[x]
بنك فلسطين
وطنية

تعرف على فشل الموساد في اغتيال مشعل والمبحوح وايلول الأسود وعامود النور

الموساد الاسرائيلي.jpg
الموساد الاسرائيلي.jpg
مشاركة
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/99159

غزة- المشرق نيوز-وسام البردويل

لطالما كان جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” مصدرا للكثير من القصص والأكاذيب المغلوطة، بسبب عملياته الناجحة ضد أهداف عربية، وإحاطة طبيعة عمله بسياج من السرية والغموض وإثبات نفسه كواحد من أقوى أجهزة المخابرات في العالم، إلا أن الكثير من الأحداث ومحاولات الاغتيال الفاشلة تظهر خلاف ذلك.

أمر أقر به الكثير من القادة الصهاينة حيث قال العقيد "أورى لافور" في كتابه "الصفوة" إن العديد من عمليات هذه الوحدة باءت بالفشل خاصة تلك العمليات التي جرت أحداثها في مصر وسوريا.

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز العمليات الفاشلة:

فضيحة لافون

هي عملية سرية إسرائيلية فاشلة كانت تعرف بعملية سوزانا كان من المفترض أن تتم في مصر، عن طريق تفجير أهداف مصرية وأمريكية وبريطانية في مصر، في صيف عام 1954، ولكن هذه العملية اكتشفتها السلطات المصرية وسميت باسم " فضيحة لافون " نسبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بنحاس لافون الذي أشرف بنفسه على التخطيط للعملية.

تعتبر هذه العملية من أشهر العمليات الإرهابية في العصر الحديث التي تسلط الضوء على دور إسرائيل التخريبي في المنطقة العربية بصفة عامة ومصر بصفة خاصة من خلال ما يسمى بـ "الضربات الوقائية". وقيل إن من أهدافها ترهيب يهود مصر و إيهامهم بأنهم مضطهدون داخل مصر بهدف ترغيبهم في السفر إلى إسرائيل.

حكمت السلطات المصرية على منفذي العملية في ديسمبر عام 1954، عقوبات مختلفة تراوحت ما بين الإعدام لشخصين هما: موسى ليتو مرزوق وصمويل بخور عازار، والأشغال الشاقة المؤبدة لكل من: فيكتور ليفي وفيليب هرمان ناتاسون، والأشغال الشاقة لمدة 15 سنة لكل من: فيكتورين نينو وروبير نسيم داسا، والأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لكل من: مائير يوسف زعفران وماير صمويل ميوحاس.

عملية عامود النور

عملية جرت أحداثها في بداية السبعينيات وهى فترة حرب الاستنزاف ،فما كان من القيادات الصهيونية إلا أن فكرت فى معرفة كافة التعليمات التي تأتي من القيادة المصرية في القاهرة إلى الوحدات المصرية فى السويس.

 طرأت على بال بعض قيادات الموساد فكرة سرقة عامود نور من الطريق الذى يصل القاهرة بالسويس وزرعه عامود نور بدلا منه ملئ بأجهزة التجسس الناقلة للمعلومات والتي تستطيع رصد أي إشارة سلكية أو لاسلكية بين القيادة في القاهرة ووحدات الجيش الثالث في السويس.

 وتم التخطيط لهذه العملية واندفع مجموعة العمل من وحدة "8200"الخاصة ووصلوا إلى الهدف وتم خطف عامود النور المصري وزرع آخر إسرائيلي يشبهه تماما وملئ بأجهزة التصنت والتجسس.

 وغادرت المجموعة المكان وأعلنت لقيادات الموساد نجاح العملية تماما وهكذا جلست تلك القيادات بجانب أجهزة تلقى الاشارات في انتظار ما تنقله أجهزة العامود المزيف وطوال أسبوع كامل لم تتصل أجهزة العامود أي شيء وفجأة وصلت مكالمة هاتفية من مدير الموساد آنذاك توضح للجميع سبب ورود هذه الإشارات وهو إن المصريين كانوا يرصدون هذه العملية وفور انصراف اليهود فإنهم أخذوا العامود ووضعوا بدلا منهم عامود مصري تقليدي وهكذا فشلت هذه العمليات.

حركة أيلول الأسود

بعد مقتل 11 رياضيا إسرائيليا في الألعاب الاولمبية في ميونيخ في العام 1972، سعت "إسرائيل" إلى اغتيال جميع قادة حركة أيلول الأسود الفلسطينية المسؤولة عن تلك العملية وكان هدف "الموساد" حينذاك اغتيال القيادي في حركة فتح حسن سلامة.

وبعد أن حاولت عميلة الموساد ، تعقب مسار علي حسن سلامة، قامت باغتيال مغربي يشتغل كنادل في مقهى النرويج، تموز/يوليو 1973. وأرجع كتاب إسرائيلي سبب فشل العملية إلى عدم توفر معلومات كافية للعميلة "سيلفيا رافاييل" عن سلامة، كما أنها قامت  بالتسرع في اغتيال الشاب المغربي، دون العودة إلى الفريق الذي كان يشتغل معها.

وأحدثت عملية قتل المواطن المغربي سنة 1973 ردود فعل دولية غاضبة، كما قام الأمن النرويجي باعتقال عميلة الموساد "سيلفيا رافاييل" برفقة خمسة من مساعديها، وحكم عليها بالسجن خمس سنوات بعد أن وجهت إليها تهم بالقتل والتجسس واستعمال وثائق مزورة، وبعدها تم الإفراج عنها بعد 15 شهرا في إطار صفقة بين النرويج و"اسرائيل".

ويقول الكتاب إن "عملية الاغتيال الفاشلة أدت إلى سقوط واحدة من أعظم نساء الموساد"، مضيفا بأن الطريق إلى النرويج كان طريق الجحيم بالنسبة لها، لأن قتل المواطن المغربي أحمد بوشيخي أدى إلى حرمان الموساد من خدماتها.

 في شهر آذار عام ‏1963‏

 اعتقلت السلطات السويسرية في مدينة بازل شخصا نمساويا يدعي "أوتو يوكليك"، وآخر إسرائيليًا يدعي "يوسف بن جل"، أثناء محاولتهما إقناع فتاة ألمانية تدعى "هايدي جيركا‏"‏ بالعمل لصالح الموساد ضد والدها خبير الصواريخ الألماني.

في نيسان عام ‏1991‏

ألقت السلطات القبرصية القبض علي أربعة من عملاء الموساد‏ (‏رجلين وامرأتين‏)‏ في أثناء محاولتهم زرع أجهزة تنصت علي السفارة الإيرانية هناك وبعد تقديمهم للمحاكمة أطلق سراحهم بعد دفع غرامات مالية وعادوا إلي إسرائيل بعد أن نشرت صورهم في جميع وسائل الإعلام العالمية‏.‏

 محاولة اغتيال مشعل

في 25 أيلول 1997 أقدم الموساد علي اغتيال خالد مشعل "أبو الوليد"، وبتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجهاز الأمني الإسرائيلي التابع لرئيس الوزراء. وبالفعل تم حقن مشعل بمادة سامة أثناء سيره في شارع وصفي التل في عمّان، إلا أن السلطات الأردنية نجحت في إلقاء القبض على اثنين من عناصر الموساد المتورطين في عملية الاغتيال، وأرغم نتنياهو –بعد تدخل الرئيس الأمريكي بيل كلينتون- بتقديم المصل المضاد للسم المستعمل.

وبهدف إطلاق سراح العميلين كان على "إسرائيل" أن تفرج عن مؤسس  حركة حماس  الشيخ أحمد ياسين الذي اغتالته الطائرات الإسرائيلية فيما بعد في 2004 في قطاع غزة.

السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1998

أوقفت الشرطة القبرصية الإسرائيليين عودي هارغوف (27 عاما) وإيغال دماري (49 عاما) في منطقة زيغي الساحلية، بسبب قيامهم بالتجسس على القوات المسلحة القبرصية اليونانية.

وعثرت الشرطة القبرصية في شقتهم على معدات متطورة بينها خرائط توبوغرافية وحاسوب يمكن أن ينقل رسائل مشفرة، وأفرج عنهما في آب/أغسطس 1999.

التاسع عشر من فبراير 1998

فاجأت الشرطة السويسرية خمسة عملاء من الموساد، كانوا يقومون بوضع نظام تنصت على المكالمات الهاتفية في قبو منزل رجل لبناني الأصل قرب برن، وأفرج عن أربعة منهم بعد أن خدعوا الشرطيين، وسجن الأخير ثم أطلق سراحه في نيسان/ابريل 1998.

23 مارس 2004

حيث أوقفت الشرطة "ارييل زوشي" و"كلمان وايلي كارا" بعد أن تعقبتهما حتى المكان الذي كان يفترض أن يتسلما فيه جواز سفر مزور، وحكم عليهما بالسجن ستة أشهر وأطلق سراحهما في أيلول/سبتمبر 2004.

واثر تلك القضية علقت نيوزيلندا اتصالاتها على مستوى عال مع "إسرائيل".

"إيهود باراك" كان أحد أعضاء هذه الوحدة والذي تحدث عنه الكتاب بطريقة مفصلة إنه كتاب "الصفوة" الذي يتحدث عن الوحدة الخاصة "8200" وهى وحدة خاصة جدا كانت وحتى فترة قريبة للغاية من أهم وحدات المخابرات الصهيونية وكان معظم القادة الصهاينة من عناصر هذه الوحدة المتميزة.

اغتيال محمود المبحوح

إن عملية الاغتيال التي قام بها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الخارجي "الموساد" في دبي يوم 19 يناير 2010، قد تكون من أفشل العمليات في تاريخه، كما أفاد موقع "قضايا مركزية" الإسرائيلي.

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن استخدام جوازات سفر مزورة لدول أوروبية مثل إيرلندا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا "قد يقود (إسرائيل) لدفع ثمن باهظ".

وذكر الموقع أن سبعة إسرائيليين من الأحد عشر المتهمين باغتيال "المبحوح" يحملون جوازات سفر أجنبية، ويتهمون جهاز "الموساد" الإسرائيلي بانتحال شخصياتهم لتنفيذ عملية الاغتيال.

والجدير ذكره أن الموساد خطط في عملية فاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، كان ذلك أيضاً خلال ترأس "نتنياهو" الحكومة الإسرائيلية.

ويتابع الموقع:"يبدو أن الفشل يعود ليلاحق نتنياهو، مع أن الموساد استطاع اغتيال المبحوح، ولكن المعلومات التي تنشر يوميا تُظهر مدى التراجع في أداء جهاز "الموساد" وإمكانية أن تكون من العمليات التي ستسجل أكبر فشل في تاريخ عمله".

من جانب آخر، أظهر سجل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" المشتبه بتورطه في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، إخفاقات عديدة في عملياته في الخارج.

وبذلك استحقت عملية دبي عن جدارة لقب (الفشل العظيم) الذي أطلقته عليها صحيفة يديعوت أحرونوت، وربما لا يختلف كثيرون حول استحقاقها مقعدًا في قائمة أفشل العمليات في تاريخ الموساد والأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية على حد وصف "بن كاسبيت"، كبير المعلقين في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.