدس على أجندة المجلس التنفيذي في منظمة "اليونسكو" للدورة 204.

 

وأشاد الخطيب في بيان صحفي له اليوم الخميس، على الدور الأردني المتمثل في وصاية الملك الأردني عبد الله الثاني على الأماكن المقدسة الإسلامية والـمسيحية والجهود الأردنية الفلسطينية الصلبة التي أدت إلى إبقاء هذا القرار.

 

وركز على أهمية هذا القرار وخصوصا في الوقت الراهن نظرا لما يعاني منه المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات مستمرة وخذلان العالم الإسلامي ممثلًا بمنظمة التعاون الإسلامي ومئات الهيئات والجماعات الإسلامية التي لا تحرك ساكنًا وهي تشاهد الأقصى يغرق كل يوم بأعداد غير مسبوقة من المقتحمين اليهود الذين يصلون ويدنسون المسجد وبواباته وفي صمت مخجل من العالم العربي والإسلامي".

وأعرب الخطيب عن شكره لجميع الدول التي تبنت قرار القدس في "اليونسكو"، خصوصًا دول مثل أمريكا وبريطانيا وإيطاليا وألـمانيا وكان هناك دول أخرى عارضت القرار في السابق، داعيًا تلك الدول للثبات على هذه السابقة لإجماع دولي على الثوابت الوارد ذكرها في القرارات السابقة.

 

ويتضمن نص الملحق أمس على المحافظة على اعتماد تسمية المسجد الأقصى كمترادفتين، وذلك في جميع الفقرات ذات العلاقة، وعدم استخدام أية تسمية خاطئة، اعتبار الحائط الغربي للأقصى جزء لا يتجزأ من المسجد، وتلة وباب المغاربة جزءًا لا يتجزأ منه، وأن الأوقاف الإسلامية الأردنية هي صاحبة الحق القانوني في صيانة وترميم الـمكان كما هو الحال فيما يخص كامل المسجد.

 

ويركز أيضًا على أن الأقصى مكان عبادة خاص بالمسلمين وأي تغيير على هذه الصفة يعتبر اعتداء وانتهاك للوضع التاريخي القائم قبل عام 1967.

 

ويشدد القرار على أن جميع التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من الإجراءات التي تتخذها "إسرائيل"، القوة المحتلة، والتي تغير، أو ترمي إلى تغيير طابع مدينة القدس المقدسة ووضعها القانوني، ولا سيما [القانون الأساس] الذي سنته "إسرائيل" بشأن القدس، إنما هي تدابير وإجراءات لاغية وباطلة ويجب إبطالها وإلغاؤها فورًا.

 

وأفاد الخطيب أنه رغم أهمية قرار "اليونسكو"، إلا أن الأوقاف تستند في ثوابتها وحق المسلمين الخالص والحصري في المسجد الأقصى كامل الحرم القدسي الشريف إلى قرارات ربانية وثوابت عقيدة إسلامية لا تتغير ولا تزيد ولا تنقص بتغير مجرى أي تصويت دنيوي بشري على تعريف الـمقدسات.

 

وركزعلى أن المقدسيين مرابطين ومرابطات وحراس وموظفي أوقاف يعاهدون الله على أنهم هم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى، وهم من سيبطلون بإذن الله كل إجراءات وقوانين الاحتلال غير الشرعية إلى أن يزول الاحتلال عن مقدساتهم ووطنهم.

 

 

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء