الاتصالات
الوطنية هيدر

اختفاء مهندس وكيميائية مصريين قسرياً… ومنظمات حقوقية تحمل الداخلية مسؤولية سلامتهما

20qpt961.7[1]
20qpt961.7[1]
520
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/92256

القاهرة - المشرق نيوز

كشفت منظمات حقوقية مصرية عن استمرار وقائع الاختفاء القسري للمواطنين، بعد أن تلقت شكاوى واستغاثات من أهالي المختفين خلال الآونة الأخيرة.

 

 

 

وأعلن «المركز العربي الافريقي للحقوق والحريات»، منظمة حقوقية غير حكومية، عن «تلقيه استغاثة عاجلة من ذوي المعتقلة سمية ماهر حزيمة تفيد بتعرضها للاختفاء القسري بعد ظهورها الأسبوع الماضي، في نيابة أمن الدولة في منطقة التجمع الخامس في القاهرة».

 

 

 

وأوضح أن «سمية ـ 25 سنة ـ حاصلة على بكالوريوس علوم جامعة الأزهر وتعمل كيميائية في معمل تحاليل، وهي ابنة المهندس ماهر حزيمة عضو مجلس الشورى المصري السابق عن محافظة البحيرة».

 

 

 

وحسب المركز «تم اعتقال سمية من منزل والدها في دمنهور مركز محافظة البحيرة في الساعة الثالثة فجر الثلاثاء الماضي، هي ووالدتها وابن خالها الطالب عمر عصام».

 

 

 

وأشار إلى أن «أفراد الأمن قاموا بتفتيش المنزل بالكامل وسرقة كافة الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة من المنزل، وتم اصطحاب الثلاثة إلى جهة غير معلومة».

 

 

 

أسرة سمية بحثت، وفق المركز عن المعتقلين في «مقرات الاحتجاز في مدينة دمنهور ولم يستدلوا على مكان وجودهم إلى أن تلقوا اتصالا هاتفيا يفيد بوجودهم في القاهرة، وأنّه تم اطلاق سراحهم من نيابة أمن الدولة العليا، لتحضّر لسمية محاميا للدفاع عنها».

 

 

 

عقب ذلك «اختفت سمية وابن خالتها حتى الآن قسريا، دون أي افصاح عن مقر احتجازهما، ومُنع المحامون من معرفة مكانهما أو ما إذا كانا عرضا على النيابة من عدمه، أو حتى التهم الموجهه لهما»، طبقاً للمصدر ذاته.

 

 

 

وأدان المركز العربي الأفريقي للحقوق والحريات، الاعتقال التعسفي للمواطنين، وإخفاءهم قسريا، دون سند أو إذن من القانون أو جرم ارتكبوه»، مؤكداً أن ما يحدث جريمة بحق الإنسانية وبحق المرأة المصرية.

 

 

 

وحمّل المركز، وزير الداخلية المصري ومدير جهاز الأمن الوطني، مسؤولية سلامة المعتقلين النفسية والبدنية، مطالباً الجهات المختصة بالتدخل السريع لإنقاذ حياتهم من الموت البطيء داخل مقرات الأمن الوطني، وسرعة إجلاء مصيرهم والإفراج الفوري عنهم.

 

 

 

كذلك اتهمت «التنسيقية المصرية للحقوق والحريات»، الأجهزة الأمنية المصرية، أمس الجمعة، بانتهاج أسلوب اعتقال الآباء لتسليم الأبناء المطلوبين في مصر.

 

 

 

وأوضحت في بيان أن «قوات الأمن ألقت القبض على المهندس عز الدين أحمد، الذي يبلغ من العمر 25 عاما وهو عريس لم يكمل شهرين، أثناء مروره في أحد الأكمنة الأمنية في ميدان الرماية في محافظة الجيزة، وذلك منذ مساء الأربعاء الماضي، ولم يستدل على مكانه أو أي معلومة عنه حتى الآن، وتواردت أخبار على اعتقاله من قبل قوات وزارة الداخلية».

 

 

 

وتابعت التنسيقية: « والد عز الدين قد اعتقل منذ شهر وتم تهديده والضغط عليه لمعرفة مكان ابنه، ويتم تجديد حبسه كل 15 يوما دون مراعاة مرضه، كونه مريض سكر».

 

 

 

وحمّلت أسرة عز وزارة الداخلية مسؤولية «أي مساس به جسديا ومعنويا»، مطالبة بسرعة الإفصاح عن موقع احتجازه وأسباب اعتقاله.

 

 

 

 

"القدس العربي"