الاتصالات
الوطنية هيدر

مبعوث ترمب يدعو لنزع أسلحة حماس.. والحركة ترد

520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/92177

القدس المحتلة - فرانس برس/

أعلن مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد  ترمب، إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، الخميس، أن حكومة الوحدة الفلسطينية التي يمكن أن تشكلها حركتا  فتح و  حماس يجب أن تتعهد بنبذ العنف وأن تعترف بـ  إسرائيل.

وصرح غرينبلات أن "الولايات المتحدة تؤكد من جديد أهمية التقيد بمبادئ اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، ألا وهي أن أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم التزاماً لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة الموقعة بين الطرفين، بما في ذلك نزع سلاح الإرهابيين والالتزام بالمفاوضات السلمية".

وأضاف في بيان نشرته القنصلية الأميركية في  القدس أنه "إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل هذه المتطلبات الأساسية".

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس "منظمة إرهابية". ويطالبون دائما بتخليها عن الكفاح المسلح والاعتراف بإسرائيل.

حماس: تدخل سافر

في المقابل، ردت  حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الخميس، على مطالب مبعوث الرئيس الأميركي، معتبرة أنها تشكل "تدخلا سافرا" بالشأن الفلسطيني.

وقال القيادي في الحركة، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس "هذا تدخل سافر بالشأن الفلسطيني لأنه من حق شعبنا أن يختار حكومته حسب مصالحه الاستراتيجية العليا"، مضيفاً أن بيان غرينبلات الذي أكد فيه على وجوب اعتراف حكومة الوحدة الوطنية التي قد تشكلها الحركتان بإسرائيل، وأن تنبذ العنف، إنما جاء بضغط من الحكومة اليمينية في إسرائيل.

يذكر أن هذا البيان الأميركي يعتبر أول رد فعل "واضح" من قبل الإدارة الأميركية على اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع الأسبوع الماضي في القاهرة بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة حماس بهدف وضع حد للانقسام الفلسطيني المستمر منذ أكثر من عشر سنوات.

وبموجب هذا الاتفاق يفترض أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع  غزة بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر.

وسيسعى الطرفان أيضا إلى تشكيل حكومة وحدة، بينما يمكن لحماس أن تنضم في نهاية المطاف إلى منظمة التحرير الفلسطينية- الشريك التفاوضي الرئيسي لإسرائيل في محادثات السلام.