بنك فلسطين
وطنية

اسرائيل تقر بناء 1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة

مستوطنات.jpeg
مستوطنات.jpeg
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/97171

السلطة تحذر من استغلالها للأحداث

اسرائيل تقر بناء  1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة

القدس– رام الله / المشرق نيوز     

أعطت اسرائيل الضوء الاخضر لبناء اكثر من 1100 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، كما اعلنت منظمة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان.

وقالت منظمة "السلام الآن" الخميس، إن الوحدات السكنية البالغ عددها 1122 وتمت الموافقة عليها الأربعاء اصبحت في مراحل مختلفة من الاجراءات، وحصلت 325 وحدة على موافقة نهائية وهذا يعني أن اشغال البناء ستبدأ عاجلا او آجلا، بينما اعطيت 770 وحدة اخرى الموافقة الاولية.

كما صادق "مجلس التخطيط الأعلى" التابع للاحتلال الإسرائيلي، على مخطط لبناء 200 وحدة سكنية في مستوطنة "أورانيت"، وعلى خطة لبناء أكثر من 50 وحدة سكنية في "بتسئيل" في الأغوار بالضفة الغربية

ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية، فمن المتوقع أن تعلن حكومة الاحتلال عن مناقصات لبناء الوحدات السكنية التي صودق عليها، والتي سيبدأ بناؤها بعد الإعلان عن المقاولين الفائزين في المناقصات.

وأضافت الصحيفة، في هذا السياق، أن "الإدارة المدنية" كانت قد صادقت نهائيا في العام الماضي على إقامة 3 آلاف وحدة سكنية في المستوطنات، ولكن بدأ العمل الفعلي ببناء عشرات الوحدات السكنية، وتأخرت باقي المناقصات.

وصادقت اللجنة على مواصلة الدفع بخطط لبناء مئات الوحدات السكنية الأخرى، في "كفار أدوميم" و"غفعات زئيف".

يشار إلى أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، كان قد نشر بيانا أعلن فيه أنه ستتم المصادقة على بناء 1200 وحدة سكنية، إضافة إلى الدفع بمخططات لبناء 2500 وحدة سكنية أخرى، في مستوطنتي "أرئيل" و"ألفي منشي".

الى ذلك قالت السلطة الفلسطينية ، إن حكومة نتنياهو تستغل الأحداث لتسريع إقامة تجمع استيطاني ضخم بنابلس.

واوضحت وزارة الخارجية والمغتربين، الخميس، أنها حذرت مرارا وتكرارا من المشروع الاستعماري التوسعي الذي يستهدف مناطق جنوب وجنوب غرب نابلس، والقاضي بإقامة تجمع استيطاني ضخم عبر تطوير وتوسيع الطرق الاستيطانية، وبشكل خاص طريق 60 الاستيطاني وطريق 55 الذي يتفرع منه باتجاه الغرب، لربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية في تلك المنطقة ببعضها البعض، وخلق بنية تحتية تسمح بإقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في المنطقة، وربطها بالعمق الاسرائيلي، بما يؤدي الى محو الخط الأخضر وتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة.

ورأت أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في الأيام القليلة الماضية، وما صرح به الوزراء في ائتلاف نتنياهو، نفتالي بينت واوري اريئيل وغيرهما، ودعواتهم التي أطلقوها بالأمس لبناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية في تلك المنطقة، تكشف بوضوح ملامح هذا المخطط الاستيطاني الاستعماري التوسعي المُعد مسبقا والجاري تنفيذه في الأشهر الأخيرة، مشددة على أن الحكومة الإسرائيلية تستغل السياسات الأميركية المنحازة وأية أحداث أخرى لتسريع عمليات التوسع الاستيطاني ونهب المزيد من الأرض الفلسطينية.

وحملت الوزارة في بيانها، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مخاطر وتداعيات مخططاتها الاستيطانية وإجراءاتها القمعية والتنكيلية بحق المواطنين، والعقوبات الجماعية ضد القرى والبلدات الفلسطينية الواقعة في تلك المنطقة، داعية المجتمع الدولي الى سرعة التحرك لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، خاصة القرار 2334.

كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين التصريحات التي أطلقها مستشار الرئيس الأميركي لشؤون المفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، التي اتهم فيها الجانب الفلسطيني بـ(دعم العنف والإرهاب)، وتأتي بُعيد اتهامات مشابهة مرفوضة أطلقها السفير الأميركي في تل أبيب.

وأكدت الوزارة في بيان، الخميس، أن هذه التصريحات الأميركية المنحازة تُمثل مواقف أيديولوجية وأحكاما مسبقة معادية للشعب الفلسطيني، ولا تخدم جهود إحياء عملية السلام، وتتناقض في ذات الوقت مع مفهوم الرعاية المتوازنة لأية عملية سلام ومفاوضات بين الطرفين.

وأبدت عدم استغرابها من هذه المواقف المنحازة، لأنها تصدر عن مسؤولين يعتنقون فكر وأيديولوجية المستوطنين، وتربطهم معهم مصالح عديدة، قبل أن تصدر عن مسؤولين أميركيين. وبالتالي، فإن مواقفهم ورؤيتهم تعتبر معدومة بالنسبة لحقائق الصراع، خاصة أنهم يتعاملون معها من منظور استيطاني توسعي.

 انتهى

مرصد المشرق

المزيد

شؤوون محلية

أقلام وآراء