بنك فلسطين
وطنية

ردود الفعل الاسرائيلية على مقتل مستوطن جنوب نابلس

الجيش الاسرائيلي.JPG
الجيش الاسرائيلي.JPG
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/97138

القدس عاصمة فلسطين - المشرق نيوز

أثارت عملية قتل مستوطن الليلة الماضية في عملية اطلاق نار جنوب مدينة نابلس الى ردود فعل غاضبة وعنصرية من كافة الأوساط الاسرائيلية  والمطالبة بالرد بيد من حديد على كل عملية.

فقد شدد جيش الاحتلال من اجراءاته العسكرية في قرى نابلس ومحيط المدينة وفرض حصارا محكما فيما حشد قوات اضافية للقيام بالمهام العسكرية من اقتحامات ومداهمات بحجة البحث عن منفذي العملية.

وأجرى قائد المنطقة الوسطى في الجيش  روني نوما تقييما أمنيا بحضور قيادات عسكرية كبيرة، وتقرر اتخاذ سلسلة خطوات لتحديد مكان منفذي العملية.

وأشار إلى أنه تقرر إغلاق جميع المداخل والمخارج بين مدينة نابلس والمدن الأخرى ونشر العديد من القوات والحواجز وتنفيذ حملات كبيرة للوصول للمنفذين.

وعلى المستوى السياسي،توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببذل قوات الاحتلال كل ما بوسعها من أجل اعتقال منفذ العملية ومحاسبته.

فيما هدد وزير الأمن الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان"،عبر تغريده له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بالضرب بيد من حديد من خلال الايعاز لقوات الجيش بفعل كل شيء لاعتقال المنفذين.

 

ودعا الوزير، نفتالي بينيت، زعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف الى الرد على الهجوم بفعل مؤلم من خلال بناء مزيد من الوحدات في المستوطنات بالضفة، والعمل على شرعنة البؤر الاستيطانية وخاصةً بؤرة جفات جلعات التي شهدت الهجوم.

وحرض بينيت ضد الرئيس محمود عباس، وقال "إن الإرهابيين عرفوا ما يدفعه أبو مازن للقتلة، فذهبوا لاغتيال الحاخام"، حسب زعمه.

من ناحيتها ، دعت وزيرة القضاء الإسرائيلي إيليت شكيد إلى طرد عائلات منفذي العمليات.

أما وزير الزراعة "اوري ارئيل" من حزب البيت اليهودي، فقد أكد أنه على الحكومة الإيفاء بتعهداتها اليوم وتوفير الأمن الحقيقي لسكان مستوطنات الضفة، مشيرا إلى انه في كل يوم يثبت أهمية تعزيز الأمن.

وطالب أن تتخذ الحكومة خطوات رادعة ضد المنفذين للعملية وعائلاتهم وطردهم من هذه المناطق لخلق أداة رادعة لمنع تكرار مثل هذه العمليات.

بدوره، استغل وزير العلوم والتكنولوجيا "أوفير اوكونيس" العملية ليدعو إلى إقرار قانون الإعدام للأسرى الفلسطينيين منفذي العمليات، قائلا: "أنا لا أريد أن اسمع اكثر من اولئك الذين يقفون ضد سن قانون إعدام للمخربين".

من جانبه، قال رئيس حزب "معا ياحد" "ايلي يشاي" إننا عندما نصمت على صواريخ غزة نتلقى المزيد من العمليات في الضفة الغربية، مضيفا انه لا يمكن أن يبقى الإسرائيليون صامتون أمام واقع "الإرهاب" الوحشي.

وتوقع "يشاي" من وزير الجيش "أفيغدور ليبرمان" اتخاذ إجراءات مشددة ضد المنفذين، والوقف الفوري لسياسة الاحتواء ضد "الإرهاب".

ولم يختلف رد فعل  رئيس المعارضة الإسرائيلية "يتسحاق هيرتسوغ"، والذي قال: "إن إسرائيل لن تهدا وستلاحق وستعاقب كل من وقف وراء هذه العملية".

وقال "هيرتسوغ" سوف نقاتل ونثابر، ونعمل بجد على مطاردة ومعاقبة كل من وقف وراء هذه العملية وسنعمل على راحة زوجة القتيل وأفراد عائلته الستة.

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء