الاتصالات
الوطنية هيدر

شاهد بالصور.. 6 خريجات بغزة يخترعن قفاز حسي يحول حركة الصم لصوت مسموع

6 خريجات
6 خريجات
520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/92013

غزة_خاص المشرق نيوز_أحمد السماك:

تمكنت ست خريجات من قسم الهندسة والاتصالات في جامعة الأزهر من اختراع  " قفاز حسي " , يساعد فئتي الصم والبكم على التواصل مع الناس بشكل طبيعي , ويذلل أي عقبة تحول دون تفاعلهم مع أي بيئة اجتماعية .

ورغم الحصار الاسرائيلي المطبق على قطاع غزة إلا أن ذلك لم يمنع المهندسة إيمان أبو حميدة ,  22 عاماً وزميلاتها  .من تنفيذ مشروعهم , ليسهموا بتقديم اكتشاف ينهي معاناة الصم والبكم على مستوى فلسطين , وربما  على مستوى العالم لاحقاً

والقفاز الحسي هو المشروع الأول على مستوى فلسطين , حيث يقوم بتحويل حركة الصم والبكم إلى نص مقروء أو صوت مسموع , عبر تطبيق " أندرويد "  .

وتقول أبو حميدة " أردنا أن ننجز شيئاً على الصعيد العلمي والإنساني معاً , فاكتشفنا القفاز , بعد جهد مضن ٍ استمر لمدة أربعة أشهر من العمل المستمر والإرهاق الفكري " .

وواجهت الفريق صعوبات جمة , أهمها إغلاق المعابر , وعدم تواجد معظم القطع الإلكترونية المهمة في القطاع , إضافة لغلاء أسعار القطع المتوافرة .

وتضيف أبو حميدة " تواصلنا مع إحدى الشركات المصرية لتوفير القطع اللازمة للمشروع ,  مثل : الحساسات , قطعة البلوتوث , وغيرها , وكل ذلك بجهد ذاتي, ما سبب لنا عبئاً مالياً اضافة لتكاليف الدراسة الجامعية " .

وبلغت كلفة القفاز 500 $ , كما أنها المرة الأولى للفريق للتعامل مع هذه القطع , إضافة لنقص المعلومات اللازمة  حول هكذا مشاريع  في جامعات غزة .

بدورها , أوضحت المهندسة أسماء الشنطي أن التحدي كان كبيراً في البداية , حيث انتقادات المحبطين وصعوبة الحياة في غزة , حتى على صعيد العائلة لم يصدقوا أني سأنجح , إلا أن الدهشة اعتلت وجوه الجميع في النهاية , بسبب قيمة  العلمية والانسانية "للقفاز" .

وحصل "القفاز" على لقب أفضل مشروع على مستوى جامعات فلسطين , كما وُجهت للفريق دعوة رسمية من قبل مركز الإبداع والتميز في رام الله لحضور معرض " هامات فلسطينية " وعرض المشروع , إلا أن الاحتلال رفض تصاريحنا .

ويسعى الفريق لتطوير المشروع بحيث يصبح بقفازين , ليتمكن ذوو الاحتياجات الخاصة من فهم الأخرين بشكل طبيعي , حيث يتحول كلام المتحدث إلى نص يظهر للصم والبكم على شاشة "LCD"  توجد على ظهر القفاز , أو عن طريق اهتزازات بأماكن معينة بالقفاز , إلا أن عدم وجود مراكز علمية بحثة  تدعم هكذا مشاريع في غزة تحول دون انجاز ذلك .

وفي السياق , قال مصطفى أبو نصر , الأستاذ المشارك في كلية الهندسة جامعة الأزهر , إن هذا المشروع فاق التوقعات وأبهر الجميع , لاسيما في ظل الظروف التي يعيشها القطاع المحاصر.

كما أكد أبو نصر على شح القطع اللازمة لأي مشروع ريادي مماثل لـ "القفاز" , الأمر الذي يدفع المهندسين على إيجاد قطع بديلة قد تكون غالية الثمن .

ويضيف " هذه التجربة أعطت المهندسين المشاركين بالمشروع خبرة , ربما يحتاج مهندس أخر في مصنع ما , مدة عامين لاكتسابها , ونحن دائما نحث الخريجين دائماً على انجاز مشاريع تساعد في تخفيف الأزمة الحالية , وتلبية احتياجات المواطنين " .

ويفتقد قطاع غزة لمعظم المواد الخام الأساسية لقطاع صناعة الإلكترونيات , ومعظم القطاعات الأخرى , نتيجة الحصار المفروض عليه منذ أحد عشر عاماً , والحروب المتتالية من قبل اسرائيل ,اضافة للإغلاق المتكرر لمعبر رفح .

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

الأخبار الرئيسية