بنك فلسطين
وطنية

حقيقة محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس "اسماعيل هنية"

hania.jpg
hania.jpg
تم نسخ الرابط http://mshreqnews.net/post/99634

غزة/ المشرق نيوز

كشف عضو المكتب السياسي ل حركة حماس ، خليل الحية، حقيقة ما يجري تداوله عن إحباط أجهزة الأمن المصرية لمحاولة من تنظيم الدولة بسيناء لاغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في غزة.

وقال الحية، لوكالة (سبوتنك) الروسية للأنباء، إنه لم يسمع هذه الأنباء إلا عبر وسائل الإعلام، مضيفاً: "لم يرد أي معلومة في هذا الشأن من حركة حماس نفسها".


وأوضح الحية، أن وفد الحركة الذي يزور مصر حالياً ناقش أربعة ملفات مهمة في القاهرة، مع اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية.

وأضاف الحية، أن الملفات الأربعة تشمل معاناة قطاع غزة، التي وصلت إلى حد لا يُطاق، وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى قضية القدس، وملف المصالحة، مشيراً إلى أن تأزم الأوضاع في قطاع غزة دفعت مجموعات من مواطني القطاع للبحث عن ملاذات لهم في منطقة الحدود الفلسطينية الفلسطينية أو ما يعرف بـ"عرب ٤٨".

وحول أزمة تمكين الحكومة في قطاع غزة، أشار الحية، إلى أن حماس قطعت شوطًا جيدا في ملف المصالحة برعاية المخابرات العامة المصرية، التي تصر على إتمامها، لافتاً إلى أن رئيس جهاز المخابرات المصرية أخبر وفدي فتح وحماس أنه لا يوجد خيار آخر غير نجاح المصالحة.

وأكد الحية أن المصالحة خيار استراتيجي لا تراجع عنه بالنسبة لحركة حماس، مشدداً على أن استمرار الانقسام لأكثر من عشر سنوات خلف الكثير من العقبات، التي أصبح من المهم تذليلها في الوقت الحالي.

واعتبر الحية، أن استضافة مصر لوفد حماس برئاسة إسماعيل هنية بمثابة رد قوي على كل من يشكك في دور المقاومة الفلسطينية وكذلك ثوابتها الوطنية، وهو أيضا يمثل رد على القرار الأمريكي بإدراج إسماعيل هنية على قائمة الإرهاب.

ولفت خليل الحية إلى أن إعلان حكومة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أمس، بأنها ستستوعب 20 ألف موظف جديد، يفتح مجالاً واسعا لحل مشكلة الموظفين، فضلا عن التوافق حول جزء كبير من قانون منظمة التحرير الفلسطينية، مما يفتح أفقا جديدا للحل، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق في اللجنة الإدارية على حسم ملفات متعددة تحتاج إلى اللمسات الأخيرة من خلال قرارات الحكومة.

وحول الاتفاق على إجراء الانتخابات الفلسطينية هذا العام، أوضح الحية أنه تم الاتفاق، في تشرين أول/نوفمبر الماضي، على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال العام الجاري، مع توفير البيئة المناسبة لها.

وحول إعلان إيران و"حزب الله" دعمهما للمقاومة للرد على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال: "نحن شعب لديه قضية عادلة ولدينا استراتيجية تستوجب التعامل مع كل من يحب أن يدعم فلسطين"، مشيراً إلى عدم تدخلهم في شئون الدول مع ترحيبهم بكل من يدعم قضيتهم أيا كان.

وأضاف: "لذلك، لا نخفي أننا نتلقى دعماً من إيران، ولكن هذا الدعم، غير مشروط، ولم يأت على حساب علاقاتنا مع أي دولة أخرى".

وأردف: "الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه، ولم نكن يومًا مبادرين بالاعتداء أو الحرب، رغم كوننا تحت الأحتلال،  ونحن مستعدون للرد على أي أعتداء على الشعب الفلسطيني، وهذه هي قاعدة انطلاقنا".

وعن رفض حركة "حماس" المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله، اعتبر خليل الحية أن حضورهم لم يكن مجدي، نظرا لأنهم ليسوا أعضاء في منظمة التحرير، وكذلك المجلس الوطني، وأنه تم دعوتهم كضيوف فقط، مشيراً إلى أنهم يدعمون قرارات المجلس الأخيرة في حالة تنفيذها.