الاتصالات
الوطنية هيدر

الافراج عن الأسيرة المحامية شيرين العيساوي

الافراج عن شيرين العيساوي
الافراج عن شيرين العيساوي
520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/92095

القدس المحتلة / المشرق نيوز

أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلية، مساء أمس الثلاثاء، عن المحامية والأسيرة الفلسطينية شيرين العيساوي (39 عاما)، والذي جاء قبل ثلاثة أشهر من انقضاء محكوميتها البالغة أربعة أعوام، عقب جلسة خاصة عقدتها محكمة الاحتلال العليا للنظر في ملف القضية الخاصة بها وبشقيقها مدحت الذي حكم عليه بالسجن ثماني سنوات.

 

 

وانتهت الجلسة بقرار الإفراج عن شيرين العيساوي، وتأجيل البتّ في قرار الإفراج عن أخيها مدحت ثلاثة أيام، علماً أنها أمضت 45 شهرا داخل معتقلات الاحتلال بتهمة تقديم خدمات لأسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

 

 

وذكرت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين انه وقبل الإفراج عن الأسيرة شيرين نهائيا، أعادت سلطات الاحتلال اعتقالها أثناء خروجها من معتقل "الدامون"، واقتيدت إلى مركز التحقيق والاعتقال المعروف باسم "المسكوبية" غربي القدس، كما تم استدعاء شقيقها شادي للتحقيق.

 

 

من جهتها، قالت الأسيرة المحررة شيرين عقب الإفراج عنها: "خرجت من معتقل الدامون وبقلبي غصّة لتركي إخواني وباقي الأسرى داخل المعتقلات، لكن عندما أعادوا اعتقالي بهدف تنغيص فرحة أهلي بالإفراج قررتُ أن لا أسمح لهم بذلك".

 

 

وأضافت شيرين: "أثناء مكوثي بالتحقيق، اقتحموا بلدتي ومنزل عائلتي ومزقوا صوري وهددوا عائلتي بإعادة اعتقالي إذا تم رفع صوري في القرية، لكننا شعب يعيش تحت الاحتلال ومن حقنا أن نفرح".

 

 

وشهدت قرية العيساوية مواجهات عنيفة قبيل الإفراج عن الأسيرة المحررة، استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي فأصابت شابا من البلدة قبل أن تعتقله القوات الخاصة.

 

 

وشيرين العيساوي أسيرة سابقة اعتقلت عدة مرات، كما مكثت رهن الحبس المنزلي عدة أشهر.

 

 

وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت اعتقال شقيقها سامر -صاحب أطول إضراب عن الطعام- الذي أفرج عنه في صفقة تبادل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط عام 2011، وأعيد الحكم عليه بحكمه السابق البالغ 30 عاما، قضى منها عشرة أعوام قبل الإفراج عنه في الصفقة.

 

 

يذكر أن الدوام المدرسي تم تعليقه يوم أمس في كافة مدارس البلدة، بقرار من وجهاء وشخصيات البلدة ولجان أولياء أمور الطلبة فيها، احتجاجا على الاقتحامات اليومية لقوات الاحتلال للبلدة تزامناً مع خروج الطلبة من مدارسهم والاعتداء عليهم واعتقال عدد منهم