بنك فلسطين
وطنية

صناعة الرجولة.. الجراران أحمد ونصر.. لإبراهيم المدهون

إبراهيم المدهون.jpg
إبراهيم المدهون.jpg
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/99100

صناعة الرجولة.. الجراران أحمد ونصر.. لـإبراهيم المدهون

منذ زمن ليس بالقليل لم يضج ويحتفي المجتمع الفلسطيني ببطل كما احتفى وتابع وراقب مسيرة الشهيد أحمد جرار، وربما يعود ذلك لتوحش الاحتلال وعربدته الواضحة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومع القرارات الامريكية الخطيرة التي تمس القدس واللاجئين، ومع حالة الهوان والضعف العربي والاسلامي، فجاء الشهيد احمد صورة انتصار تحن اليها الجماهير، فقد هزم الاحتلال اكثر من مرة حين تنفيذ عملية نابلس، واثناء محاولة اغتياله او اعتقاله من بيته، وحينما فشل العدو أكثر من مرة، فكان يخرج منتصرا شامخا ابيا كريما عزيزا. حتى في اغتياله قاتل قتال الميامين الأبطال، فسجل نهاية رجل شجاع، وبداية ثورة وبطولة لا تنتهي إلا بزوال الاحتلال، هذا النموذج هو الذي يمثل شعبنا ويروي عطشه للبطولة والفداء والتحدي، ولا شك ان شخصية احمد وجميل ابتسامته ووجهه الرجولي الوسيم له اثر في زيادة وتوسعة احتضانه وتقبله بطلا ورمزا، فهو اضحى حلم ونموذج لمن يريد اقتفاء اثره والعمل بصنيعه، كما عملت السوشيل ميديا على تناقل اخباره وتفاصيله وبطولاته وعملياته، ولا شك أن الجمهور الفلسطيني رفض تقبل فكرة اغتياله وغيابه. فلقد حجز الشهيد أحمد مكانة بجوار عظماء شعبنا القسام وعياش وابو هنود وغيرهم، وبات بطلا أسطوريا يتناقلون سيرته وحضوره وصورته، وبات أنموذجا في عقول الفدائيين والتواقين للبطولة والعمل المسلح، وباعتقادي أنه كسر بابا من الصعب ان يغلق بعده أو يعود، فمنحنا جرار أفقا جديدا وأعمالا لا تتوقف في أي محافظة او مدينة، وكل عملية يستهدف بها مستوطن او جندي إسرائيلي في الضفة الغربية اليوم سيكون له أثر فيها. احمد مثل شعبنا العربي والفلسطيني فدعموه وايدوه وناصروه وعززوه، ولن يمر استشهاده مرور الكرام مهما حاول الاحتلال احتواء الموقف، فالضفة الغربية ساحة المواجهة ولا مكان للمستوطنين ولا مستقبل بها، ولن ينعم المحتل مهما خيل إليه. والجدير ذكره أن الشهيد أحمد هو ابن رجل عظيم وأسطورة قل نظيره وهو الشهيد نصر جرار، وربما باستشهاد أحمد يُلقى الضوء على هذا البطل الفلسطيني الثائر الذي اعتقل وأبعد وطورد وقاتل واوى المقاتلين واصيب في انفجار ادى لبتر قدميه واحدى يديه، واشتعلت النيران فساعدت في لحم الجسد المبتور في مشهد لا نراه الا بالسينما وأفلام الأكشن والقتال، ولم يركن والد احمد الشهيد نصر لحالته فطورد وهو بيد واحدة ومن غير أقدام، وتعرض البيت الذي يأويه للقصف والتدمير أثناء المطارة، إلا أنه استطاع التحرك والمغادرة بمعجزة تليق بهيبته، وبقي مطاردا يقاتل الاحتلال وكان احد قادة معركة جنين حتى استطاعت القوات الصهيونية من اغتياله يوم الأربعاء الموافق 14/8/2002 في بلدة طوباس. استشهد احمد رحمه الله وفي صدره كتاب الله، وقد اهداه اليه والده وهو صغير، ليرتقي شهيدا في اشارة واضحة على حضور والده القائد نصر جرار في هذا المشهد المهيب.

ما بين أحمد ونصر جرار بقلم: إبراهيم المدهون منذ زمن ليس بالقليل لم يضج ويحتفي المجتمع الفلسطيني ببطل كما احتفى وتابع وراقب مسيرة الشهيد أحمد جرار، وربما يعود ذلك لتوحش الاحتلال وعربدته الواضحة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومع القرارات الامريكية الخطيرة التي تمس القدس واللاجئين، ومع حالة الهوان والضعف العربي والاسلامي، فجاء الشهيد احمد صورة انتصار تحن اليها الجماهير، فقد هزم الاحتلال اكثر من مرة حين تنفيذ عملية نابلس، واثناء محاولة اغتياله او اعتقاله من بيته، وحينما فشل العدو أكثر من مرة، فكان يخرج منتصرا شامخا ابيا كريما عزيزا. حتى في اغتياله قاتل قتال الميامين الأبطال، فسجل نهاية رجل شجاع، وبداية ثورة وبطولة لا تنتهي إلا بزوال الاحتلال، هذا النموذج هو الذي يمثل شعبنا ويروي عطشه للبطولة والفداء والتحدي، ولا شك ان شخصية احمد وجميل ابتسامته ووجهه الرجولي الوسيم له اثر في زيادة وتوسعة احتضانه وتقبله بطلا ورمزا، فهو اضحى حلم ونموذج لمن يريد اقتفاء اثره والعمل بصنيعه، كما عملت السوشيل ميديا على تناقل اخباره وتفاصيله وبطولاته وعملياته، ولا شك أن الجمهور الفلسطيني رفض تقبل فكرة اغتياله وغيابه. فلقد حجز الشهيد أحمد مكانة بجوار عظماء شعبنا القسام وعياش وابو هنود وغيرهم، وبات بطلا أسطوريا يتناقلون سيرته وحضوره وصورته، وبات أنموذجا في عقول الفدائيين والتواقين للبطولة والعمل المسلح، وباعتقادي أنه كسر بابا من الصعب ان يغلق بعده أو يعود، فمنحنا جرار أفقا جديدا وأعمالا لا تتوقف في أي محافظة او مدينة، وكل عملية يستهدف بها مستوطن او جندي إسرائيلي في الضفة الغربية اليوم سيكون له أثر فيها. احمد مثل شعبنا العربي والفلسطيني فدعموه وايدوه وناصروه وعززوه، ولن يمر استشهاده مرور الكرام مهما حاول الاحتلال احتواء الموقف، فالضفة الغربية ساحة المواجهة ولا مكان للمستوطنين ولا مستقبل بها، ولن ينعم المحتل مهما خيل إليه. والجدير ذكره أن الشهيد أحمد هو ابن رجل عظيم وأسطورة قل نظيره وهو الشهيد نصر جرار، وربما باستشهاد أحمد يُلقى الضوء على هذا البطل الفلسطيني الثائر الذي اعتقل وأبعد وطورد وقاتل واوى المقاتلين واصيب في انفجار ادى لبتر قدميه واحدى يديه، واشتعلت النيران فساعدت في لحم الجسد المبتور في مشهد لا نراه الا بالسينما وأفلام الأكشن والقتال، ولم يركن والد احمد الشهيد نصر لحالته فطورد وهو بيد واحدة ومن غير أقدام، وتعرض البيت الذي يأويه للقصف والتدمير أثناء المطارة، إلا أنه استطاع التحرك والمغادرة بمعجزة تليق بهيبته، وبقي مطاردا يقاتل الاحتلال وكان احد قادة معركة جنين حتى استطاعت القوات الصهيونية من اغتياله يوم الأربعاء الموافق 14/8/2002 في بلدة طوباس. استشهد احمد رحمه الله وفي صدره كتاب الله، وقد اهداه اليه والده وهو صغير، ليرتقي شهيدا في اشارة واضحة على حضور والده القائد نصر جرار في هذا المشهد المهيب.

 

مرصد المشرق

المزيد
حضارة جديد

شؤوون محلية

أقلام وآراء